كشفت المعطيات المحينة، أن الموارد المائية بسد وادي المخازن، سجلت أمس الاثنين (10 فبراير)، أرقاماً قياسية وغير مسبوقة، حيث بلغت نسبة ملء السد نحو 160 بالمائة من طاقته الاستيعابية العادية، بحجم مياه يناهز مليارا و80 مليون متر مكعب.
هذا الارتفاع الهائل، الذي يتجاوز السقف الآمن للمنشأة بـ 60 بالمائة، فرض ضغطاً هائلاً على السد، مما أدى إلى تدفقات مائية فائضة وقوية جداً صُبّت مباشرة في مجرى وادي اللوكوس، الذي لم يستوعب هذه الكميات “الطوفانية” ليفيض على جنباته ويجتاح الأحياء السكنية.
وتسببت هذه الوضعية في استمرار إغراق عدد من أحياء مدينة القصر الكبير، وتعقيد حركة السير، ومحاصرة مناطق سكنية وزراعية، وسط تخوفات من اتساع رقعة الأضرار في حال تواصلت التساقطات بنفس الوتيرة خلال الساعات المقبلة.