أظهر تقرير لمؤشر الدول الجيدة سنة 2022 الذي يقيس ما تسهم به الدول في تحقيق المصلحة العامة للمجتمع والبيئة، أن المغرب قد احتل الرتبة 34 عالميا في مؤشر المساواة ، و 46 عالميا في المؤشر المتعلق بالعلوم والتكنولوجيا والمركز 100 عالميا في مؤشر الثقافة، والمركز 128 عالميا في مؤشر النظام العالمي.
و قد احتل المغرب كذلك الرتبة 67 عالميا في المؤشر الفرعي للتغيرات المناخية، المركز 34 عالميا في مؤشر المساواة، المركز 94 عالميا في المؤشر الفرعي المتعلق بالصحة والرفاهية.
و جاءت السويد في الرتبة الاولى للتصنيف العالمي للدول الجيدة ، تليها الدنمارك، ثم تتبعها ألمانيا، بعدها هولندا، ثم فنلندا، وكندا، وبلجيكا، وإيرلندا، وفرنسا، والنمسا، إلى جانب النرويج، ولوكسمبورغ، وإسبانيا، والمملكة المتحدة وسويسرا، و اخيرا قبرص، وسلوفينيا، وأستراليا.
أما الدول التي تذيلت القائمة، فقد جاءت السودان في المرتبة 165، تليها ليبيا، و بعدها جمهورية افريقيا الوسطى، ثم موريتانيا ، بينما سوريا تحتل المرتبة الاخيرة في المركز 169.
يذكر أن مؤشر الدول الجيدة “Good country Index”، ابتكره سيمون انهولت” ،البريطاني الذي قام بتقديم المشورة لزعماء 60 دولة، وذلك لمساعدتهم على الانخراط بشكل أكثر إنتاجية و ابداعا في العالم على مدى 20عاما.