منوعات
بعد تجميد عضوية المهاجري في”البام”.. هل أصبحت المرجعية الملكية مثار حساب وعقاب؟
نشرت
منذ 3 سنواتفي
بواسطة
حسن لمزالي
مازال قرار عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، القاضي بتجميد عضوية هشام المهاجري في المكتب السياسي، يتفاعل في الساحة السياسية، وتتعدد التعليقات عليه، من فاعلين سياسيين ومدنيين وإعلاميين.
شخصيا، وصراحة، كنت أريد، لسبب ذاتي، تفادي الخوض في هذا القرار، الذي اتُّخذ في اجتماع طارئ للمكتب السياسي للبام، يوم الاثنين 14 نونبر 2022. لكن، لنفس السبب الذاتي، أجدني منساقا إلى نفسي في التعليق على الموضوع، والتنبيه إلى محاذيره، التي قد يكون لها ما بعدها، سواء على البام نفسه، أو على الحقل الحزبي، أو على العمل البرلماني، بحكم صلة القرار بكل هذه الواجهات الثلاث.
في البداية، أشير إلى أن ما وقع لهشام المهاجري اليوم، وهو عضو بالمكتب السياسي للبام ورئيس لفريقه البرلماني بمجلس النواب، هو نفسه ما سبق أن وقع لعبد اللطيف وهبي بالأمس، عندما كان عضوا بالمكتب السياسي بصفته رئيسا لفريقه النيابي، مع فارق جوهري، وهو أن ما تعرّض له وهبي من “قمع” كان بسبب خروجه على توجهات واختيارات البام، وعقده لـ”حلف سري” غير مقدس مع إسلاميي البيجيدي، ومع أمينهم العام عبد الإله بنكيران، الذي كان آنذاك رئيسا للحكومة. في حين يعود السبب، في حالة المهاجري، إلى أنه فقط تحدّث بلسان الملك، وطرح على عزيز أخنوش، باعتباره رئيس شركات ورئيس حكومة، سؤال “أين الثروة؟”… الملك نفسه طالما وجّه ملاحظات، وأحيانا انتقادات شديدة، للحكومة ولمسؤولين سامين، كان آخرها في خطاب عيد العرش 30 يوليوز 2022، حينما قال الملك محمد السادس إن هناك مسؤولين يهدفون إلى “تحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة”… فهل أصبحت المرجعية الملكية، اليوم، مثار حساب وعقاب؟.
للتوضيح أكثر، ولبيان العامل الذاتي في الموضوع، أستحضر، هنا والآن، اجتماعا للمكتب السياسي للبام برئاسة مصطفى البكوري آنذاك، وكنت حاضرا للاجتماع، عندما كان صلاح الدين أبو الغالي يتلو التقرير المشترك، الذي أعده مع محمد معزوز، حول رئاسة عبد اللطيف وهبي للفريق النيابي للبام… وما إن انتهى أبو الغالي من تلاوة التقرير، حتى التفت عزيز بنعزوز إلى وهبي، الذي كان جالسا بجانبه، وقال له بلهجة غاضبة: “حط استقالتك ونوض سير بحالك”… فما كان من وهبي إلا أن جمع “شكارتو”، وخرج من القاعة مطرودا.
وآنذاك تبعته وأوقفته، وقلت له إنه لا أحد لديه الحق في إخراجك بهذه الطريقة المُهينة، وأعدته إلى الاجتماع، وتفاعل الباكوري مع المبادرة، فزكّى عودته إلى الاجتماع… رغم أن ذلك كان أيام “هيمنة” إلياس العماري المُبعد.
هذا ما حصل، رغم أن وهبي، بالأمس، كان قد “انتهك” توجّهات البام، وخطه السياسي، ونهجه التحالفي، إذ لم يكن يترك فرصة دون الدفع إلى التحالف مع بنكيران، الذي كان، آنذاك، على الخط النقيض، جذريا، مع البام، ولأن وهبي، وهو أمين عام للبام، كان يقدّر أن الفوز الانتخابي سيكون للبيجيدي، فقد وصل به “الطمع الحكومي” إلى الشروع في تهييء المناخ للتحالف معه، لدرجة أن “تطاول” على المؤسسة الملكية، ووضع إمارة المؤمنين بين قوسين عندما اتهمها بأنها “إسلام سياسي”.. في المقابل اعتبر وهبي كل الذي قاله حزبه ومُؤسسه فؤاد عالي الهمة، وأمناؤه العامون السابقون وقياديوه وغيرهم من الأحزاب الأخرى عن الإسلاميين هو مجرد نصب سياسي.. فهل استشار وهبي المكتب السياسي في “جنوحه” لكل هذه الأقوال والأفعال؟.
وما دام الشيء بالشيء يذكر، ما دمنا في حديث البرلمان، هل استشار وهبي المكتب السياسي عندما شن هجوما كاسحا على القضاء، في سنة 2013، وهو رئيس فريق البام بمجلس النواب، بمناسبة الأحكام الصادرة في ملف العفورة، حتى وصل الأمر بودادية القضاة إلى تقديم شكاية حسمتها استئنافية الرباط بإصدار حكم بمنعه من ممارسة المحاماة لمدة أربعة شهور، وكان أن علّل وهبي هذا الحكم بكونه عقابا لحقه في التعبير والرأي.
ألا يعتقد “الرفيق” وهبي، اليوم، أنه يعاقب هشام المهاجري على حقّه في التعبير والرأي الذي يضمنه له الفصـل 60 من دستور المملكة الذي يقول أن مجلس النواب يستمدون نيابتهم من الأمة، وحقهم في التصويت حق شخصي لا يمكن تفويضه لا لحزب ولا غيره، ورغم ذلك صوت هشام لمهاجري لصالح الأغلبية قبل إلقاء مداخلته المعلومة.
فهل فعلا إن مداخلة المهاجري، حسب بيان المكتب السياسي للبام، قد “عبّرت بالملموس عن مسه بمبادئ وقوانين وتوجيهات الحزب في ما يتعلق بالتحالفات، وعدم احترامه للالتزام السياسي والدستوري الذي يربط حزبنا بالأغلبية”؟ أم إن المداخلة كانت تحاول أن تعطي صورة مغايرة لمؤسسة البرلمان، التي تلطّخت بالعديد من الممارسات الشائنة والمختلة، في عهد رئيس حكومة من طينة كبير تجّار المحروقات “عازيد” أخنوش، الذي عرفت في عهده هذه المؤسسة الدستورية تراجعًا مهولا، بدءًا من انحدار مستوى النقاشات العمومية، إلى غياب المراقبة وسيادة مساءلات سطحية وتافهة أحيانا، وغيرها من الممارسات، التي تغذّي، لدى الرأي العام الشعبي، مظاهر تحقير هذه المؤسسة الاستراتيجية في بناء دولة المؤسسات؟!! وبالنسبة لهذا الدفع، الذي استشهدنا به من خلال فقرة بيان المكتب السياسي للبام، فإنه يذهب في اتجاه تحويل البرلمان إلى مؤسسة الصوت الواحد، وإلى تحويل دور الحزب ومناضليه وقادته إلى مجرد “تبراح” للحكومة، والدفاع عن سياساتها، ظالمة أو ظالمة، ولجم أي صوت مخالف، إذ بهذا المنطق، أي بداعي “مبادئ التحالفات” و”الالتزام مع الأغلبية”، على برلمانيي البام أن يتحوّلوا إما إلى “أبواق” وإما التزام الصمت والخنوع، ليتحوّلوا إلى مجرد أدوات لقول “نعم” للحكومة و”لا” للمعارضة؟.
وهذا ما يُظهر الفارق الجوهري مع حالة القيادي البامي هشام المهاجري، الذي كل ما قاله، وبعد أن صوت على قانون المالية، في مداخلته يوم الجمعة الماضي، هو أنه تحدث بلسان الملك عندما قال بالحرف مخاطبا أخنوش: “سيدنا سوّل أين الثروة، خصّكم تجاوبو على السؤال”… وعبّر عن مطلب شعبي، يؤيده كل الديمقراطيين والمنصفين في هذا البلد، وهو مراعاة أوضاع الشعب الذي أنهكه الغلاء، فطالب المهاجري، بطريقته الخاصة في النقاش السياسي الرفيع والمسؤول، بأن تواكب الغلاءَ زيادة في الأجور لمواجهة الارتفاعات الصاروخية في الأسعار، وقال بالحرف: “إلى هاذ شركات المحروقات بغات تهيمن على كلشي، يرفعو الأجور! لكن الناس شادّة البحر، وشادّة السما، وبغاونا كاملين نخدمو عندهم بنفس الأجور”.
كلام منطقي وطبيعي وعادي جدا، ويعبّر، بأمانة، عما يعتمل في أحشاء المغرب والمغاربة… هذا ما قاله المهاجري لأخنوش، بكل أدب وبكل مسؤولية، فإذا به يتعرّض للعقاب بقرارٍ لا يستوعب المعنى الراقي والحضاري للمبدأ الدستوري والحقوقي الكوني في احترام الرأي المخالف… وبالمثل، بموازاة قرار المكتب السياسي الذي حكم على المهاجري بأنه خرج منه، هل كان وهبي استشار المكتب السياسي ولم يخرج عنه ولا عن توجهاته ومبادئه، عندما اتهم عزيز أخنوش في ذمته، وطلب منه رد مبلغ 1700 مليار سنتيم المنهوبة من جيوب المغاربة في المحروقات، وكذا عندما اتهم احْفيظ العلمي في ذمته وطالبه برد مبلغ 452 مليون دولار، أي ما يعادل 410 ملايير سنتيم كمستحقات للدولة من قيمة الصفقة المفضوحة من تفويت 53 في المائة من شركة “سهام للتأمين”؟.
قرار المكتب السياسي للبام ضد أحد أبرز قيادييه هشام المهاجري سيكون له ما بعده، في حال ما إذا لم تتمكّن “قيادة” الحزب، الذي أسسه صديق الملك، من العودة إلى الوعي واستعادة الحكمة في تدبير القضايا السياسية والتنظيمية، الحاصلة والمحتملة، ومراجعة العديد من القرارات، ومن المواقف، التي تخرج، فعلا وحقيقة، عن توجهات الحزب، وتصطف ضد مصالح السواد الأعظم من الشعب، في العديد من المجالات، ليس آخرها المعركة، التي فتحها الأمين العام للحزب بصفته وزيرا للعدل، ضد المتقاضين، ومعه زملائه في مهنته، واستعدائهم عليه وعلى الحزب وعلى الحكومة، إذ حوّلهم من حماة للعدل، إلى مجرد محامين متهمين بالتهرّب من الضرائب، وبعدها خلق الفتنة بين الموثقين والعدول بسبب الودائع، فضلا عن المعارك الأخرى، التي فتحها وهبي ضد أغلبية المغاربة، وضد النشطاء المدنيين والحقوقيين، بقرارات باتت تلطّخ مسار الحزب، بدءًا من سحب مشروع القانون الجنائي الذي يتضمن تجريم الإثراء غير المشروع، وصولا إلى محاولات منع الجمعيات من تقديم الشكايات إلى القضاء، التي ينظر إليها المغاربة اليوم على أنها مبادرة للالتفاف على مطالب المجتمع الرامية إلى مكافحة الفساد والرشوة ونهب المال العام، وبالتبعية الالتفاف، أولا، على سؤال الملك حول مآل الثروة، وثانيا على أوامر الملك حول ربط المسؤولية بالمحاسبة.
خطوة البام سيكون لها، بالتأكيد، ما بعدها، إما في اتجاه إعادة الاعتبار للبرلماني، وللبرلمان، ليكون ذلك الفضاء الرحب، الذي يفترض أن يترجم البُعد المتقدّم للنقاش السياسي، والذي يسع جميع الآراء والأصوات والمواقف والاجتهادات والمبادرات، وليس ذلك المشهد، الذي تؤثثه نفس الوجوه والخطابات والأفكار والبرامج والمشاريع، والذي عبّر عنه منطوق بيان المكتب السياسي للبام حول “عدم احترام هشام المهاجري للالتزام السياسي والدستوري الذي يربط حزبنا بالأغلبية”، والحال، وكما قال الجالس على العرش، في أحد خطبه، إن “الالتزام الحزبي والسياسي الحقيقي، يجب أن يضع المواطن فوق أي اعتبار، ويقتضي الوفاء بالوعود التي تقدم له، والتفاني في خدمته، وجعلها فوق المصالح الحزبية والشخصية”.
(وسلّم على هذاك اللي مْسيفطك)
يُتبع…
- مراد بورجى
قد يعجبك
-
أبطال أوروبا: ريال مدريد يخوض الملحق بخسارته أمام بنفيكا 2-4
-
أبطال أوروبا: برشلونة يقلب الطاولة على كوبنهاغن ويعبر إلى ثمن النهائي
-
عجز الميزانية يبلغ 61,6 مليار درهم عند متم 2025
-
الجيش الملكي سيدات ينهزم أمام أرسنال (6-0)
-
محمد شوكي يخلف أخنوش في قيادة حزب الأحرار
-
عاجل: حماس تقول إنها جاهزة “لتسليم الحكم” في غزة
منوعات
بعد أغنية “حجابك تاج”..الفنانة اللبنانية أمل حجازي تكشف سر خلعها الحجاب..فيديو
نشرت
منذ 16 ساعةفي
يناير 28, 2026بواسطة
منال المستضرف
خرجت الفنانة اللبنانية أمل حجازي عن، ضمتها لتتحدث عن خلعها الحجاب، موضحة رؤيتها لهذه الخطوة وموقفها الشخصي منها، وذلك خلال ظهور تلفزيوني.
قالت أمل حجازي: “خلعت حتة قماش ما تعنيلي، يمكن غير ناس تعنيلهم كتير، ولكن بالنسبة ليا ما غيرتلي شي بأماني بالله”.
كما علّقت على أغنيتها السابقة التي دعت فيها الفتيات إلى ارتداء الحجاب، فقالت: “جلّ من لا يخطئ، دلوقتي ما بعملها، وبشطب أغنية حجابك تاج من سجلي، لأن البنت فيها تكون حلوة بحجاب وبلا حجاب، وحجابها مش تاجها”.
يشار إلى أن أغنية حجابك تاج، تقول: “يا وردة وليها الوانها وبحجابها بتتباه، يا طاقة نور مفيش منها وسر جمالها جواها، محافظة على الجمال فيكي وفيكي العفة دي اية، حجابك نور محليكي حيائك وحده ده حكاية، بلاش بالدنيا تتغري وتتنازلي وتتخلي، حجابك تاج بلون الماس وبيجمل وبيحلي، من الانظار بيحميكي وفي الانظار يعليكي، صعب الاختبار لكن هيتباهى الرحيم بيكي، على المبدا ده عيشي حياة وارضي المولى يرضيكي، في وسط الدنيا والمعاناة ايمانك ده اللي يفديكي، طريق الصح ستر ونور وده المكسب وده النافع، الدنيا دي مش هتدوم وخلي الجنة ليكي دافع”.
يذكر أن أمل حجازي، أعلنت ارتدائها الحجاب في سبتمبر 2017، بعد اعتزالها الفن، كاشفة أنها عاشت صراعا داخليا مؤلما في الفترة الماضية بين الفن الذي تعشقه وتهواه، وبين الدين، قائلة إنها كانت تشعر بقربها من الله، مضيفة: “كنت أعيش صراعا داخليا تطلب من الله الهداية الكاملة”.
@dailyarabi الفنانة أمل حجازي عن خلعها الحجاب: لو ربنا يريد تغطية شعوركم لقال صراحةً “يا أيها النساء غطوا شعوركن”
منوعات
الجواز المغربي يتقدم ثماني مراتب ويتصدر الدول المغاربية
نشرت
منذ 18 ساعةفي
يناير 28, 2026بواسطة
ريتا المصمودي
راجع مكتب هينلي وشركاؤه البريطاني، المتخصص في الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار، 199 وثيقة سفر، وقيّم مدى قدرة حامليها على الولوج إلى 227 وجهة حول العالم، وذلك ضمن مؤشر هينلي السنوي لجوازات السفر، الذي يصنف أقوى وأضعف جوازات السفر عالميًا وفق معيار حرية التنقل دون تأشيرة.
ويعتمد المؤشر على عدد الوجهات التي تسمح بالدخول دون تأشيرة مسبقة، أو عبر تأشيرة عند الوصول، أو تصريح زائر، أو ترخيص سفر إلكتروني. ويُمنح جواز السفر نقطة واحدة عن كل وجهة لا تتطلب تأشيرة، مقابل صفر نقطة في حال اشتراط التأشيرة المسبقة أو الموافقة الحكومية قبل السفر. وكلما اقترب مجموع النقاط من الرقم الأقصى (227 وجهة)، ارتفعت قوة جواز السفر.
ويستند هذا التصنيف إلى معطيات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، الذي يمثل نحو 290 شركة طيران من 120 دولة، ويغطي ما يقارب 84% من حركة النقل الجوي العالمية، ما يجعل المؤشر مرجعًا معتمدًا لدى الحكومات والمواطنين لتقييم مكانة جوازات السفر عالميًا.
وعلى مستوى الترتيب العالمي، حافظت سنغافورة واليابان على المركزين الأول والثاني، رغم تراجع عدد الوجهات مقارنة بسنة 2025. غير أن ترتيب المراكز الثلاثة الأولى عرف تغييرات، إذ صعدت كوريا الجنوبية (متساوية مع اليابان في المركز الثاني بـ188 نقطة)، إلى جانب الدنمارك ولوكسمبورغ في المركز الثالث بـ186 وجهة، بينما تراجعت فرنسا وألمانيا وفنلندا إلى المركز الرابع بـ185 وجهة دون تأشيرة.
في أسفل الترتيب، جاءت جوازات العراق (المرتبة 99 بـ29 وجهة)، وسوريا (المرتبة 100 بـ26 وجهة)، وأفغانستان (المرتبة 101 بـ24 وجهة)، ضمن أضعف وثائق السفر في العالم.
أما على مستوى القارة الإفريقية، فتظل جوازات السفر ضعيفة عمومًا، باستثناء دول جنوب وشرق إفريقيا التي تسجل أفضل أداء. ولا تسمح سوى ثلاثة جوازات سفر إفريقية بالسفر إلى أكثر من 100 وجهة دون تأشيرة، يتصدرها جواز سفر سيشل، الذي يتيح الولوج إلى 154 وجهة، محتلاً المرتبة 24 عالميًا، يليه جواز سفر موريشيوس في المرتبة 27 بـ147 وجهة.
وتفوقت سيشل وموريشيوس، وفق تصنيف هينلي، على جوازات سفر دول كبرى مثل تركيا وروسيا وقطر والسعودية والكويت، وهو ما يُعزى إلى انفتاحهما الدبلوماسي، وانخفاض مخاطر الهجرة غير النظامية، خاصة بالنظر إلى محدودية عدد سكانهما.
وفي مراتب لاحقة، جاء جواز سفر جنوب إفريقيا في المركز 48 بـ101 وجهة، متبوعًا بـبوتسوانا (59 بـ81 وجهة)، وناميبيا (62 بـ76 وجهة)، وليسوتو (63 بـ74 وجهة)، ثم إسواتيني والمغرب في المرتبة 65 بـ72 وجهة لكل منهما.
وفي منطقة المغرب العربي، تصدر جواز السفر المغربي الترتيب الإقليمي، باعتباره الأقوى، حيث يتيح لحامليه دخول 72 وجهة دون تأشيرة. كما سجل الجواز المغربي تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالسنة الماضية، بإضافة ثلاث وجهات جديدة، وصعوده ثماني مراتب دفعة واحدة، من المركز 73 إلى 65 عالميًا.
ويُعزى هذا التقدم إلى النجاحات الدبلوماسية للمملكة وتعزيز انفتاحها الدولي، ما مكن الجواز المغربي من التفوق على نظيره التونسي (المركز 70 بـ67 وجهة)، والموريتاني (79 بـ56 وجهة)، والجزائري (80 بـ55 وجهة)، والليبي (93 بـ39 وجهة)، ليكون الممثل الوحيد لشمال إفريقيا ضمن أقوى عشرة جوازات سفر إفريقية.
منوعات
ثنائية “المادة والروح” في آخر أعمال عبد الإله شاهيدي
نشرت
منذ يومينفي
يناير 26, 2026بواسطة
حسن لمزالي
مجددا يؤكد الفنان التشكيلي المغربي عبد الإله شاهيدي (Abdelilah Chahidi) أنه أحد الأسماء البارزة في الساحة الفنية المعاصرة، بتأكيده مرة أخرى، أن اختياره الفني، الذي يمزج فيه بين الواقعية التشخيصية والرمزية التعبيرية، لم يأت بمحض الصدفة، بل هو ثمرة عمل دؤوب، تطلب منه سنوات من البحث و التنقيب، قبل أن يستقر على هذا الاختيار الجمالي الذي يميزه عن غيره من الفنانين التشكيليين .
و هو ما يظهر من خلال آخر أعماله الفنية، التي تجمع بين تضادّ المادة والعدم، من خلال ثنائية الوجه التي تعكس صراعاً وجودياً؛ فبينما يتمتع الجانب الواقعي بملامح موسومة بالدفء ، تذوب الجهة الأخرى في سديمٍ من دخان، وكأنها طيف الروح أو ظلال النفس الخفية. إنها بتعبير أكثر دقة، مرآةٌ صادقة لثنائية الكائن بين الطين والنور.

كما جاء اختيار الشمعة، كقبسٍ وحيدٍ للإضاءة بلمسة جمالية؛ حيث تركت وهجاً برتقالياً دافئاً على الملامح، يتناغمُ في تضادٍ ساحر مع برودة الأطراف المصبوغة بالأزرق والبنفسجي. أما تلك العين السابحة في الغيم، فتبدو كأنها تطل علينا من برزخٍ، بين عالمي المادة والروح، و هي الثنائية، التي تظل حاضرة و ثابثة، في جل أعمال عبد الإله شاهيدي؛ حيث نجد أجزاءً من الجسد مرسومة بدقة واقعية مذهلة، بينما تتلاشى أجزاء أخرى في فضاءات تجريدية أو ضبابية، مما يحيل على فكرة التماهي بين عالمي الفناء والخلود.
و هو بدلك، يؤكد مرة أخرى، على صلابة انخراطه المتواصل، في اختياره الفني، مسلحا بقدرته الفائقة على رسم الوجوه (البورتريه)، حيث لا يكتفي بنقل الملامح فقط، بل يغوص في “سيكولوجية” الشخصية، محاولاً تجسيد المشاعر الإنسانية العميقة كالقلق، التأمل، أو الحنين.
أبطال أوروبا: ريال مدريد يخوض الملحق بخسارته أمام بنفيكا 2-4
أبطال أوروبا: برشلونة يقلب الطاولة على كوبنهاغن ويعبر إلى ثمن النهائي
عجز الميزانية يبلغ 61,6 مليار درهم عند متم 2025
الجيش الملكي سيدات ينهزم أمام أرسنال (6-0)
محمد شوكي يخلف أخنوش في قيادة حزب الأحرار
عاجل: حماس تقول إنها جاهزة “لتسليم الحكم” في غزة
وقفة: المحامون يطالبون بإسقاط “مشروع وهبي”
نشرة إنذارية: تساقطات مطرية قوية و رياح عاصفية
خدمات المحامين غير عمومية و ليست سلعة للاستهلاك
بعد أغنية “حجابك تاج”..الفنانة اللبنانية أمل حجازي تكشف سر خلعها الحجاب..فيديو
النهائي الفوضوي لأمم إفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام كاف
السياحة المغربية في 2025.. استقبال 20 مليون سائح
الجواز المغربي يتقدم ثماني مراتب ويتصدر الدول المغاربية
توقعات أحوال الطقس لليوم الأربعاء
منظمة حقوقية تحصي 6000 آلاف قتيل في إيران
سفيان أمرابط يخضع لعملية جراحية على مستوى الكاحل
موقع “1XBet” للرهانات الرياضية في عين العاصفة
فرنسا تقر حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عامًا
24 قتيلا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع
العاصفة القطبية في أمريكا توقع 30 قتيلا على الأقل
غزلان أزندور تكتب..عندما تتحول المدرجات الى مرآة
أبرز المعلومات عن زوجة ياسين بونو (صور)
من اللعب النظيف إلى العدالة المستقلة: كيف تكتمل الفرحة الوطنية؟
جيل Z في الشارع وولي العهد في الخلفية..
منها دول عربية.. أمريكا تجمد تأشيرات 75 دولة
مصطفى المنوزي يكتب: من أجل آلية لتقييم وتقويم السياسة القضائية
ما الذي نؤجله حين نختار الكراهية؟..عزلان أزندور
في باب التمييز بين المنطق البلاغي والإستدلال الحجاجي
مصطفى المنوزي يكتب: حين تتحول الرياضة إلى حرب بالوكالة
حين يتحول تشريع المحاماة إلى تفريط في السيادة القانونية
(CAN 2025): الرياضة أمام اختبار المسؤولية الإعلامية
حين تدافع المحاماة عن الدولة من داخلها
سعيد الكحل يكتب…اللهم كثّر حسادنا
انطلاق استعدادات المنتخب الوطني للقاء السنغال
لاعبو شبيبة القبائل يهدّدون بـ “مقاطعة” لقاء الجيش الملكي
عندما تتحول التحالفات إلى أدوات ابتزاز في عالم متحوّل
في الحاجة إلى ترشيد الخطاب المؤسستي لمقاومة الإنهيار القيمي
هدا هو موعد مباراة نهائي “الكان” بين المغرب والسنغال
عقوبات صارمة في انتظار السنغال بسبب نهائي أفريقيا
بونو يقود المغرب لمواصلة الحلم واللحاق بالسنغال الى المباراة النهائية
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
1981: مقترح “الاستفتاء” حول الصحراء..عندما قال عبد الرحيم بوعبيد “لا” للحسن الثاني
محمد لومة يكشف مراحل الصراع بين الحسن الثاني و عبد الرحيم بوعبيد (الجزء الأول)
تفاصيل تحكى لأول مرة عن اغتيال الشهيد عمر بن حلون (الحلقة الثانية)
و شهد شاهد من أهلها..حقائق تكشف لأول مرة عن اغتيال الشهيد عمر بن جلون
الاكثر مشاهدة
-
على مسؤوليتي منذ 7 أيامغزلان أزندور تكتب..عندما تتحول المدرجات الى مرآة
-
على مسؤوليتي منذ 6 أيامما الذي نؤجله حين نختار الكراهية؟..عزلان أزندور
-
على مسؤوليتي منذ 3 أيامحين تدافع المحاماة عن الدولة من داخلها
-
رياضة منذ 5 أياملاعبو شبيبة القبائل يهدّدون بـ “مقاطعة” لقاء الجيش الملكي
-
على مسؤوليتي منذ 5 أيامعندما تتحول التحالفات إلى أدوات ابتزاز في عالم متحوّل
-
على مسؤوليتي منذ 4 أيامفي الحاجة إلى ترشيد الخطاب المؤسستي لمقاومة الإنهيار القيمي
-
منوعات منذ يومينثنائية “المادة والروح” في آخر أعمال عبد الإله شاهيدي
-
رياضة منذ 17 ساعةالنهائي الفوضوي لأمم إفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام كاف
