Connect with us

اقتصاد

الذكاء الاقتصادي يجمع مختصين في الداخلة

نشرت

في

تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تنظم الجامعة المفتوحة للداخلة والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير للداخلة، تحت إشراف جمعية الدراسات والأبحاث للتنمية، وبشراكة مع مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، “الملتقى الرابع لمنتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، والمؤتمر الثاني للذكاء الاقتصادي للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة”، يومي 7 و8 دجنبر 2023 بمدينة الداخلة، حول موضوع “المجالات الجديدة للذكاء الاقتصادي في إفريقيا والعالم”.

وأوضح بلاغ توصل به “الجديد24”  أن “هذا الملتقى، الذي ستشارك فيه شخصيات أكاديمية تمثل دولا تنتمي إلى إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، سيشهد تقديم حصيلة الأبحاث والدراسات في الذكاء الاقتصادي في إفريقيا والعالم من طرف رئيس الجمعية الدولية لمنهيي الذكاء الاقتصادي، ورئيس الجمعية الدولية الفرانكفونية للذكاء الاقتصادي، ورؤساء المنظمات الوطنية أعضاء منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، وخبراء وباحثين ومؤسسات من المغرب والعالم”.

وأضاف المصدر ذاته أن “هذا الملتقى سيعرف تسليم جائزة الذكاء الاقتصادي في إفريقيا في دورتها الثالثة، وتسليم جائزة الريادة للذكاء الاقتصادي في إفريقيا من طرف الجمعية الدولية لمهنيي الذكاء الاقتصادي، والتوقيع على اتفاقيات شراكة بين الجامعة المفتوحة للداخلة ومؤسسات أكاديمية وطنية وافريقية”.

وأشار البلاغ إلى أنه هذا الملتقى سيتميز بحفل تكريم إدريس العلوي المدغري، كأول رئيس للجمعية المغربية للذكاء الاقتصادي.

وأكد المنظمون أن “هذه المبادرات، التي تم تدشينها منذ 2010، سنة إحداث الجامعة المفتوحة للداخلة وخلق منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي، بوأت مدينة الداخلة كعاصمة إفريقية وعالمية للذكاء الاقتصادي، كما ستمكنها من أن تصبح قطبا مستقبليا واعدا لتقوية القدرات الإفريقية في مجال الذكاء الاقتصادي والاستشراف الترابي”.

انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

المغرب ينقذ بريطانيا بأطول خط كهرباء بحري في العالم

نشرت

في

بواسطة

تعول المملكة المتحدة على أطول خط كهرباء بحري في العالم (مشروع إكس لينكس)، وإنتاج الطاقة المتجددة في المغرب، لإنقاذ شبكتها الكهربائية، في ظل إنتاج متقطع للرياح، وتباطؤ بدء مشروعات الطاقة النووية لتعويض غياب الغاز الروسي.

ويبدو أن العام الجاري 2024 سيشهد إطلاق مشروع ضخم يربط مشروعات في صحاري المغرب بمحطة فرعية في إنجلترا، عبر سلسلة من الإجراءات والخطوات واسعة النطاق، تشمل المرور بعدّة دول، ومشاركة شركتين هما طاقة الإماراتية وتوتال إنرجي الفرنسية.

وتحتاج شبكة المملكة المتحدة إلى تعويض الإنتاج “المتقطع” من الرياح والطاقة الشمسية، خاصة في ظل تقلبات الطقس، ومساعي خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.

أتتطلع الشركات المشاركة في مشروع إكس لينكس إلى نقل إنتاج مشروعات الطاقة المتجددة في المغرب، عبر أكبر سفينة مخصصة لمدّ خطوط الكهرباء في العالم.

وتتولى السفينة -التي تعدّ الذراع الرئيس للمشروع- نقل الإمدادات من المغرب إلى محطة فرعية في مدينة ديفون البريطانية.

وتقوم الفكرة على مدّ 4 خطوط بصورة متوازية من مشروعات الرياح والطاقة الشمسية في المغرب، وقد تدخل السفينة حيز التشغيل خلال العام الجاري، خاصة بعد اكتمال تصميماتها.

ويمكن للسفينة حمل خطوط كهرباء لمسافة تصل إلى 200 ميل يمكن نشرها في قاع البحر، وكلّفت مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية (لم تفصح الشركة عن التكلفة الإجمالية حتى الآن)، حسب صحيفة ذا تيليغراف البريطانية (The Telegraph).

ويشرح الرئيس التنفيذي لشركة إكس لينكس فيرست (Xlinks First) -التابعة لشركة إكس لينكس المُشغلة- جيمس همفري، أن تقنية عمل السفينة تقوم على مدّ خطين من المغرب بمسافة 100 ميل لكل منهما، ثم ربط خطين بالمسافة نفسها من المملكة المتحدة، وتكرر العملية حتى تربط كل الخطوط المستهدف مدّها.

يمكن لأطول خط كهرباء بحري في العالم، والإنتاج الواعد لمشروعات الطاقة المتجددة في المغرب، إنقاذ شبكة الكهرباء البريطانية.

وأوضح جيمس همفري أن مشروع إكس لينكس يوفر للمملكة المتحدة إمدادات ثابتة ونظيفة بأسعار ملائمة، ويعزز ازدهار مستقبل المغرب وبريطانيا.

المصدر:موقع الطاقة المتخصص

أكمل القراءة

اقتصاد

“داري” تنفي تصدير منتجاتها نحو السوق الإسرائيلية

نشرت

في

خرجت شركة “داري” عن صمتها لتؤكد أنها “لا تعتزم تصدير أي من منتوجاتها نحو السوق الإسرائيلي”.

التأكيد جاء من خلال بيان توضيحي للشركة، توصلت ” الجديد 24″ بنسخة منه، من ضمن ما جاء فيه:”..أنه على إثر بعض الادعاءات الخاطئة التي تم نشرها مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل بعض الحسابات التي استهدفت سمعة الشركة المغربية داري وعلامتها التجارية، تود الشركة بكل شفافية.. نفي الاخبار الزائفة التي تم ترويجها”.

و أضاف البيان، أنه :”..لا يوجد أي اتفاق شراكة مع إسرائيل، خلافاً لما تردد بشأن توقيع اتفاقية شراكة مؤخراً بين شركة داري وشركة اسرائيلية. داري تنفي بشكل قاطع هذه المعلومات الكاذبة وتوضح انها لم تبرم أو توقع أبدا أي اتفاقية شراكة لا مع اسرائيل ولا مع أي شركة إسرائيلية لا في 2024 ، ولا في 2023 ولا حتى قبل ذلك”.

وأوضح البيان أن شركة “داري” مغربية وليست إسرائيلية، أسست من طرف محمد خليل، وهي شركة عائلية مغربية مدرجة في بورصة الدار البيضاء وتملكها عائلة 100% مغربية أصلها من فيكيك وليست إسرائيلية كما تم تداوله.

وحول توزيع المنتجات أكدت الشركة، أنه يتم تسويق منتجات داري المصنوعة في المغرب في أكثر من 60 دولة عبر القارات الخمس، موضحة أنه إذا كان السوق الإسرائيلي في الماضي يستورد وبكميات قليلة من منتجات داري، فلقد كان ذلك بناء على طلبات فئة من المستهلكين المتشبثين بالهوية المغربية وتقاليدها، إذ أن هذه المنتجات تم تسويقها كذلك في فلسطين.

أكمل القراءة

اقتصاد

الدرهم شبه مستقر مقابل الدولار خلال الأسبوع الممتد من 15 إلى 21 فبراير

نشرت

في

بواسطة

أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ظل شبه مستقر مقابل الدولار الأمريكي، وانخفض بنسبة 0,91 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 15 إلى 21 فبراير 2024.

وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

وأورد المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت بتاريخ 16 فبراير 2024 ما مقدراه 357,6 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 0,8 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاع بنسبة 7,4 في المائة على أساس سنوي.

وفي ما يتعلق بتدخلات بنك المغرب، فقد بلغت، في المتوسط اليومي، 122,1 مليار درهم، منها 46,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، و 48,2 مليار درهم على شكل عمليات إعادة شراء طويلة الأجل، و27,8 مليار درهم على شكل قروض مضمونة.

وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 1,9 مليار درهم، بينما بلغ المعدل بين البنوك 3 في المائة في المتوسط.

وخلال طلب العروض ليوم 21 فبراير (تاريخ الاستحقاق 22 فبراير)، ضخ البنك مبلغ 44,3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

وبخصوص سوق البورصة، ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 1,6 في المائة، ليصل أداؤه منذ بداية السنة إلى 7,2 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس ارتفاع مؤشرات قطاعات “التأمينات” بنسبة 3,6 في المائة، و”الصناعة الغذائية” بنسبة 3,4 في المائة، و”الأبناك” بنسبة 0,9 في المائة.

وفي المقابل، انخفضت المؤشرات المتعلقة بقطاعي “الكهرباء” و ” المعادن” بنسب بلغت، على التوالي، 3,1 و2,1 في المائة.

وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد انتقل، من أسبوع لآخر، من 1,2 مليار درهم إلى 1,1 مليار درهم، تم إنجازها أساسا بالسوق المركزية للأسهم.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة