Connect with us

منوعات

كيم كارداشيان وكين ويست يستعدان للطلاق

نشرت

في

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن كيم كارداشيان، نجمة تلفزيون الواقع، بدأت إجراءات الطلاق من زوجها مطرب الراب، كاني ويست.

وتزوج النجمان منذ نحو سبع سنوات، ولهما أربعة أبناء.

وكان موقع “تي إم زد” لأخبار المشاهير أول من أورد خبر الطلاق، وذلك بعد أشهر انتشرت خلالها شائعات عن صعوبات يواجهها الاثنان في حياتهما الزوجية.

وأشارت تقارير إلى أن كيم (40 سنة) طلبت حضانة قانونية ومادية مشتركة لأطفالهما. ولم يعلق أي من الزوجين على ما نُشر بشأن الطلاق.

ويعد الزوجان من أشهر النجوم في العالم، وحقق كل منهما نجاحا كبيرا في مجاله.

ووجدت كيم طريقها إلى الشهرة في 2007 كبطلة لمسلسل من فئة تلفزيون الواقع عن عائلتها بقناة “إي” E!. ومنذ ذلك الحين، يتمتع المسلسل بشعبية واسعة. ويترقب جمهور المسلسل الموسم الحادي والعشرين والأخير منه العام المقبل.

كما حققت نجمة تلفزيون الواقع نجاحا في قطاعات أعمال أخرى، من تطبيقات الهواتف الذكية وحتى مستحضرات التجميل. وتقدر مجلة فوربس ثروتها بحوالي 780 مليون دولار.

واشتهر ويست بعدد كبير من الأغنيات التي حققت نجاحا كبيرا حول العالم، مثل “غولد ديغر”. كما أنه من أكبر الأسماء في عالم موسيقى الراب منذ حوالي 15 سنة. كما حقق المطرب، الحاصل على جائزة غرامي، نجاحا في مجال تصميم الأزياء.

انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

ابتسام بطمة تثير تعاطف متابعيها بفيديو رفقة ابنة دنيا و تعلق”حسبي الله و نعم الوكيل فالظالمين”

نشرت

في

بواسطة

تمكنت عارضة الأزياء المغربية ابتسام بطمة ، شقيقة الفنانة دنيا بطمة ،كسب تعاطف الالاف من متابعيها على مواقع التواصل الإجتماعي بعد نشرها لمقطع فيديو ، رفقة ابنة شقيقتها الصغيرة ليلى روز الترك.

و وثق الفيديو ظهور ابتسام بطمة و هي تحتضن نجلة شقيقتها دنيا بطمة ، ليلى روز، و أرفقته بتعليق جاء فيه: “حسبي الله ونعم الوكيل فالظالمين “.

و في سياق اخر ، يشار أن الفنانة المغربية دنيا بطمة ، تم اعتقالها قبل أسابيع لتقضي عقوبتها السجنية التي تتمثل بسنة نافذة سجنا ، بسجن الوداية بمراكش ، على خلفية تورطها بملف “حمزة مون بيبي”.

أكمل القراءة

منوعات

المنجمة ليلى عبد اللطيف تتوقع وفاة فيفي عبده و الأخيرة تفاجئها بهذا الرد

نشرت

في

بواسطة

في توقعات جديد ، فاجئت العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف متابعيها عن خير صادم ، حيث كشفت ليلى عبد اللطيف عن موعد وفاة الفنانة المصرية فيفي عبده عن عمر يناهز 80 عاما .

وعلّقت فيفي عبده على توقّعات ليلى عبداللطيف ، و ذبك خلال حضورها ضيفة ببرنامج تلفزيوني مع الاعلامي محمد قيس ، و قالت قابلت ليلى عبد اللطيف في الطائرة وقلت لها: “فيفي عاشقة للحياة وتريد أن تعيش المزيد، زيدي من سنّ رحيلي”، لتردّ عليها ليلى مازحةً بأنها ستجعله في عمر الـ90”.

و في سياق منفصل ، خلقت اخر تصريحات الفنانة فيفي عبده جدلاً واسعا خلال الأيام الماضية بحديثها عن أن الرقص من وجهة نظرها ليس حراما و قالت : “الرقص حرام ليه؟ هو مش شغل زي أي حاجة؟ الباليه حرام؟ في حاجات كتير حرام، الرقص دا شغل زي أي شغل لو احترامه ولو ناسه اللي بيتفرجوا عليه واللي بيقدّروه ويحترموه “.

أكمل القراءة

منوعات

بسبب التعصب الديني، محكمة هندية توصي بإعادة تسمية أسدين

نشرت

في

طلبت محكمة هندية من السلطات إعادة تسمية أسدين، أحدهما يحمل اسم إلهة هندوسية والآخر اسم إمبراطور مغولي، بعدما تقدمت منظمة هندوسية بشكوى اعترضت فيها على أن الأسدين يعيشان في القفص نفسه.

وتقدمت “فيشوا هندو باريشاد”، وهي منظمة هندوسية ذات توجهات قومية تدير حملات مناهضة للعلاقات بين الأديان، بشكوى لدى المحاكم بعدما وصفت وضع الأسدين في مكان واحد بأنه “إهانة” تؤذي المشاعر الدينية الهندوسية.

وكانت أنثى الأسد “سيتا” والذكر “أكبر” أ حضرا هذا الشهر إلى حديقة حيوانات سيليغوري في ولاية البنغال الغربية، في إطار برنامج لتبادل الحيوانات من ولاية مجاورة.

والخميس، طلب القاضي ساوغاتا بهاتاشاريا في المحكمة العليا في كالكوتا من محامي الحكومة إعادة تسمية الأسدين.

ونقلت صحيفة “هندوستان تايمز” عنه “ينبغي تجنب اعتماد هذه الأسماء والتخلي عنها لعدم إثارة جدل غير مجد “.

وأكد محامي الحكومة جويجيت تشودري للقاضي أن سلطات الولاية “كانت تفكر أساسا في إعادة تسمية” الأسدين.

“سيتا” هي إلهة من ملحمة رامايانا وزوجة رام، أحد أكثر الآلهة تبجيلا في الديانة الهندوسية.

أما “أكبر” فهو امبراطور مغولي من القرن السادس عشر وسع هيمنة الإسلام عبر معظم أنحاء شبه القارة الهندية، في مرحلة يعتبر القوميون الهندوس أن القمع كان يسودها.

وذكرت وسائل إعلام أن منظمة “فيشوا هندو باريشاد” أكدت أن الأسد “أكبر” الذي كان يعيش في حديقة حيوانات في ولاية تريبورا المجاورة، كان يحمل اسم “رام” قبل نقله إلى ولاية البنغال الغربية.

ويؤكد المدافعون عن حقوق الإنسان أن التعصب تجاه الأقلية المسلمة في الهند يتزايد منذ وصول حكومة مودي إلى السلطة عام 2014.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة