وصل البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان إلى البلاد، وتستمر حتى الأربعاء المقبل، يزور خلالها كنائس ومراكز كنسية، ويلتقي بالمجتمع المسيحي في كل من العاصمة ومنطقة عنابة شرقي الجزائر.
وينتقل البابا لاوون الرابع عشر لاحقا، إلى مركز الراهبات في منطقة باب الواد وسط العاصمة الجزائرية، قبل أن يزور كنيسة السيدة الأفريقية، كبرى الكنائس في الجزائر، ويقيم قداساً هناك، ويترحم على 19 راهباً قُتلوا خلال الأزمة الأمنية التي عصفت بالبلاد في التسعينيّات على يد الجماعات المسلّحة.
واختار البابا الجزائر لتكون في مقدمة جولته التي تشمل دولاً أفريقية وأوروبية، إذ كان قد عبّر عن رغبته في زيارة الجزائر ومدينة عنابة، حيث كنيسة القديس أوغسطين الذي ينتمي البابا إلى رهبنته، وهي المنطقة التي عاش ومات فيها أوغسطين.