دخل مشروع لحرق الجثث باستعمال الهيدروجين مراحله الأخيرة، مع نجاح الشركة الهولندية المشغلة في تأمين التمويل اللازم للمشروع.
وتعتمد مبادرة شركة كريماتوريا تفينتي (Crematoria Twente) الهولندية لخدمات الجنائز على تحويل الأفران للعمل بالهيدروجين، وإخضاعها للاختبار.
ومن شأن توفير المخصصات المالية، أن يساعد في تحديد الموعد المتوقع لحرق أولى الجثامين، اعتمادًا على الوقود الأخضر بدلًا من الغاز الطبيعي، ما يؤدي في نهاية الأمر إلى خفض الانبعاثات.
ويجري ذلك من خلال تعديل تقنية عمل فرن الحرق في مدينة إنسخيده، واختبار النظام في إطار محدود قبل إطلاق العنان للتشغيل الدوري ويوميًا.
ويمهّد الدعم والاختبار خطط شركة خدمات الجنائز لدمج الهيدروجين في أنشطتها، بدءًا من نهاية 2026.
قد يؤدي مشروع حرق الجثث باستعمال الهيدروجين في هولندا، إلى تجنُّب كميات كبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إذ تحرق البلاد سنويًا ما يقرب من 120 ألف جثة.
ويمسك الهيدروجين بالعصا من منتصفها في هذا المشروع، بعدما ظهرت صعوبات في تحول قطاع الجنائز إلى “الكهربة” بالكامل، خاصة أن الأفران الكهربائية لحرق الجثامين قد تسبِّب عبئًا إضافيًا على شبكة الكهرباء المضغوطة.
وبالإضافة لذلك، لا تتطلب عملية دمج الهيدروجين تغييرًا شاملًا في البنية التحتية المتاحة بالفعل، فمع بعض التعديلات على تقنية تشغيل الأفران يمكن السيطرة على الانبعاثات الكربونية.