واجهة
صدور كتاب ” الأمازيغية في الإعلام المغربي المكتوب” لمؤلفه الحسن باكريم
![](https://aljadide24.ma/wp-content/uploads/2024/01/IMG-20240119-WA0442-750x430-1.jpg)
يكتسي مؤلف الحسن باكريم أهميته في تناوله بالبحث والتحليل موضوع الإعلام الأمازيغي المكتوب الذي لم يحظ بعد بما يكفي من الدراسة.
وتزداد أهمية الكتاب في كون مؤلفه صحفي خبر الميدان وراكم تجربة مهمة في هذا المجال، سواء في الجرائد الحزبية أو المستقلة أو من خلال تجربته في إصدار جريدته الخاصة “نبض المجتمع” وموقعها الالكتروني. وقد أضاف الكاتب لتجربته الميدانية تكوينا جامعيا في ماستر “التحرير الصحفي والتنوع الإعلامي” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، كان من نتائجه بحثا جامعيا تحول بعد تعديله لهذا الكتاب الموسوم ب”الأمازيغية في الإعلام المغربي المكتوب، التناول الحزبي والمقاربة الجمعوية”.
إذا كانت تسمية “الإعلام الأمازيغي المكتوب” نفسها تطرح إشكال التعريف بدقة، وهو ما ناقشه الكتاب، إلى جانب الأهداف المنتظرة من هذا المولود الجديد، فان المؤلف حاول من خلال تجربة الجريدة الجمعوية “تاسافوت”، لسان حال جمعية تامينوت، ومقارنتها بصفحة الأمازيغية في جريدة “العلم”، لسان حال حزب الاستقلال، طرح موضوع الإعلام الأمازيغي المكتوب في سياقه التاريخي العام بربطه بمختلف لإشكالات المرتبطة بظهور المطالب الهوياتية الأمازيغية بالمغرب. واختيار جريدة العلم بالذات وعلاقتها بالأمازيغية له من الأبعاد التاريخية والإيديولوجية والسياسية ما يجعل من هذا البحث جدير بالاهتمام.
وقد حاول الكاتب بكثير من الدقة النبش في أركيولوجية ميلاد الإعلام الأمازيغي المكتوب بما في ذلك المنشورات الداخلية للجمعيات التي كانت النواة الأولى لهذا الإعلام مما جعل منه “جمعوي الميلاد” حسب تعبير الكاتب نفسه.
رغم تطور وضعية الأمازيغية بالمغرب منذ صدور أول جريدة في بداية العشرية الأخيرة من القرن الماضي، في سياق عدم الاعتراف إلى اليوم حيث أصبحت الأمازيغية “لغة رسمية” في دستور 2011، إلا أن الإعلام الأمازيغي المكتوب، سواء كان جمعويا أو تجربة فردية، لم يستطع الخروج من طابعه النضالي، ذات الإمكانات المحدودة والمعيقات الكثيرة، وظل يجر وراءه تبعات أسباب ظهوره وإشكالات لغوية مرتبطة بتاريخ اللغة الأمازيغية نفسها المفتقدة لتراكم في المكتوب وتقاليده، فاعتمد على المتعاونين الهواة بدون تكوين في الميدان الصحافي، وتكوين ذاتي في الميدان اللغوي، مما جعل العديد من الجرائد الورقية تتوقف عن الصدور، حتى قبل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي التي فرضت نفسها إعلاما بديلا معلنا أفول نجم الإعلام الورقي.
لقد طرح الحسن باكريم هذه الإشكالات بتشعبها مستشرفا آفاق الإعلام الأمازيغي المكتوب، تحت اكراهات الثورة الرقمية، للتحول من جهة للمقاولة الإعلامية المحترفة ومن جهة أخرى ضرورة التفكير في مواكبة الثورة المعلوماتية الحالية.
وتبقى مقارنته مع الإعلام الحزبي في تعاطيه مع موضوع الأمازيغية من أهم مستجدات هذا البحث مقارنة مع الدراسات السابقة التي لم تتجاوز جانب التأريخ والتوثيق، حيث بين الباحث كيف إن التجربة الجمعوية في مجال الصحافة الأمازيغية رغم اكراهاتها السالفة الذكر أثرت في بعض الاختيارات الإعلامية الحزبية فوجدت هذه الأخيرة في الفاعلين الجمعويين، على قلة تجربتهم الصحافية، أطرا للإشراف على صفحاتها المخصصة لهذا الموضوع.
تلكم بعض الإشكالات والقضايا المطروحة في كتاب ” الأمازيغية في الإعلام المغربي المكتوب ” والذي يعد إضافة نوعية في مجال دراسة حضور الأمازيغية في الإعلام المغربي ومؤلف مهم يغني المكتبة المغربية.
* الحسين بويعقوبي
واجهة
تحامل نقابي جزائري على اتحاد الصحفيين العرب
![](https://aljadide24.ma/wp-content/uploads/2025/01/facebook_1737305915116_7286789148997004293.jpg)
تحاملت إحدى المؤسسات المحسوبة نقابيًا في الجزائر على اتحاد الصحفيين العرب ومواقفه الإيجابية والتاريخية تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية. يعكس هذا التحامل رفضًا لمواقف الاتحاد المبنية على قناعة أعضائه بعدالة القضية المغربية. يُدرك الجميع، مغاربة وعربًا، أن قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية تُعد مجالًا لإجماع وطني وشعبي.
هذا الهجوم تزامن مع حضور النقابة الوطنية للصحافة المغربية في اجتماع الأمانة العامة بدولة الإمارات، حيث مثلها الزميلان عبد الكبير أخشيشن وعثمان النجاري. ويأتي هذا في سياق دور النقابة البارز داخل هياكل اتحاد الصحفيين العرب، عبر تنظيم اللقاءات وتوطيد العلاقات المهنية.
على النقيض، تُغيب الجزائر نفسها عن هذه الهياكل وعن الاتحاد الإفريقي للصحفيين، المنخرط في الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي يضم أكثر من 560 ألف عضو. هذا الغياب يبرز ضعف تأثيرها النقابي عربيًا وقاريًا، مقارنةً بالحضور المغربي الفاعل.
البيان الجزائري، الذي رُوّج له عبر الإعلام الرسمي، أظهر الكثير من الغضب تجاه مواقف الاتحاد. وصف الاتحاد بعبارات مثل “مختطف” و”متواطئ” يعكس تصعيدًا غير مبرر يهدف إلى تعميق الخلافات بين المؤسسات الإعلامية بدل تعزيز التعاون المهني.
هذا الخطاب كان موجهًا أيضًا لسكان مخيمات تندوف، حيث يُحتجز الآلاف في ظروف قاسية. بينما يُغفل الإعلام الجزائري معاناة المحتجزين، ينصب اهتمامه على ترويج رواية رسمية تخدم أجندة السلطة، بدل التركيز على قضايا الشعب الجزائري الحقيقية، ومنها تدهور الوضع الاقتصادي وصندوق الثروة السيادية.
اختارت المؤسسة الجزائرية الانحياز السياسي الأعمى بدل العمل على تحسين أوضاع الصحفيين والدفاع عن حرياتهم. هذا المسار يضر بمصداقيتها ويضعف دورها كجهة نقابية، خاصةً في المنتديات المهنية عربيًا ودوليًا. في الوقت الذي يواصل فيه اتحاد الصحفيين العرب، بما في ذلك النقابة الوطنية للصحافة المغربية، العمل على تعزيز التعاون المهني بين الصحفيين في المنطقة، تواصل الجزائر تصعيد خطاباتها السياسية التي تضعف من فعالية المؤسسات الإعلامية وتؤثر سلبًا على دور الصحافة كمنبر للحقيقة والوعي.
في المقابل، تواصل الجزائر التراجع في إصلاحاتها في قطاع الإعلام، في ظل غياب الدعم الفعلي لحرية الصحافة وتعزيز التعددية. بدلاً من مواجهة تحديات الوضع الإعلامي، تركز المؤسسات الجزائرية على التصعيد السياسي، مما يؤثر سلبًا على مصداقية الصحافة ويزيد من القيود المفروضة على حرية التعبير.
إصلاح الإعلام في الجزائر يعني تعزيز الحرية وكسر القيود المفروضة على الصحفيين، وعدم الانحياز الأعمى للأجندات السياسية. الصحافة الجزائرية تواجه تحديات كبيرة في تقديم نموذج يعكس التنوع والتعددية في المجتمع. الصحافة الحقيقية يجب أن تكون قادرة على صناعة الوعي بعيدًا عن التضليل والعبث، وأن تواكب التحولات الاستراتيجية التي يشهدها العالم، عوض أن تكون مجرد أداة لخدمة أجندات سياسية ضيقة.
محمد الطالبي
عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للصحفيين
واجهة
توقيف داعشي بتاوريرت بصدد تجميع مواد لصناعة المتفجرات
![](https://aljadide24.ma/wp-content/uploads/2025/01/photos-de-BCIJ.png)
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تاوريرت، في ضوء معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أول أمس الأربعاء، من توقيف عنصر متطرف يتبنى الفكر المتشدد لتنظيم “داعش” الإرهابي يعمل كأستاذ بدوار “سيدي الشافي” التابع لإقليم تاوريرت، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية لتحييد مخاطر التهديدات الإرهابية ودرء المشاريع المتطرفة، التي تحدق بأمن واستقرار المملكة.
وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن إجراءات التفتيش بمنزل المشتبه فيه مكنت من حجز مستحضرات كيميائية مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية، تضم على الخصوص قنينات تحتوي على حمض “الكلوريدريك” و”بيروكسيد الهيدروجين” و”سلفات الزنك”، والتي تم إحالتها على الخبرة العلمية، وكذا أسلحة بيضاء مختلفة الأحجام بالإضافة إلى أجهزة هاتفية ودعامات إلكترونية.
وأضاف المصدر ذاته أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه قام بتجميع العديد من المعلومات بغرض الإلمام والإطلاع على المواد والمستحضرات التي تدخل في صناعة المتفجرات، والتدرب على كيفية إعدادها لاستعمالها في مشروعه الإرهابي، بهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام.
وقد تمت إحالة الشخص الموقوف في إطار هذه القضية على المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حيث تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، الذي يجري معه تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الأهداف الإرهابية التي خطط لها المعني بالأمر، وكذا التحقق من مدى ارتباطه بشركاء ومساهمين محتملين آخرين.
واجهة
الدار البيضاء.. أمسية موسيقية احتفاء برأس السنة الأمازيغية الجديدة
![](https://aljadide24.ma/wp-content/uploads/2025/01/IMG_4681-678x381-1.jpeg)
نظمت شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات”، مساء أمس الاثنين، بالمجمع الثقافي عبد الله كنون بعمالة مقاطعة عين الشق، أمسية موسيقية احتفاء برأس السنة الأمازيغية الجديدة. وشارك في هذا الحفل الفني، الذي يندرج في إطار سلسلة من الأنشطة التي تنظمها الشركة خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 14 يناير الجاري، بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية “إيض يناير” 2975، ثلة من أبرز نجوم الموسيقى الأمازيغية، من بينهم مجموعة “أودادن”، والفنانة فاطمة تيحيحيت تيتريت، والرايس أعراب أتيكي.
وخلال هذه الأمسية، المنظمة بشراكة مع مجلس مدينة الدار البيضاء وبتعاون مع غرفة الصناعة التقليدية للجهة، قدمت الفنانة تيحيحيت باقة فنية متنوعة جمعت بين أغاني من ريبرتوارها الشخصي وأخرى لعدد من رواد الأغنية الأمازيغية المغربية، في مقدمتهم الحاج محمد الدمسيري، ورقية تلبنسيرت.
وبهذه المناسبة، عبرت الفنانة تيحيحيت، في تصريح للصحافة، عن سعادتها بالمشاركة في هذه الأمسية الفنية، منوهة، في الوقت ذاته، بجهود المشرفين على تنظيم هذه التظاهرة التي تحتفي برأس السنة الأمازيغية الجديدة.
من جهته، أكد المدير العام لشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات”، محمد الجواهري، في تصريح مماثل، أن تنظيم هذه الأمسية يندرج في إطار تسليط الضوء على غنى التراث الأمازيغي وإبراز تنوعه الفني والثقافي، من خلال برنامج غني يهم مختلف أرجاء المدينة، مبرزا أن هذه الاحتفالية تجسد التزاما مشتركا بتعزيز التراث الثقافي المغربي في أبعاده المتنوعة.
وبهذه المناسبة، يضيف الجواهري، برمجت شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات”، على مدى ثلاثة أيام، احتفالات موسيقية في مناطق مختلفة من العاصمة الاقتصادية، إلى جانب تنظيم معارض وقرى ومنتجات للصناعة التقليدية.
وأشار إلى أن ذكرى الاحتفال بـ “إيض يناير” 2975 تتميز ببرنامج متنوع، انطلق أول أمس الأحد، حيث كانت ساكنة الدار البيضاء على موعد مع عروض فنية شملت تقديم رقصات تقليدية أمازيغية، بمشاركة فرق “أحواش أود تزنيت”، و”أحواش أود إمنتوغا” بحديقة “les Arènes ” بحي المعاريف.
وبساحة الراشيدي، تنظم أمسيات للاحتفاء بجماليات الفن الأمازيغي، تجمع أربعة من أبرز فناني المشهد الموسيقي الأمازيغي (فرقة “أحواش تازويت”، والفنانة كوثر براني والمطربة فاطمة تامانارت وعبد العزيز أحوزار).
من جانبه، يقدم المجمع الثقافي محمد زفزاف برنامجا متنوعا يجمع بين الرقصات والموسيقى الأمازيغية التقليدية والحديثة، بمشاركة فرقة “أحواش تيمغارين أملن” من تافراوت، و”تيفاوين سوس” الممثلة لتارودانت، و”أحيدوس أيت وراين”، الذي يجسد تراث الأطلس المتوسط، وكذا الرايس اعراب أتيكي وسعيدة تيتريت، وفرقة “تافسوت باند”.
-
رياضة منذ 6 أيام
النادي الملكي للكرة الحديدية ينظم الدوري السنوي للعبة بالبيضاء
-
على مسؤوليتي منذ 5 أيام
اتفاق الهدنة في غزة..هدية نتانياهو لترامب
-
الجديد TV منذ 4 أيام
شيخ العرب.. شيخ المقاومين الرافضين للاستقلال المبتور
-
مجتمع منذ يومين
الصندوق المغربي للتقاعد يطبق الإجراءات الجديدة المتعلقة بالضريبة على الدخل
-
مجتمع منذ 7 أيام
ميدلت: توقيف قائد بشبهة تورطه بإحدى جرائم الفساد
-
منوعات منذ 6 أيام
أطباء القطاع العام يعلنون إضرابا وطنيا لعشرة أيام
-
اقتصاد منذ 6 أيام
العربية المغرب” تدشن خطا جويا مباشرا بين الرباط والناظور
-
رياضة منذ 6 أيام
قطر تستضيف نزال القرن بين المغربي إلياس النهاشي و التايلاندي بيتشتانونغ بيتشفيرغوس