اقتصاد

الأزمة مع باريس هي سبب الغاء زيارة رجال الأعمال الفرنسيين للمغرب

نشرت

في

ذكرت إذاعة فرنسا الدولية RFI نقلا مصدر في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن تأجيل زيارة وفد من رجال الأعمال الفرنسيين الراغبين في اكتشاف الفرص الاستثمارية بالمغرب، يعود إلى الأزمة المستمرة بين البلدين.

وهي المرة الأولى التي يتأكد فيها أن “غضب المغرب امتد للمجال الاقتصادي، على الرقم من أن فرنسا هي ثاني شريك تجاري للمملكة على المستوى العالمي بعد إسبانيا، الأمر الذي يتزامن مع سعي الشركات الفرنسية للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها العديد من الأوراش بالمغرب، وخصوصا في مجال الطاقة المتجددة والقطارات فائقة السرعة”.

وقالت الإذاعة الفرنسية إن “الاتحاد العام لمقاولات المغرب أوضح لها في اتصال أن إلغاء الزيارة يرجع للسياق الحالي للعلاقات المغربية الفرنسية” مبرزا أن الفترة الراهنة “لا تصلح لهذه الزيارة”.

ووصفت RFI الأمر بأنه “طريقة صريحة للقول بأن مؤشرات الصداقة الرسمية بين البلدين ليست موضع ترحيب في الوقت الحالي”، ويشكل هذا الوضع ناقوس خطر بالنسبة للمستثمرين ورجال الأعمال الفرنسيين، فإلى وقت قريب كانت الخصومة بين الرباط وباريس واضحة على المستوى السياسي والدبلوماسي، واتضحت معالمها من خلال إنهاء مهام سفير المغرب السابق في باريس، محمد بن شعبون، في 19 يناير المنصرم وتكليفه بمنصب المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية AFP قد نقلت عن مصدر في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن إرجاء زيارة رجال الأعمال الفرنسيين مرده “الجفاء الدبلوماسي بين البلدين”، وأكد المصدر أن قدوم الوفد الذي كان سيترأسه جوفروا رو دو بيزيو، رئيس “حركة مقاولات فرنسا”، قد تأجلت بطلب من الجانب المغربي لأن السياق الحالي غير مناسب.

وتعيش الرباط وباريس أسوأ مرحلة من علاقاتهما الدبلوماسية، بلغت مداها برفض الرباط تحديد موعد للرئيس الفرنسي من أجل زيارة المملكة واللقاء بالملك محمد السادس، على الرغم من أنه كان قد أكد هذا الأمر بشكل شخصي، كما سبق لقصر الإيليزي أن حدد مواعيد مبدئية اضطر فيما بعد إلى تأجيلها، في دلالة على عمق الأزمة.

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version