Connect with us

منوعات

«إيقاعات كازابلانكا».. فيلم مغربي في مهرجان «كان»

نشرت

في

يعود المخرج المغربي نبيل عيوش إلى مهرجان كان السينمائي، في دورته الـ74، حيث يشارك أحدث أعماله السينمائية في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي انطلقت فعالياته في 6 يوليوز و ستتواصل إلى 17 من نفس الشهر.

«Casablanca Beats» أو «إيقاعات كازابلانكا» هو الفيلم الذي يمثل التواجد المغربي في المسابقة الرسمية لمهرجان كان بالإضافة إلى 23 فيلما أخرين من مختلف دول العالم، وتدور أحداث الفيلم قصة شباب من الأحياء الفقيرة بالدار البيضاء يشاركون في مشروع ثقافي يشجعهم على التعبير عن أنفسهم من خلال موسيقى الـ«هيب هوب»، من أجل انتشالهم من مخالب الإرهاب والتطرف، خاصة بعد الأحداث الإرهابية لـ16 فى مايو 2003.

ووصف المخرج المغربي أحداث الفيلم بـ«كوميديا موسيقى الهيب هوب»، حيث تولى تأليفه بجانب الإخراج، ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الممثلين غير المحترفين، وأغلبهم شارك باسمه الشخصي الحقيقي، ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في السينمات المغربية في شهر نوفمبر المقبل.

ولا تعتبر المشاركة الأولى التي يحل فيها عيوش ضيفا على المهرجان السينمائي العريق، حيث سبق وشارك بفيلم «يا خيل الله» في قسم «نظرة ما»، عام 2012، وحصل الفيلم وقتها على جائزة «فرانسوا شاليه»، وكان الفيلم مأخوذ عن رواية بعنوان «نجوم سيدي مومن» للكاتب ماحي بينبين، والتي تدور أحداثها حول الاعتداءات الإرهابية في الدار البيضاء عام 2003.

وتشتد المنافسة على السعفة الذهبية، حيث يشارك مجموعة كبيرة من الأفلام التي تحمل توقيع أهم المخرجين حول العالم، من بينهم فيلم «Flag Day» للمخرج الأمريكي شون بن، كما يعود الأفغاني أصغر فرهادي للمسابقة الرسمية بفيلم «A Hero»، وذلك بالإضافة إلى «Paris, 13th District» للمخرج جاك أوديارد، «Lingui» للمخرج التشادي محمد صالح هارون، «The French Dispatch» من تأليف وإخراج ويس أندرسون، وفيلم «Tre Piani» للمخرج الإيطالي ناني موريتي.

انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

ابتسام بطمة تثير تعاطف متابعيها بفيديو رفقة ابنة دنيا و تعلق”حسبي الله و نعم الوكيل فالظالمين”

نشرت

في

بواسطة

تمكنت عارضة الأزياء المغربية ابتسام بطمة ، شقيقة الفنانة دنيا بطمة ،كسب تعاطف الالاف من متابعيها على مواقع التواصل الإجتماعي بعد نشرها لمقطع فيديو ، رفقة ابنة شقيقتها الصغيرة ليلى روز الترك.

و وثق الفيديو ظهور ابتسام بطمة و هي تحتضن نجلة شقيقتها دنيا بطمة ، ليلى روز، و أرفقته بتعليق جاء فيه: “حسبي الله ونعم الوكيل فالظالمين “.

و في سياق اخر ، يشار أن الفنانة المغربية دنيا بطمة ، تم اعتقالها قبل أسابيع لتقضي عقوبتها السجنية التي تتمثل بسنة نافذة سجنا ، بسجن الوداية بمراكش ، على خلفية تورطها بملف “حمزة مون بيبي”.

أكمل القراءة

منوعات

المنجمة ليلى عبد اللطيف تتوقع وفاة فيفي عبده و الأخيرة تفاجئها بهذا الرد

نشرت

في

بواسطة

في توقعات جديد ، فاجئت العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف متابعيها عن خير صادم ، حيث كشفت ليلى عبد اللطيف عن موعد وفاة الفنانة المصرية فيفي عبده عن عمر يناهز 80 عاما .

وعلّقت فيفي عبده على توقّعات ليلى عبداللطيف ، و ذبك خلال حضورها ضيفة ببرنامج تلفزيوني مع الاعلامي محمد قيس ، و قالت قابلت ليلى عبد اللطيف في الطائرة وقلت لها: “فيفي عاشقة للحياة وتريد أن تعيش المزيد، زيدي من سنّ رحيلي”، لتردّ عليها ليلى مازحةً بأنها ستجعله في عمر الـ90”.

و في سياق منفصل ، خلقت اخر تصريحات الفنانة فيفي عبده جدلاً واسعا خلال الأيام الماضية بحديثها عن أن الرقص من وجهة نظرها ليس حراما و قالت : “الرقص حرام ليه؟ هو مش شغل زي أي حاجة؟ الباليه حرام؟ في حاجات كتير حرام، الرقص دا شغل زي أي شغل لو احترامه ولو ناسه اللي بيتفرجوا عليه واللي بيقدّروه ويحترموه “.

أكمل القراءة

منوعات

بسبب التعصب الديني، محكمة هندية توصي بإعادة تسمية أسدين

نشرت

في

طلبت محكمة هندية من السلطات إعادة تسمية أسدين، أحدهما يحمل اسم إلهة هندوسية والآخر اسم إمبراطور مغولي، بعدما تقدمت منظمة هندوسية بشكوى اعترضت فيها على أن الأسدين يعيشان في القفص نفسه.

وتقدمت “فيشوا هندو باريشاد”، وهي منظمة هندوسية ذات توجهات قومية تدير حملات مناهضة للعلاقات بين الأديان، بشكوى لدى المحاكم بعدما وصفت وضع الأسدين في مكان واحد بأنه “إهانة” تؤذي المشاعر الدينية الهندوسية.

وكانت أنثى الأسد “سيتا” والذكر “أكبر” أ حضرا هذا الشهر إلى حديقة حيوانات سيليغوري في ولاية البنغال الغربية، في إطار برنامج لتبادل الحيوانات من ولاية مجاورة.

والخميس، طلب القاضي ساوغاتا بهاتاشاريا في المحكمة العليا في كالكوتا من محامي الحكومة إعادة تسمية الأسدين.

ونقلت صحيفة “هندوستان تايمز” عنه “ينبغي تجنب اعتماد هذه الأسماء والتخلي عنها لعدم إثارة جدل غير مجد “.

وأكد محامي الحكومة جويجيت تشودري للقاضي أن سلطات الولاية “كانت تفكر أساسا في إعادة تسمية” الأسدين.

“سيتا” هي إلهة من ملحمة رامايانا وزوجة رام، أحد أكثر الآلهة تبجيلا في الديانة الهندوسية.

أما “أكبر” فهو امبراطور مغولي من القرن السادس عشر وسع هيمنة الإسلام عبر معظم أنحاء شبه القارة الهندية، في مرحلة يعتبر القوميون الهندوس أن القمع كان يسودها.

وذكرت وسائل إعلام أن منظمة “فيشوا هندو باريشاد” أكدت أن الأسد “أكبر” الذي كان يعيش في حديقة حيوانات في ولاية تريبورا المجاورة، كان يحمل اسم “رام” قبل نقله إلى ولاية البنغال الغربية.

ويؤكد المدافعون عن حقوق الإنسان أن التعصب تجاه الأقلية المسلمة في الهند يتزايد منذ وصول حكومة مودي إلى السلطة عام 2014.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة