Connect with us

منوعات

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش..أسماء المدير تفوز بالجائزة الكبرى

نشرت

في

أكدت المخرجة المغربية أسماء المدير، التي فازت أمس السبت، ب”النجمة الذهبية” للدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن فيلمها “كذب أبيض” أنها تهدي هذه الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وأعربت أسماء المدير في كلمة خلال حفل اختتام الدورة العشرين للمهرجان ، عن خالص شكرها وامتنانها لجلالة الملك “أب المغاربة جميعا”، متوجهة بالقول لجلالته “لقد خلقت لنا أكاديمية كرة القدم فوصل أبناؤك إلى نصف نهائي كأس العالم. ولقد خلقت لنا أيضا مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ثم ورشات الاطلس، وها نحن اليوم، أبناء ورشات الأطلس، نزأر في مراكش ونفوز بنجمتنا الأولى، نهديها لك جلالة الملك”.

كما أهدت أسماء المدير هذه الجائزة لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

واستحضرت خريجة “برنامج ورشات الأطلس”، برنامج للصناعة السينمائية وتطوير المواهب الذي أطلقه المهرجان الدولي للفيلم بمراكش سنة 2018، في هذا الصدد، قصتها مع هذا البرنامج، قائلة “كنت أجري وراء عتبات (بلدي كاونتري كلوب، الذي يستضيف الورشات) بدفاتري، أبحث عن هذا المخرج وأطلب من ريني بونوم “من فضلك أريد سويعة واحدة مع المبرمج ومع هذا الكاتب لكي لا أضيع أي فرصة في ورشات الأطلس”.

وأعربت أسماء المدير في هذا الصدد عن شكرها لأعضاء اللجنة التنظيمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بمن فيهم ميليتا توسكان دو بلونتيي، مستشارة رئيس المؤسسة، وريني بونوم، المدير الفني للمهرجان، وعلي حجي، المنسق العام للمهرجان، مؤكدة أنه “نحن خريجو هذه المؤسسة (مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش) صنعنا اليوم هذه النجمة التي ستهدى لكل المغاربة التي كانوا ينتظرونها كثيرا”.

ويروي فيلم “كذب أبيض” قصة المخرجة المغربية الشابة أسماء التي تذهب إلى منزل والديها في الدار البيضاء لمساعدتهما على الانتقال إلى منزل آخر. وفي منزل عائلتها، بدأت في فرز كل أغراض طفولتها. في لحظة معينة ترى صورة ستصبح نقطة الانطلاق في تحقيق تسأل خلاله المخرجة عن كل الأكاذيب الصغيرة التي ترويها عائلتها. شيئا فشيئا، تستكشف أسماء ذكريات حيها وبلدها.

وتعد هذه أول مرة تؤول فيها الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لمخرج مغربي.

وإلى جانب الجائزة الكبرى، حضر المغرب في قائمة المتوجين بجوائز الدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش أيضا، من خلال فيلم “عصابات” للمخرج كمال الأزرق الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم مناصفة مع المخرجة لينا سوالم من فلسطين عن فيلمها “باي باي طبريا”.

و.م.ع

انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

ابتسام بطمة تثير تعاطف متابعيها بفيديو رفقة ابنة دنيا و تعلق”حسبي الله و نعم الوكيل فالظالمين”

نشرت

في

بواسطة

تمكنت عارضة الأزياء المغربية ابتسام بطمة ، شقيقة الفنانة دنيا بطمة ،كسب تعاطف الالاف من متابعيها على مواقع التواصل الإجتماعي بعد نشرها لمقطع فيديو ، رفقة ابنة شقيقتها الصغيرة ليلى روز الترك.

و وثق الفيديو ظهور ابتسام بطمة و هي تحتضن نجلة شقيقتها دنيا بطمة ، ليلى روز، و أرفقته بتعليق جاء فيه: “حسبي الله ونعم الوكيل فالظالمين “.

و في سياق اخر ، يشار أن الفنانة المغربية دنيا بطمة ، تم اعتقالها قبل أسابيع لتقضي عقوبتها السجنية التي تتمثل بسنة نافذة سجنا ، بسجن الوداية بمراكش ، على خلفية تورطها بملف “حمزة مون بيبي”.

أكمل القراءة

منوعات

المنجمة ليلى عبد اللطيف تتوقع وفاة فيفي عبده و الأخيرة تفاجئها بهذا الرد

نشرت

في

بواسطة

في توقعات جديد ، فاجئت العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف متابعيها عن خير صادم ، حيث كشفت ليلى عبد اللطيف عن موعد وفاة الفنانة المصرية فيفي عبده عن عمر يناهز 80 عاما .

وعلّقت فيفي عبده على توقّعات ليلى عبداللطيف ، و ذبك خلال حضورها ضيفة ببرنامج تلفزيوني مع الاعلامي محمد قيس ، و قالت قابلت ليلى عبد اللطيف في الطائرة وقلت لها: “فيفي عاشقة للحياة وتريد أن تعيش المزيد، زيدي من سنّ رحيلي”، لتردّ عليها ليلى مازحةً بأنها ستجعله في عمر الـ90”.

و في سياق منفصل ، خلقت اخر تصريحات الفنانة فيفي عبده جدلاً واسعا خلال الأيام الماضية بحديثها عن أن الرقص من وجهة نظرها ليس حراما و قالت : “الرقص حرام ليه؟ هو مش شغل زي أي حاجة؟ الباليه حرام؟ في حاجات كتير حرام، الرقص دا شغل زي أي شغل لو احترامه ولو ناسه اللي بيتفرجوا عليه واللي بيقدّروه ويحترموه “.

أكمل القراءة

منوعات

بسبب التعصب الديني، محكمة هندية توصي بإعادة تسمية أسدين

نشرت

في

طلبت محكمة هندية من السلطات إعادة تسمية أسدين، أحدهما يحمل اسم إلهة هندوسية والآخر اسم إمبراطور مغولي، بعدما تقدمت منظمة هندوسية بشكوى اعترضت فيها على أن الأسدين يعيشان في القفص نفسه.

وتقدمت “فيشوا هندو باريشاد”، وهي منظمة هندوسية ذات توجهات قومية تدير حملات مناهضة للعلاقات بين الأديان، بشكوى لدى المحاكم بعدما وصفت وضع الأسدين في مكان واحد بأنه “إهانة” تؤذي المشاعر الدينية الهندوسية.

وكانت أنثى الأسد “سيتا” والذكر “أكبر” أ حضرا هذا الشهر إلى حديقة حيوانات سيليغوري في ولاية البنغال الغربية، في إطار برنامج لتبادل الحيوانات من ولاية مجاورة.

والخميس، طلب القاضي ساوغاتا بهاتاشاريا في المحكمة العليا في كالكوتا من محامي الحكومة إعادة تسمية الأسدين.

ونقلت صحيفة “هندوستان تايمز” عنه “ينبغي تجنب اعتماد هذه الأسماء والتخلي عنها لعدم إثارة جدل غير مجد “.

وأكد محامي الحكومة جويجيت تشودري للقاضي أن سلطات الولاية “كانت تفكر أساسا في إعادة تسمية” الأسدين.

“سيتا” هي إلهة من ملحمة رامايانا وزوجة رام، أحد أكثر الآلهة تبجيلا في الديانة الهندوسية.

أما “أكبر” فهو امبراطور مغولي من القرن السادس عشر وسع هيمنة الإسلام عبر معظم أنحاء شبه القارة الهندية، في مرحلة يعتبر القوميون الهندوس أن القمع كان يسودها.

وذكرت وسائل إعلام أن منظمة “فيشوا هندو باريشاد” أكدت أن الأسد “أكبر” الذي كان يعيش في حديقة حيوانات في ولاية تريبورا المجاورة، كان يحمل اسم “رام” قبل نقله إلى ولاية البنغال الغربية.

ويؤكد المدافعون عن حقوق الإنسان أن التعصب تجاه الأقلية المسلمة في الهند يتزايد منذ وصول حكومة مودي إلى السلطة عام 2014.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة