يعتبر فيلم “المايسترو” آخر إبداعات المخرج الشاب ادريس صواب، الذي سبق له إخراج مجموعة من الأعمال الفنية ك “عام في الغربة” “ثلاثة د الفرحات” “اللي تشهاه خاطري” “مرحبا بصحابي“.
و يتقمص دور البطولة في فيلم “ المايسترو” كل من حميد الزوغي، سحر صديقي، زكرياء الحلو وثلة من الممثلين الشباب.
و يتناول الفيلم، في قالب اجتماعي دراماتيكي، تداعيات مرض الزهايمر الذي يصيب بعض الأشخاص، عند تقدمهم في السن، وانعكاسات دلك على الوسط العائلي.
حميد الزوغي يتقمص شخصية “المايسترو“، ذاك الرجل الذي يعاني من مرض الزهايمر الذي قلب حياته رأسا على عقب، ومما زاد من معاناته وفاة زوجته، التي كانت بمثابة السند له في حلوله و ترحاله.
و من خلال غياب الزوجة في الفيلم، يطرح المخرج إشكالية أكثر تعقيدا، تتجسد في مدى قدرة الأبناء على الصمود في مواجهة مختلف التقلبات التي طرأت على حياتهم بسبب هذا المصاب المستجد؟.
تساؤلات وأخرى سنكتشفها عند بث هذا الفيلم، على القناة الثانية، فالتشويق سمة “المايسترو” في مختلف مشاهده، بعدما يكتشف زكرياء الحلو، الذي يتقمص شخصية سمير ابن الحاج حمد المايسترو، تعدد أخطاء والده وضعف ذاكرته عندما تكلف بتسيير مطعم والده، لتنطلق فصول هذا الفيلم في قالب اجتماعي دراماتيكي.