أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية “ريما عبد الملك”، عن إطلاق برنامج جديد يحمل اسم “كاميرات حرة”، يدعم المخرجين السينمائيين المحرومين من حرية التعبير داخل بلدانهم.
وأوضحت الوزيرة أن البرنامج يمكن المخرجين الوافدين إلى فرنسا من أجل إنتاج أفلام وثائقية، أو روائية، أو رسوم متحركة، بمواصفات عالمية، من المكوث ببلدها مدة 6 أشهر على الاقل، أو حسب المدة الزمنية التي يتطلبها إنجاز العمل، مع توفير تغطية شاملة لكافة مصاريف الإقامة، والتنقل، والنفقات التربوية خلال تواجدهم داخل التراب الفرنسي.
وعزت الوزيرة الفرنسية إطلاق هذا البرنامج إلى كون السينما الفرنسية هي “الأكثر انفتاحا على العالم”، مذكرة بالانتاجات المشتركة بين فرنسا وعدد من الدول الأخرى، بواسطة المركز الوطني للسينما. كما أكدت ان فرنسا ستبقى الأرض المضيفة للمبدعين المحرومين من حرية الابداع والتعبير.
ووفق المصدر ذاته، تقدر ميزانية برنامج “كاميرات حرة” ب 200 ألف أورو، خلال السنة الأولى، الشيء الذي سيمكن من استضافة 10 مخرجين سينمائيين.