Connect with us

اقتصاد

أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها بأداء أسبوعي إيجابي

نشرت

في

أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 24 نونبر الجاري، على وقع أداء إيجابي، إذ سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ارتفاعا بنسبة 0,08 في المائة إلى 11.957,67 نقطة.

من جهته، تعزز مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، بنسبة 0,2 في المائة عند 979,53 نقطة، بينما سجل MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، تقدما بنسبة 0,2 في المائة، مستقرا بذلك عند 883,63 نقطة.

كما حقق مؤشر MASI Mid and Small Cap، مؤشر أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ربحا بنسبة 0,34 في المائة إلى 998,13 نقطة.

على المستوى القطاعي، أنهت 8 مؤشرات الأسبوع على انخفاض، مقابل ارتفاع 15 مؤشرا.

وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات 2,43 مليار درهم، منها 1,42 مليار درهم في السوق المركزي و1,01 مليار درهم في سوق الكتل. وفي ما يخص القيم، تصدر التجاري وفا بنك القيم الأكثر نشاطا بحجم معاملات بلغ 739,64 مليون درهم، متبوعا بالبنك الشعبي المركزي بـ 258,52 مليون درهم، ولوسيور كريستال بـ 102,12 مليون درهم.

من جهتها، بلغت رسملة البورصة حوالي 613,03 مليار درهم.

على صعيد القيم الفردية، تم تسجيل أقوى ارتفاعات الأسبوع من قبل “بروموفارم” (+6,05 في المائة / 999 درهما)، و”مغرب أوكسجين” (+5,24 في المائة / 225 درهما)، و”المغربية للإيجار” (+4,11 في المائة / 370 درهما)، و”الشركة المنجمية لتويسيت” (+3,72 في المائة / 1.340 درهما)، و”إسمنت المغرب” (+2,75 في المائة / 1.680 درهما). في المقابل، سجلت أقوى انخفاضات الأسبوع من لدن “شركة المنجزات الميكانيكية” (-21,01 في المائة / 109 دراهم)، و”دلتا هولدينغ” (-11,04 في المائة / 35,23 درهما)، و”إيكدوم” (-3,22 في المائة / 1.112 درهما)، و”ديسواي” (-2,6 في المائة / 677,9 درهما)، و”الشركة المغاربية للنقديات” (-1,65 في المائة / 178,5 درهما).

انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

المغرب ينقذ بريطانيا بأطول خط كهرباء بحري في العالم

نشرت

في

بواسطة

تعول المملكة المتحدة على أطول خط كهرباء بحري في العالم (مشروع إكس لينكس)، وإنتاج الطاقة المتجددة في المغرب، لإنقاذ شبكتها الكهربائية، في ظل إنتاج متقطع للرياح، وتباطؤ بدء مشروعات الطاقة النووية لتعويض غياب الغاز الروسي.

ويبدو أن العام الجاري 2024 سيشهد إطلاق مشروع ضخم يربط مشروعات في صحاري المغرب بمحطة فرعية في إنجلترا، عبر سلسلة من الإجراءات والخطوات واسعة النطاق، تشمل المرور بعدّة دول، ومشاركة شركتين هما طاقة الإماراتية وتوتال إنرجي الفرنسية.

وتحتاج شبكة المملكة المتحدة إلى تعويض الإنتاج “المتقطع” من الرياح والطاقة الشمسية، خاصة في ظل تقلبات الطقس، ومساعي خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.

أتتطلع الشركات المشاركة في مشروع إكس لينكس إلى نقل إنتاج مشروعات الطاقة المتجددة في المغرب، عبر أكبر سفينة مخصصة لمدّ خطوط الكهرباء في العالم.

وتتولى السفينة -التي تعدّ الذراع الرئيس للمشروع- نقل الإمدادات من المغرب إلى محطة فرعية في مدينة ديفون البريطانية.

وتقوم الفكرة على مدّ 4 خطوط بصورة متوازية من مشروعات الرياح والطاقة الشمسية في المغرب، وقد تدخل السفينة حيز التشغيل خلال العام الجاري، خاصة بعد اكتمال تصميماتها.

ويمكن للسفينة حمل خطوط كهرباء لمسافة تصل إلى 200 ميل يمكن نشرها في قاع البحر، وكلّفت مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية (لم تفصح الشركة عن التكلفة الإجمالية حتى الآن)، حسب صحيفة ذا تيليغراف البريطانية (The Telegraph).

ويشرح الرئيس التنفيذي لشركة إكس لينكس فيرست (Xlinks First) -التابعة لشركة إكس لينكس المُشغلة- جيمس همفري، أن تقنية عمل السفينة تقوم على مدّ خطين من المغرب بمسافة 100 ميل لكل منهما، ثم ربط خطين بالمسافة نفسها من المملكة المتحدة، وتكرر العملية حتى تربط كل الخطوط المستهدف مدّها.

يمكن لأطول خط كهرباء بحري في العالم، والإنتاج الواعد لمشروعات الطاقة المتجددة في المغرب، إنقاذ شبكة الكهرباء البريطانية.

وأوضح جيمس همفري أن مشروع إكس لينكس يوفر للمملكة المتحدة إمدادات ثابتة ونظيفة بأسعار ملائمة، ويعزز ازدهار مستقبل المغرب وبريطانيا.

المصدر:موقع الطاقة المتخصص

أكمل القراءة

اقتصاد

“داري” تنفي تصدير منتجاتها نحو السوق الإسرائيلية

نشرت

في

خرجت شركة “داري” عن صمتها لتؤكد أنها “لا تعتزم تصدير أي من منتوجاتها نحو السوق الإسرائيلي”.

التأكيد جاء من خلال بيان توضيحي للشركة، توصلت ” الجديد 24″ بنسخة منه، من ضمن ما جاء فيه:”..أنه على إثر بعض الادعاءات الخاطئة التي تم نشرها مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل بعض الحسابات التي استهدفت سمعة الشركة المغربية داري وعلامتها التجارية، تود الشركة بكل شفافية.. نفي الاخبار الزائفة التي تم ترويجها”.

و أضاف البيان، أنه :”..لا يوجد أي اتفاق شراكة مع إسرائيل، خلافاً لما تردد بشأن توقيع اتفاقية شراكة مؤخراً بين شركة داري وشركة اسرائيلية. داري تنفي بشكل قاطع هذه المعلومات الكاذبة وتوضح انها لم تبرم أو توقع أبدا أي اتفاقية شراكة لا مع اسرائيل ولا مع أي شركة إسرائيلية لا في 2024 ، ولا في 2023 ولا حتى قبل ذلك”.

وأوضح البيان أن شركة “داري” مغربية وليست إسرائيلية، أسست من طرف محمد خليل، وهي شركة عائلية مغربية مدرجة في بورصة الدار البيضاء وتملكها عائلة 100% مغربية أصلها من فيكيك وليست إسرائيلية كما تم تداوله.

وحول توزيع المنتجات أكدت الشركة، أنه يتم تسويق منتجات داري المصنوعة في المغرب في أكثر من 60 دولة عبر القارات الخمس، موضحة أنه إذا كان السوق الإسرائيلي في الماضي يستورد وبكميات قليلة من منتجات داري، فلقد كان ذلك بناء على طلبات فئة من المستهلكين المتشبثين بالهوية المغربية وتقاليدها، إذ أن هذه المنتجات تم تسويقها كذلك في فلسطين.

أكمل القراءة

اقتصاد

الدرهم شبه مستقر مقابل الدولار خلال الأسبوع الممتد من 15 إلى 21 فبراير

نشرت

في

بواسطة

أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ظل شبه مستقر مقابل الدولار الأمريكي، وانخفض بنسبة 0,91 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 15 إلى 21 فبراير 2024.

وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

وأورد المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت بتاريخ 16 فبراير 2024 ما مقدراه 357,6 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 0,8 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاع بنسبة 7,4 في المائة على أساس سنوي.

وفي ما يتعلق بتدخلات بنك المغرب، فقد بلغت، في المتوسط اليومي، 122,1 مليار درهم، منها 46,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، و 48,2 مليار درهم على شكل عمليات إعادة شراء طويلة الأجل، و27,8 مليار درهم على شكل قروض مضمونة.

وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 1,9 مليار درهم، بينما بلغ المعدل بين البنوك 3 في المائة في المتوسط.

وخلال طلب العروض ليوم 21 فبراير (تاريخ الاستحقاق 22 فبراير)، ضخ البنك مبلغ 44,3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

وبخصوص سوق البورصة، ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 1,6 في المائة، ليصل أداؤه منذ بداية السنة إلى 7,2 في المائة. ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس ارتفاع مؤشرات قطاعات “التأمينات” بنسبة 3,6 في المائة، و”الصناعة الغذائية” بنسبة 3,4 في المائة، و”الأبناك” بنسبة 0,9 في المائة.

وفي المقابل، انخفضت المؤشرات المتعلقة بقطاعي “الكهرباء” و ” المعادن” بنسب بلغت، على التوالي، 3,1 و2,1 في المائة.

وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد انتقل، من أسبوع لآخر، من 1,2 مليار درهم إلى 1,1 مليار درهم، تم إنجازها أساسا بالسوق المركزية للأسهم.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة