احتضن مساء أمس الخميس، أحد فنادق مدينة الداراليبيضاء، ندوة قيمة، بمبادرة من جمعية “ترانسبارنسي المغرب” و “الشبكة المغربية للصحافيين الاستقصائيين”، حول موضوع «رهانات الحق في الحصول على المعلومات».
وتندرج هذه الندوة في سياق تعزيز النقاش العمومي حول الحق في الحصول على المعلومات باعتباره آلية أساسية لترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، ودعامة مركزية في الوقاية من الفساد ومكافحته، إلى جانب دعم دور الصحافة الاستقصائية في تتبع قضايا تدبير الشأن العام.
افتتح اشغال الندوة، محمد زهاري عضو المكتب التنفيذي لترانسبرانسي المغرب و الزميل المصطفى اسعد امين “الشبكة المغربية للصحافيين الإستقصائيين” الذي قام بالتسيير واطرها كل من ذ . عز الدين اقصبي وذ . علي صدقي .
وشارك في هذا اللقاء صحافيون مهنيون و طلبة بالمعاهد المتخصصة في الصحافة بالإضافة إلى طلبة باحثين في سلك الدوكتوراه.
خلال هذا اللقاء، بسط الخبير الاقتصادي، عز الدين أقصبي، حدود قانون الحق في الحصول على المعلومة و شخص أعطاب التطبيق، من خلال عرض تحليلي معمق، حول رهانات الحق في الحصول على المعلومة بالمغرب واضعا النقاش في سياق دستوري وسياسي يتجاوز القراءة التقنية للقانون رقم 31.13.
وانطلق، الخبير الاقتصادي، من التأكيد على أن هذا الحق ليس مجرد آلية إدارية بل ركيزة من ركائز الديمقراطية وأداة مركزية لمحاربة الفساد وتعزيز الشفافية وضمان حد أدنى من المساءلة في تدبير الشأن العام.
وأوضح أقصبي أن المشرع اعتمد تعريفا واسعا للمعلومة يشمل المعطيات والإحصائيات والتقارير والوثائق وقواعد البيانات سواء كانت ورقية أو رقمية كما وسع نطاق الجهات الملزمة ليشمل الإدارات العمومية والبرلمان والمحاكم والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية بل وحتى الهيئات الخاصة المكلفة بمهام المرفق العام. غير أن الإشكال في نظره لا يكمن في التعريف أو في شمولية النطاق بل في طبيعة الاستثناءات وكيفية تفعيلها.
وتوقف مطولا عند المادة السابعة التي تنص على استثناءات تتعلق بالدفاع الوطني والأمن الداخلي والخارجي والحياة الخاصة والحقوق والحريات الأساسية إضافة إلى مداولات المجلس الوزاري. واعتبر أن صياغة هذه الاستثناءات اتخذت طابعا عاما وواسعا لا يخضع في كثير من الأحيان لاختبار الضرر أو لمبدأ التناسب المعتمد في المعايير الدولية ما يفتح الباب أمام تأويل موسع قد يفرغ الحق من محتواه.
وفي هذا السياق دعا إلى التمييز بين الأسرار الاستراتيجية المشروعة وبين تدبير الموارد العمومية داخل القطاعات الحساسة بما فيها قطاع الدفاع مشيرا إلى أن الصفقات غير الحساسة والخدمات الاجتماعية والترقيات وتدبير المعاشات يمكن أن تخضع لقدر من الشفافية دون المساس بالأمن القومي. كما شدد على ضرورة الموازنة بين حماية الحياة الخاصة والمصلحة العامة مؤكدا أن الاستفادة من امتيازات أو أموال عمومية لا يمكن اعتبارها شأنا شخصيا محضا.
من 22 إلى 29 مارس 2026، تستضيف مدينة الدار البيضاء ورشة دولية تحمل عنوان «ظلال وإشراقات: اختلاط ألوان الدار البيضاء»، بمشاركة طلبة ومصممين ومهنيين في مجالات التصميم والعمارة، ضمن تجربة فنية وأكاديمية تهدف إلى إعادة التفكير في دور الضوء داخل الفضاء المعماري المعاصر.
ويُشرف على تنظيم هذه الورشة المدرسة العليا للتصميم والفنون البصرية (ESDAV)، بشراكة مع إيكونسيبسيون للضوء (IKOME) ومدرسة التصميم نانت أتلانتيك، وبدعم من النقابة الوطنية للمهندسين المعماريين الخواص، في إطار تعاون ثقافي وتربوي مغربي-فرنسي يسعى إلى تعزيز الصلة بين التكوين الأكاديمي والممارسة الإبداعية والبحث الفني.
وخلال أسبوع كامل، سيعمل طلبة الماستر بالمدرسة العليا للتصميم والفنون البصرية داخل عمارة أسياك، التي شُيدت سنة 1930 من طرف المعماري ماريوس بوايي، وتُعد من أبرز المعالم المعمارية ذات القيمة التراثية في مدينة الدار البيضاء. وتحت إشراف أساتذتهم ومصممي الإضاءة، سينجز الطلبة تركيبات ضوئية داخل هذا الفضاء، حيث يُتعامل مع الضوء كعنصر حي، ومادة للتعبير، وأداة لإعادة تشكيل المكان.
وتقترح هذه التجربة قراءة معاصرة لهذا المبنى التاريخي، من خلال مقاربات إبداعية وتجريبية متعددة التخصصات تجمع بين الفن والتصميم والبحث.
وسيُختتم هذا الورش بمعرض مفتوح للعموم يومي 28 و29 مارس 2026، يتيح للزوار فرصة اكتشاف الأعمال المنجزة وخوض تجربة حسية داخل هذا الفضاء التراثي. كما سيُقام حفل افتتاح خاص يوم الجمعة 27 مارس على الساعة السادسة مساءً، بحضور الشركاء والمهنيين والمدعوين.
ويتضمن برنامج هذا اللقاء تقديم المشروع، وكلمات الشركاء، إلى جانب تكريم الفنان والمربي الراحل عبد الرحيم جبراني المدير المؤسس للمدرسة العليا للتصميم والفنون البصرية، ثم فتح نقاش حول رهانات الضوء في العمارة المعاصرة.
ومن خلال هذه الورشة «ظلال وإشراقات: اختلاط ألوان الدار البيضاء»، يهدف المنظمون إلى ترسيخ وعي الجيل الجديد من المصممين بأهمية الضوء في التصميم المعماري، وإبراز قيمة التراث المعماري البيضاوي، وفتح حوار بين الإبداع المعاصر وذاكرة المكان، وتعزيز التعاون والتبادل الدولي بين المؤسسات الأكاديمية والمهنيين.
تنظم جمعية أسفي الآن للإعلام والتنمية والمندوبية الجهوية للجمعية المغربية للصحافة الرياضية أسفي اليوسفية، بتعاون مع المجلس البلدي و المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بأسفي و اليوسفية والجمعية الحسنية للكشفية، الملتقى الوطني الرابع للإعلام بأسفي وذلك يوم 17/18/19/أبريل 2026 تحت شعار ” دور الرياضة في خدمة القضية الوطنية ” و ذلك بمدينة الثقافة والفنون بأسفي.
.
وسيعرف هذا الملتقى، مجموعة من الندوات و الورشات بكل من قاعة مدينة الثقافة والفنون و مقر الجهة حول المواضيع التالية: دور الإعلام في خدمة القضية الوطنية وندوة حول الطب الرياضي للحديث عن تقنيات علاج و الإصابات الرياضية وتكريم نجوم السنة في الإعلام والرياضة والفن والمجتمع المدني بأسفي ومجموعة من الورشات الإعلامية ب 6 إعداديات وثانويات مع زيارة مجموعة المأثر التاريخية بالمدينة.”. حيث من المنتظر أن يحضر لهذه الدورة ما يفوق عن 50 صحافي بالإضافة إلى الصحفي المصري عماد فواز.
كما ستنظم ” أنشطة ثقافية و فنية بالإضافة إلى زيارات ميدانية لمجموعة من المؤسسات الرياضية والعمومية و توقيع إثفاقية شراكة ما بين ثلاثة مندوبيات للصحافة الرياضية في شخص كل من مندوبية أسفي و اليوسفية والدار البيضاء والعيون الساقية الحمراء من أقاليمنا الحبيبة الصحراء المغربية .
وستتمحور أولى جلسات هذا الملتقى خلال الافتتاح يوم 17 أبريل بحفل تكريم نجوم السنة بأسفي وبعض الفقرات الموسيقية .تم في اليوم الموالي ندوة رياضية ” بمشاركة عدد من المتدخلين من أساتذة جامعيين وإعلاميين وباحثين.
هذه التظاهرة الإعلامية تهدف بالأساس إلى تفعيل وتقوية مواقع شبكات التواصل الإعلامي المحلي والجهوي والوطني , وكذلك خلق خطاب موحد مرتبط بالإعلام الجاد والتنصيص على قوانينه وأدبياته استكمالا للتوصيات التي خرجت بها ورشات اليوم الدراسي الأول حول الصحافة الرياضية الذي عقدته وزارة الاتصال .
اختُتمت فعاليات “رمضانيات مقاطعة سيدي بليوط” بتنظيم حفل مميز احتضنه المركب الثقافي سيدي بليوط في أجواء احتفالية مفعمة بروح التقدير والاعتراف بالعطاء، وذلك بحضور رئيسة مجلس المقاطعة كنزة شريبي، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والثقافيين والرياضيين.
وشهد الحفل الختامي تكريم مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية التي ساهمت في إغناء المشهد الثقافي والرياضي بالمنطقة، تقديراً لمجهوداتها وإسهاماتها المتواصلة في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز الإشعاع الثقافي والفني والرياضي.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة، في إطار الأنشطة الرمضانية التي دأبت مقاطعة سيدي بليوط على تنظيمها سنوياً، بهدف تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية وإتاحة فضاءات للقاء والتواصل بين مختلف الفاعلين، إضافة إلى تشجيع الطاقات والمواهب المحلية.
وقد شكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بالعطاءات المتميزة وترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة في مختلف المجالات، في أفق مواصلة دعم المبادرات الثقافية والفنية والرياضية التي تسهم في تنمية المجتمع وتعزيز حضوره الثقافي.