يقوم الملك محمد السادس بزيارة خاصة إلى فرنسا، وفق ما أوردته مجلة “جون أفريك” الأسبوعية، والتي نقلت عن مصدر مقرب من القصر الملكي، أن العاهل الملكي “سافر إلى فرنسا يوم الأربعاء 1 يونيو“.
و تعد هذه الزيارة، هي الأولى للملك محمد السادس، إلى أوروبا منذ الإغلاق الذي فرضته جائحة كورونا في مارس من سنة 2020، حيث يحتمل أن يلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لأول مرة منذ إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية في 24 أبريل الماضي.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الملك سيتوجه إلى “قصره الواقع في بلدية بيتز، في إقليم الواز، شمال شرق باريس”.
وعلى الرغم من كونها زيارة خاصة، إلا أنها تحظى بمتابعة استثنائية، لكونها تتزامن مع استمرار أجواء التوتر الغير معلن بين االبلدين، في العلاقات الثنائية.
ومن أبرز عناوين هذا التوتر، تجميد زيارات مسؤولين فرنسيين إلى المغرب لمدة قاربت السنة، والأمر نفسه مع وزراء مغاربة نحو فرنسا باستثناء اللقاءات الدولية التي يحتضنها هذا البلد أو ذلك، كما حدث مع زيارة رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش إلى فرنسا خلال شهر فبراير الماضي للمشاركة في مؤتمر دولي حول المحيط.