Connect with us

منوعات

الصين.. تشدد الخناق ضد المشاهير على الإنترنت

نشرت

في

أعلنت منصة سينا ويبو الأكثر شعبية في الصين و(المكافئة لـ تويتر فيها ) إزالة قائمة من مشاهير الإنترنت بعد انتقادات وجهتها وسائل الإعلام الحكومية لثقافة المشاهير على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت صحيفة الشعب اليومية الحكومية انتقدت المنصات التي تصنع نجوماً من”أفراد” لا يستحقون، على حد وصفها.

وذكر موقع سينا ويبو أن إعلانه جاء بسبب ما وصفه بـ«الدعم غير العقلاني» الذي قدمه بعض المعجبين للمشاهير.

وتشمل المنصات الأخرى التي تسمح للمعجبين بالتفاعل مع المشاهير، بيلي بيلي وكوشو ودوين المملوكة لـ بايت دانس، النسخة الصينية من تطبيق التيك توك.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، انتقدت صحيفة إيكونوميك إنفورميشن ديلي، التي تديرها الحكومة أيضاً، شركات الألعاب بحجة أن العديد من المراهقين أصبحوا مدمنين على ألعاب الإنترنت. فانخفضت أسهم شركتي تينسنت ونيت إيست لأكثر من 10% في أعقاب النقد. وتشمل المنصات الأخرى التي تسمح للمعجبين بالتفاعل مع المشاهير، بيلي بيلي وكوشو ودوين المملوكة لـ بايت دانس، النسخة الصينية من تطبيق التيك توك.

كما اعتقل أحد أكبر المشاهير في الصين، نجم البوب، كريس وو، نهاية الأسبوع الماضي للاشتباه في تورطه في جريمة اغتصاب وخداع الفتيات، وقد نفى كل هذه المزاعم.

وأعربت وسائل الإعلام الصينية عن مخاوفها بشأن تأثير ثقافة المشاهير على الشباب الصيني. ولعل قلقاً متزايداً نتج عن أن نوادي المعجبين يمكن أن تحشد أعداداً كبيرة، إما شخصياً أو عبر الإنترنت، لتنظيم احتجاجات لدعم نجومها المفضلين.

وإبان اعتقال المغني الصيني الشهير كريس وو، بذلت المنصات الإعلامية قصارى جهدها لإزالة نوادي المعجبين المرتبطة بالفنان، وسحبت موسيقاه من خدمات البث عبر الإنترنت.

وحثت وسائل الإعلام الحكومية منصات وسائل التواصل الاجتماعي مثل سينا ويبو، باعتبارها مساحات آمنة للشباب، على التأكد من أن برامجهم تمثل نماذج تحتذى في المسؤولية الاجتماعية.

ومع ذلك، انتشرت رسالة مفادها أن المعجبين أنفسهم بحاجة إلى التصرف بشكل مناسب، إذ بعد مرور عام على تفشي فيروس كورونا تؤكد وسائل الإعلام أنه لم يعد بإمكان منصات المعجبين تنظيم تجمعات ضخمة لدعم المشاهير، وأن عليهم الامتناع عن حشد الأفراد لنشر إساءات تهاجم النجوم الذين لا يحبونهم.

انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

ابتسام بطمة تثير تعاطف متابعيها بفيديو رفقة ابنة دنيا و تعلق”حسبي الله و نعم الوكيل فالظالمين”

نشرت

في

بواسطة

تمكنت عارضة الأزياء المغربية ابتسام بطمة ، شقيقة الفنانة دنيا بطمة ،كسب تعاطف الالاف من متابعيها على مواقع التواصل الإجتماعي بعد نشرها لمقطع فيديو ، رفقة ابنة شقيقتها الصغيرة ليلى روز الترك.

و وثق الفيديو ظهور ابتسام بطمة و هي تحتضن نجلة شقيقتها دنيا بطمة ، ليلى روز، و أرفقته بتعليق جاء فيه: “حسبي الله ونعم الوكيل فالظالمين “.

و في سياق اخر ، يشار أن الفنانة المغربية دنيا بطمة ، تم اعتقالها قبل أسابيع لتقضي عقوبتها السجنية التي تتمثل بسنة نافذة سجنا ، بسجن الوداية بمراكش ، على خلفية تورطها بملف “حمزة مون بيبي”.

أكمل القراءة

منوعات

المنجمة ليلى عبد اللطيف تتوقع وفاة فيفي عبده و الأخيرة تفاجئها بهذا الرد

نشرت

في

بواسطة

في توقعات جديد ، فاجئت العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف متابعيها عن خير صادم ، حيث كشفت ليلى عبد اللطيف عن موعد وفاة الفنانة المصرية فيفي عبده عن عمر يناهز 80 عاما .

وعلّقت فيفي عبده على توقّعات ليلى عبداللطيف ، و ذبك خلال حضورها ضيفة ببرنامج تلفزيوني مع الاعلامي محمد قيس ، و قالت قابلت ليلى عبد اللطيف في الطائرة وقلت لها: “فيفي عاشقة للحياة وتريد أن تعيش المزيد، زيدي من سنّ رحيلي”، لتردّ عليها ليلى مازحةً بأنها ستجعله في عمر الـ90”.

و في سياق منفصل ، خلقت اخر تصريحات الفنانة فيفي عبده جدلاً واسعا خلال الأيام الماضية بحديثها عن أن الرقص من وجهة نظرها ليس حراما و قالت : “الرقص حرام ليه؟ هو مش شغل زي أي حاجة؟ الباليه حرام؟ في حاجات كتير حرام، الرقص دا شغل زي أي شغل لو احترامه ولو ناسه اللي بيتفرجوا عليه واللي بيقدّروه ويحترموه “.

أكمل القراءة

منوعات

بسبب التعصب الديني، محكمة هندية توصي بإعادة تسمية أسدين

نشرت

في

طلبت محكمة هندية من السلطات إعادة تسمية أسدين، أحدهما يحمل اسم إلهة هندوسية والآخر اسم إمبراطور مغولي، بعدما تقدمت منظمة هندوسية بشكوى اعترضت فيها على أن الأسدين يعيشان في القفص نفسه.

وتقدمت “فيشوا هندو باريشاد”، وهي منظمة هندوسية ذات توجهات قومية تدير حملات مناهضة للعلاقات بين الأديان، بشكوى لدى المحاكم بعدما وصفت وضع الأسدين في مكان واحد بأنه “إهانة” تؤذي المشاعر الدينية الهندوسية.

وكانت أنثى الأسد “سيتا” والذكر “أكبر” أ حضرا هذا الشهر إلى حديقة حيوانات سيليغوري في ولاية البنغال الغربية، في إطار برنامج لتبادل الحيوانات من ولاية مجاورة.

والخميس، طلب القاضي ساوغاتا بهاتاشاريا في المحكمة العليا في كالكوتا من محامي الحكومة إعادة تسمية الأسدين.

ونقلت صحيفة “هندوستان تايمز” عنه “ينبغي تجنب اعتماد هذه الأسماء والتخلي عنها لعدم إثارة جدل غير مجد “.

وأكد محامي الحكومة جويجيت تشودري للقاضي أن سلطات الولاية “كانت تفكر أساسا في إعادة تسمية” الأسدين.

“سيتا” هي إلهة من ملحمة رامايانا وزوجة رام، أحد أكثر الآلهة تبجيلا في الديانة الهندوسية.

أما “أكبر” فهو امبراطور مغولي من القرن السادس عشر وسع هيمنة الإسلام عبر معظم أنحاء شبه القارة الهندية، في مرحلة يعتبر القوميون الهندوس أن القمع كان يسودها.

وذكرت وسائل إعلام أن منظمة “فيشوا هندو باريشاد” أكدت أن الأسد “أكبر” الذي كان يعيش في حديقة حيوانات في ولاية تريبورا المجاورة، كان يحمل اسم “رام” قبل نقله إلى ولاية البنغال الغربية.

ويؤكد المدافعون عن حقوق الإنسان أن التعصب تجاه الأقلية المسلمة في الهند يتزايد منذ وصول حكومة مودي إلى السلطة عام 2014.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة