على مسؤوليتي

اشادة ملكية بتطور مستوى الشراكة الثنائية بين المغرب وإسبانيا

نشرت

في

تميز اليوم الأربعاء، بحدث تاريخي يهم العلاقة الثنائية بين المغرب وإسبانيا حيث اجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو سانشيز .

و جاء في بلاغ الديوان الملكي بهذه المناسبة ما يلي:

“أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم، اتصالا هاتفيا بفخامة السيد بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية.

وخلال هذه المحادثات التي طبعها الدفء، أشاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالتطور الذي تشهده المرحلة الجديدة من الشراكة الثنائية، في سياق من التشاور والثقة والاحترام المتبادل، وذلك منذ اللقاء الذي جرى في 07 أبريل 2022 بين جلالة الملك ورئيس الحكومة الإسبانية، حيث تم تفعيل الالتزامات التي تضمنها البيان المشترك المعتمد بهذه المناسبة بشكل جوهري.
وفي هذا السياق، نوه جلالة الملك، أعزه الله، بانعقاد الدورة الثانية عشرة من الاجتماع رفيع المستوى المغرب-إسبانيا، بعد ثماني سنوات على عقد آخر دورة من هذه الآلية المؤسساتية.
وفي أفق تعزيز هذه الدينامية الإيجابية في الشراكة الإستراتيجية الثنائية الممتازة، دعا صاحب الجلالة رئيس الحكومة الإسبانية إلى القيام بزيارة رسمية للمغرب في أقرب الآجال.
وستشكل هذه الزيارة مناسبة سانحة لتعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر، من خلال اعتماد مبادرات ملموسة تتميز بالنجاعة، وبمشاريع فعلية في مختلف المجالات.”

مبادرة ملكية حكيمة تجسد مدى حرص المملكة المغربية على حسن الجوار والتعاون المتبادل بين مملكتين تجمعهما روابط تاريخية مبنية على الاحترام المتبادل والشفافية كما عبر عنها رئيس الحكومة الإسبانية، فخامة السيد بيدرو سانشيز في الرسالة التي وجهها لجلالة الملك محمد السادس في شهر مارس 2022 إذ يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب” حيث أكد من خلالها أن:

“ ان إسبانيا تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف”.

كما أشار إلى ” الجهود الجادة وذات المصداقية التي يقوم بها المغرب في إطار الأمم المتحدة من أجل تسوية ترضي جميع الأطراف”.

اشادة الملك محمد السادس بالتطور الذي تشهده المرحلة الجديدة من الشراكة الثنائية، في سياق من التشاور والثقة والاحترام المتبادل.

يثمن ما عبر عنه رئيس الحكومة الإسبانية في رسالته إلى جلالة الملك، أن ” البلدين تجمعهما، بشكل وثيق، أواصر المحبة، والتاريخ، والجغرافيا، والمصالح، والصداقة المشتركة”.

أراد من أراد وكره من كره فان الشعبين المغربي والاسباني، يجمعهما نفس المصير ”، وأن “ازدهار المغرب مرتبط بازدهار إسبانيا والعكس صحيح”.

الموقع جيو استراتيجي للمغرب وإسبانيا وفي اطار العلاقة الثنائية المبنية على الثقة .المصداقية والشفافية فان المغرب وإسبانيا يعملان جميعا من أجل التصدي للتحديات المشتركة، ولاسيما التعاون من أجل تدبير تدفقات المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، والعمل على الدوام في إطار روح من التعاون الكامل و ضمان الاستقرار والوحدة الترابية للبلدين”.

  • ادريس العاشري

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version