واجهة

المغرب والهند يطلقان مشروعاً ضخماً لصيانة مقاتلات إف-16

نشرت

في

يستعد المغرب لدخول مرحلة جديدة في تطوير قدراته الصناعية والعسكرية في مجال الطيران، من خلال مشروع ضخم يجمعه بالهند، يتمحور حول إنشاء بنية صناعية متقدمة لصيانة وتجميع الطائرات المقاتلة.

وبحسب ما نقله موقع ” الدفاع العربي” المتخصص في قضايا التسلح، ، تعتزم شركة هندوستان للملاحة الجوية المحدودة (HAL) الهندية إنشاء مجمع صناعي بالقرب من القاعدة الجوية في بن جرير بحلول عام 2027.

وسيُخصص هذا الموقع في مرحلته الأولى لأعمال الصيانة والتحديث العميق لطائرات “إف-15 بلوك 50/52” (F-16 Block 50/52) التي تشكل حالياً أحد أعمدة الأسطول الجوي المغربي، ما من شأنه تعزيز جاهزية هذه المقاتلات وتقليص الاعتماد على الدعم الخارجي.

لاحقاً، ابتداءً من عام 2028، من المتوقع أن ينتقل المشروع إلى مرحلة أكثر تقدماً تتمثل في تجميع طائرات القتال الهندية الخفيفة LCA Tejas داخل المغرب. وبحسب تقارير متخصصة، سيصبح المغرب أول زبون دولي لهذه المقاتلة، في صفقة تشمل 58 طائرة يتم توريدها على شكل وحدات تجميع، تتوزع بين 48 مقاتلة أحادية المقعد من طراز MK1A مزودة برادارات AESA الحديثة، و10 طائرات مزدوجة المقعد مخصصة للتدريب. كما يُطرح خيار إضافي لاقتناء 24 طائرة أخرى مستقبلاً.

ويأتي هذا المشروع في سياق خطة أوسع لتحديث سلاح الجو المغربي، تشمل أيضاً الاستغناء التدريجي عن مقاتلات Mirage F-1 التي خدمت لعقود داخل القوات الجوية. وفي إطار التحضير لهذا التحول، يخضع طيارون وتقنيون مغاربة حالياً لتدريبات متخصصة في الهند، بهدف تأهيل الكفاءات اللازمة لتشغيل ودعم خط التجميع المستقبلي.

وفي حال تأكيد هذا البرنامج بشكل رسمي، فإن المغرب سيكون أمام خطوة نوعية مهمة، تضعه ضمن الدول القليلة التي تمتلك قدرات صناعية فعلية في مجال تجميع وصيانة الطائرات المقاتلة على أراضيها، وهو ما يعزز مكانته الإقليمية في قطاع الصناعات الدفاعية الجوية.

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version