وصلت الآثار الاقتصادية للحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى قطاع آخر، إنه قطاع شركات الطيران. بعد أن شلت عدة شركات دولية نشاطها على الأراضي الروسية، لتتقطع السبل بمئات الطائرات المستأجرة في انتظار استردادها، بينما هي جائمة في المطارات الروسية.
تظهر المشكلة عندما يؤخذ في الاعتبار أن روسيا لا تنوي إعادة تلك الطائرات بعد العقوبات التي فرضها الغرب على البلاد.
علاوة على ذلك، يحدث هذا في وقت ذكر فيه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، علانية إمكانية تأميم أصول الشركات الأجنبية الموجودة في الأراضي الروسية.
وفقا لشركة الاستشارات IBA، تمتلك روسيا 523 طائرة استأجرتها شركات الطيران الروسية من الشركات الغربية، منها 101 طائرة مملوكة لشركة S7 Airlines و89 طائرة لشركة Aeroflot.
المشكلة أن الشركتين توقفتا عن الطيران دوليا، لذا فقد تم القضاء على أي احتمال لتحليق هذه الطائرات خارج الحدود الروسية لإرجاعها للشركات المالكة.
ويتفق الخبراء على أنه سيكون من المستحيل استعادة هذه الطائرات، كما أكد فيتالي جوزفا، أستاذ المالية في جامعة إمبري ريدل للطيران، لصحيفة نيويورك تايمز.
و من شأن ديمومة هذا الوضع، أن يتسبب في خسائر بمليارات الدولارات لشركات الطيران الغربية. كما أنه، كل يوم تبقى فيه الطائرات في الأراضي الروسية دون فحص ولا صيانة تفقد قيمتها.
المصدر: إيكونوميستا/الجديد24