منح الحفل الذي أحياه أمين بودشار، مساء الخميس، في دوسلدورف، الجمهور لحظة استثنائية مشبعة بنفحات المغرب والعالم العربي، داخل قاعة امتلأت عن آخرها بأكثر من ألف متفرج احتشدوا في مسرح “كابيتول”، بمناسبة أول عرض للفنان المغربي في ألمانيا.
وقد نفدت تذاكر هذا الموعد منذ الإعلان عنه، مستقطبا جمهورا قدم من عدة مدن ألمانية، إلى جانب زوار من هولندا وفرنسا وبلجيكا، معظمهم من أفراد الجالية المغربية والعربية المقيمة بأوروبا، في أجواء من التلاقي والتآلف، طبعها “اللباس الأبيض” الذي يميز سهرات بودشار.
وعرفت هذه الأمسية حضور القنصل العام للمملكة المغربية في دوسلدورف، بثينة بوعبيد، في أجواء ودية عكست ارتباط الجالية بمثل هذه المبادرات الثقافية.
ووفاء لروح مفهومه الفني “الكورال أنتم”، نجح بودشار منذ اللحظات الأولى في نسج علاقة مباشرة مع الجمهور، محولا إياه إلى عنصر فاعل في العرض، ضمن سهرة تميزت بأغان رددت جماعيا، وإيقاعات نابضة، وتفاعل مستمر بين الركح والحضور.
وأمام الإقبال الكبير الذي شهده هذا الحفل في دوسلدورف، يرتقب تنظيم عرض جديد قبل نهاية السنة، لإتاحة الفرصة لمن لم يتمكنوا من حضور هذه الأمسية.
وفي الآن ذاته، يواصل بودشار تطوير مشروعه الفني، مع العمل على إعداد نسخة فرنكوفونية من مفهومه، فيما يرتقب أن يحيي حفلاته المقبلة بمدينة الدار البيضاء أيام 16 و17 و18 أبريل.