Connect with us

منوعات

سعيد الكحل يكتب: بوبكر الجامعي صوْت عَدْلاوة المبْحُوح

نشرت

في

* العافية تتولد الرّْمَاد.
استمعت، كغيري، لبوبكر الجامعي في بودكاست “بصيغة أخرى” يوم 15 غشت 2025 بمناسبة الذكرى 26 لتربع جلالة الملك محمد السادس على العرش. والمحَاوَر لم يرث عن والده المرحوم خالد الجامعي وطنيته الصادقة ومَلَكيته الخالصة التي نوه بها جلالته في برقية تعزية ومواساة إلى أسرته إثر وفاته كالتالي: “إننا لنستحضر، في هذا الظرف المحزن، ما خلفه الفقيد الكبير، الذي كان يحظى لدينا بالعطف والتقدير، من رصيد حافل وعطاء وافر، في المجال الإعلامي والسياسي والحزبي، طيلة عقود من الزمن، وما كان يتحلى به من خصال الغيرة الوطنية الصادقة، والتشبث بمقدسات الأمة وثوابتها الوطنية، وعلى رأسها الإخلاص لشخص جلالتنا وللعرش العلوي المجيد”.

والجدير بالذكر هنا، أن الراحل الجامعي كان شديد النقد للنظام الملكي، لكن بصدق ووطنية، وهما ما يفتقر إليهما ابنه بوبكر الجماعي الذي تحالف مع “الأمير الأحمر” ومتطرفي اليسار بغية تشكيل جبهة معارِضة للنظام ضمن مشروع سياسي ومجتمعي تكون جماعة العدل والإحسان عموده الفقري. لكن حركة 20 فبراير عصفت بأحلامهم لما فكّت الارتباط بالجماعة ولم تسمح لها برفع شعار “إسقاط النظام” على النحو الذي رفعه حراك تونس وليبيا ومصر وغيرها، فكان وبالا على شعوبها.

* الكذاب نسّيه وسوْلُو.
لم يقدّم بوبكر الجامعي معطيات أو معلومات مضبوطة تفيد المتتبعين بقدر ما قدّم تخمينات وإسقاطات عكست أناه المتضخمة التي يجعل منها “مقياس” و”معيار” نضج النظام من عدمه. هكذا يجزم بكل أنانية “المشاكل لي كانت عندنا كجريدة (يقصد Le journal أيام المرحوم الحسن الثاني) كنا كنْحَسّو بْرَاسْنا في واحد النوع من الوحدانية ولكن تْبَيْن لنا المؤشرات لي كنا تَنْشُوفو أن ذاك القوس (يقصد قوس الانفتاح على حقوق الإنسان وحرية التعبير) أن الرأي السائد ماشي في المغرب بل حتى خارج المغرب، أن المغرب دخل في واحد العهد الجديد وكانت عند الناس صعوبات باش يضامنو معنا وكنا بحال شي حاجة غريبة (bizarre) خارجة عن العادة”. ويقصد بقوله هذا أن في أواخر عهد الحسن الثاني بدأ عهد الانفتاح وحرية التعبير فكانت صحيفة Le journal معيار ذاك الانفتاح بجرأتها في تناول قضايا حساسة، لكن سرعان ما تم غلق القوس مع بداية عهد الملك محمد السادس).

إن غصة إغلاق Le journal لم تفارق بوبكر الجامعي الذي يحاول، في لقاءاته الإعلامية، تصريفها حقدا وضغينة ضد النظام، بحيث لا يرى فيما تحقق من مكتسبات ومنجزات إلا “الركود”: “أنا لا أنعت ما يقع في المغرب في هذه السنوات الأخيرة كاستقرار، بالنسبة لي ركود”. بل اعتبر أن كل المؤشرات ليس إيجابية ولا تبشر بالخير. ومن ثم يجزم بأن “أحسن العطاءات ديال الملك الحالي هي في نفس المستوى لي خلا الحسن الثاني إلى ماكانتش أسوأ”. ويجدر هنا وضع بوبكر الجامعي أمام تناقضاته:

1 ـ شهد على نفسه أنه كان في مدينة الدار البيضاء وعاش أحداث يونيو 1981، وشاهد الدبابات في الشوارع، بينما في سنة 2011، وفي خضم مظاهرات حركة 20 فبراير، لم تواجهها الدولة بما واجهت به الأحداث السابقة.

2 ـ من البلادة والغباء أن يصدّق بوبكر الجامعي ما تروجه مخابرات عبلة حول صراعات الأجنحة داخل الأجهزة الأمنية؛ وفي نفس الحوار يؤكد قوة النظام وخضوع كل الأجهزة للملك وولاءها له. لقد صدّق الجامعي ما يروجه كابرانات الجزائر عن الأجهزة الأمنية المغربية، علما أن الذين تتناحر أجنحة أجهزتهم الأمنية والعسكرية فيما بينهم، هم الكراغلة. إذ لا يمر يوم دون أن نسمع عن اعتقال جنرال أو اغتيال آخر أو نجاة فلان أو علان من محاولة اغتيال؛ وهذا أمر مألوف بينهم هم الذين استولوا على السلطة بقوة الحديد والنار. وما يتجاهله بوبكر الجامعي هو أن المؤسسات الأمنية المغربية تتميز بالانضباط التام، بكل مكوناتها، للقانون الداخلي وبالالتزام الكلي بأداء الواجب المهني والوطني. ومن نتائج ذلك: النجاحات الباهرة التي تكللت بها الجهود الأمنية في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وفي ضمان الأمن والاستقرار؛ الأمر الذي جعل المؤسسة الأمنية تحظى بثقة الغالبية العظمى للشعب المغربي وفق آخر الدراسات:

ـ 80 % من المغاربة يثقون في الشرطة، حسب الباروميتر العربي (2024).

ـ 85 % من المواطنين يعبّرون عن ثقتهم في المؤسسات الأمنية، وفق المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية.

ـ 87 % يضعون الشرطة في مصاف أكثر المؤسسات موثوقية، بحسب تقرير المعهد المغربي لتحليل السياسات.

ـ 84.7 % صرّحوا بأنهم يشعرون بالأمان بدرجة كافية.

أكيد أن من يتحالف مع أعداء النظام ودعاة “القوْمة” و”الزحف” على السلطة لإقامة نظام “الخلافة” المستبدة، لن يرى بعقله ولا ببصيرته، بل بما ترسّب لديه من أحقاد.

3 ـ صرح بوبكر الجامعي بأن “المؤشرات الاقتصادية لا تبشر بالخير”. ولا بأس هنا من تذكيره بالمعطيات الدقيقة حول تطور الناتج الوطني الخام:

Produit National Brut (PNB) (milliards $)

Source: CIA World Factbook – Version du Janvier 1, 2020

تطور معدل الدخل الفردي في المغرب بالدرهم (المصدر البنك الدولي)

2024 2018 2008 1999 1990 1980 1975 1970 1960
3993.4 3501.7 3183.2 1635.7 1229.1 1109.9 521.8 260.3 174.8

4 ـ إن تصريح بوبكر الجامعي بأن وضعية حرية الصحافة وحرية التعبير هي أسوأ في عهد محمد السادس عما كانت عليه في عهد الحسن الثاني أمر تكذبه الوقائع، وفي مقدمتها ما سمي بسنوات الجمر والرصاص، وما تلاه من إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة لطي ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. للأسف أن منظمة “مراسلون بلا حدود” لم تبدأ في نشر تصنيفها العالمي لحرية الصحافة بشكل منتظم إلا ابتداءً من عام 2002. قبل ذلك، لم يكن هناك تصنيف عالمي موحد يقيس حرية الصحافة.

أما بخصوص احتلال المغرب للمرتبة 130 عالمياً في تصنيف “الحرية الإنسانية” لعام 2024، الصادر عن معهد “إل كاتو” الأمريكي ومعهد “فريزر” الكندي، فيكفي تصريح السيد عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، للرد على الجامعي بأن “النقابة طالما انتقدت مؤشرات المنظمات الحقوقية الدولية التي تعنى بحريات وحقوق الصحافة، إلا أننا نرحب، خاصة، بتصنيف هذا العام لأنه مؤشر يوفر بيئة تحفزنا على العمل أكثر لتجويد الأوضاع وتحسين ظروف الاشتغال داخل المؤسسات الإعلامية”. والواقعة المهمة التي تفند مزاعم الجامعي هي تصنيف المغرب الأول في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في مؤشر الديمقراطية بعد إسرائيل. ولا شك أن تناسل المدونين والمؤثرين ونهشهم لأعراض المواطنين والمسؤولين، إذ لم يسلم من بعضهم حتى جلالة الملك، لا يدل فقط على اتساع حرية التعبير، بل على تفسّخها وتميّعها لدرجة لم تعد لها حدود ولا ضوابط، سواء أخلاقية أو قانونية أو دينية.

5 ـ اعتبر الجامعي اعتقال المدونة سعيدة العلمي والريسوني والراضي ورضوان قسطيط دلالة على “شراسة” تعامل النظام مع منتقديه. والغريب أن الجامعي لم يكلف نفسه الاطلاع على تدوينات المعنيين ولا الجرائم التي اقترفها الصحفيون المعنيون. والدليل هو أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية لم تتضامن مع المعنيين، بل اكتفت بالمطالبة بالمحاكمة العادلة كما في قضية الريسوني حيث جاء في البلاغ: “النقابة الوطنية للصحافة المغربية، التي تلتزم بالحفاظ على حقوق جميع الأطراف في هذه القضية، وتحترم سلطة القضاء وتثق في قراراته، تؤكد أن الأفعال المنسوبة إلى الزميل كانت، ومازالت، في حاجة إلى مزيد من التحقيق والتحري الدقيقين، من منطلق أن الجهة المشتكية تنسب وقائع تعود إلى فترة ماضية”.

6 ـ إن اعتقال سعيدة العلمي أو رضوان قسطيط لا علاقة له بحرية الصحافة ولا بحرية التعبير. فالأولى كالت الشتائم لمسؤولين حكوميين وقضائيين ناعتة إياهم بألفاظ وعبارات مأخوذة من قاموس الدعارة والمواخير. فهل يقبل الجامعي على نفسه عبارة “التقحبين”؟ وهل تدخل هذه الكلمة ضمن حرية التعبير؟ أما بخصوص رضوان قسطيط ، فقد تمت متابعته ليس بسبب مناهضته للتطبيع، وإنما بسبب ما تضمنته تدوينته من تحريض على العنصرية والإرهاب. ولا بأس أن أعرض عليك وعلى القراء الكرام مضمون التدوينة ولك أن تصنفها كما شئت: “الجميل في عملية تل أبيب هو أنها بحول الله ستطلق حملة عنصرية مباركة واسعة ضد الخنازير المغربية الإرهابية المقيمة في الأراضي المحتلة، وأيضا ضد الكلاب المقيمة في المغرب المتملقة للخنازير”. لعلمك أن النظام لو أراد محاكمة مناهضي التطبيع لحاكم أعضاء الهيئات التي تم تشكيلها تحت أسماء تلتقي عند مناهضة التطبيع. فلا أحد منهم تم اعتقاله أو محاكمته. بل هم الذين لا يكفّون عن الدعوة للاحتجاج وللمسيرات عبر المدن المغربية بكل حرية واصفين النظام بأقذع النعوت. وهنا أحيل الجامعي على تدوينات المدعو عزيز هناوي أو بناجح أو ويحمان أو عزيز غالي ليقف على سعة صدر النظام التي فاقت شساعتها آفاق حرية التعبير. وقبل هذا وذاك، فإن قيادي جماعة العدل والإحسان يعلنون جهارا أنهم ضد الملكية ويرفضون الحكم الوراثي ويسعون لإسقاطه دون أن يتم اعتقالهم أو محاكمتهم. أليس دليلا على حرية التعبير السماحُ لأعداء النظام بممارسة أنشطتهم العدائية بكل حرية؟ هل هذا التسيّب كان يحدث في عهد الحسن الثاني؟

7 ـ زعم الجامعي أن “وفا بانك دارو واحد العملية كانوا فرحانين بها بزاف في مصر شْرَاوْ من عند باركليز فرعها بالقاهرة، ونقدْر نأكّد لك أنهم فشلوا واحد الفشل ذاك الشي لا يُتَصَوّر، خسروا فيها الملايير”. لعلم الجامعي أن وفا بنك في مصر حققت 2.76 مليار جنيه أرباح صافية بعد أداء الضرائب، خلال التسعة أشهر المنتهية في 3 سبتمبر 2024 مقابل 1.42 مليار جنيه خلال نفس الفترة في 2023 بزيادة قدرها 1.33 مليار جنيه، بنسبة نمو 93.6%. مقابل 592 مليون جنيه مصري خلال نفس الفترة عام 2022. بالإضافة إلى هذه الأرباح الضخمة التي حققها البنك، أبرزت دراسة أعدتها “إدارة الدراسات والبحوث” في الأمانة العامة لاتحاد المصارف العربية، في هذا السياق، أن بنك “التجاري وفا بنك” يملك “أكبر شبكة من الفروع الخارجية في عدد من البلدان الأوروبية والافريقية” يليه “البنك العربي” الأردني و”بنك أبو ظبي” الوطني و”بنك قطر” الوطني و ”مجموعة البنك الشعبي” المغربية. كما فازت مجموعة التجاري وفا بنك، بجائزة “أفضل بنك في أفريقيا لسنة 2017”، وهي فئة جديدة من الجوائز تم اعتمادها في العاصمة البريطانية، لندن، من قبل مجلة يورومني، المجلة الدولية والمرجعية في الأسواق المالية على المستوى العالمي منذ عام 1992.

أما عن سؤالك: “علاش فرنسا باعت فروع بنكية لها في أفريقيا؟ فعليك أن تعلم أن فرنسا باعت فروع أبناك وشركات لها في المغرب أيضا. ولا يعني هذا أن أرباح تلك الفروع قلّت أو انعدم لديها الشعور بالأمان، كما زعمتَ. ففي سنة 2022 بنك الشركة العامة حقق رقم معاملات بحصيلة إجمالية بلغت 121 مليار درهم، ولم تستحوذ عليها مجموعة “سهام” وهي مفلسة أو مهددة بالإفلاس. فالأبناك المغربية منخرطة في الإستراتيجية التي تنهجها الدولة نحو إفريقيا وفق مبدأ رابح/رابح. فضلا عن هذا، فإفريقيا تغري الدول الغنية بما توفره من فرص هائلة للاستثمار وموارد بشرية وطبيعية وافرة. وهذه فرصة لتذكير الجامعي بتصريح كاتب الدولة الفيدرالي للشؤون الرقمية والنقل الألماني، ستيفان شناور، لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا 2025، بأن ألمانيا تعتبر المغرب “بوابة أساسية” نحو الأسواق الإفريقية وشريكا أساسيا لتحقيق الأهداف المشتركة للتنمية المستدامة والربط الإقليمي. نفس الأمر شدد عليه التقرير السنوي حول مناخ الاستثمار العالمي، الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لما اعتبر المغرب بوابة الاستثمار في القارة الإفريقية. وما على الجامعي معرفته، هو أن المغرب هو ثاني مستثمر إفريقي في إفريقيا، ولا يقتصر على الاستثمار في الأبناك (البنوك المغربية تتواجد في 26 دولة أفريقية)، وإنما ينوع مجالاته في الفلاحة، الصيد البحري، الفوسفاط، البناء، البنيات التحتية، الطاقات المتجددة، المواصلات وغيرها.

8 ـ إن الجامعي اعتبر “التطبيع مسألة خطيرة ومذلة وإهانة للشعب المغربي”، بينما تناسى أنه رخّص لعلي المرابط أن يزور إسرائيل ويجري حوارا مع نتنياهو باسم جريدة “لوجورنال” سنة 1998. وحيث إن حبل الكذب والبهتان قصير، فقد خانته الحقيقة التي أقر بها بعد هذياناته العدائية للنظام، وهي أن “التراث الإسلامي غني وثري جدا فيه صلح الحديبية”. فإذا كان الرسول (ص) عقد صلح الحديبية مع الكفار الذين قَتلوا وقاتلوا المسلمين وطردوهم من ديارهم، فكيف لا يجوز للمغرب وملك أن يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وهي التي لم تحتل أرضه ولا قتّلت شعبه أو هجّرته؟ ألا نقيس الشاهد على الغائب بلغة المتكلمين؟

9 ـ يزعم بوبكر الجامعي أنه مع مغربية الصحراء، لكن في الآن نفسه، يطلق كلمة “شعب” على الصحراويين. وهذه خيانة للشعب وللوطن. فالصحراويون هم مغاربة وجزء لا يتجزأ من الشعب المغربي؛ ولو أعطيت حرية الاختيار للمواطنين الصحراويين المحتجزين في تندوف لرجعوا جميعهم إلى الوطن الأم، ولكنهم رهائن بيد حكام الجزائر. وكان على الجامعي أن يطالب بإحصاء المحتجزين وتمتيعهم بحقوق الإنسان، وفي مقدمتها ضمان حرية التنقل والسفر.

10 ـ يعتقد الجامعي أنه جاء بفتح مبين لما حدثنا عن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وعن البطالة والتهميش والفساد. فكل المسؤولين المغاربة، وفي مقدمتهم عاهل البلاد، يثيرون هذه القضايا في كل المناسبات، وليرجع الجامعي إلى الخطب الملكية التي شرّح فيها الملك الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، لدرجة أنه وضع الأحزاب السياسية أمام مسؤولياتها الوطنية والدينية في خطاب العرش 2017 كالتالي ” “لكل هؤلاء أقول: كفى، واتقوا الله في وطنكم… إما أن تقوموا بمهامكم كاملة، وإما أن تنسحبوا. فالمغرب له نساؤه ورجاله الصادقون”. فوضعية المغرب (حرب استنزاف مفروضة عليه منذ 50 عام، الابتزاز الأوروبي لنهب خيراته بسبب مشكل الصحراء، الجفاف البنيوي، تآمر قوى خارجية على وحدته واستقراره، الحرب على الإرهاب، قلة الموارد الطبيعية..) لا تجعله في منأى عن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يقرها ويعمل على حلها بما تتوفر لديه من إمكانيات. ورغم كل هذه المشاكل وتكاليف الحروب المفروضة عليه، احتل المغرب المرتبة الأولى على مستوى القارة الإفريقية والسادس عربيا، براتب إجمالي متوسط ​​بلغ 1657 دولارًا في عام 2024، والمرتبة 48 عالميًا، أما الجزائر بثرواتها النفطية والغازية، فجاءت في المرتبة 133 عالميا بمبلغ 249 دولار، وليبيا في المرتبة 174 بمبلغ 68 دولار، فيما يتعلق بمؤشر تصنيف الدول ذات متوسط الرواتب الأعلى والأدنى لنفس السنة، وفقًا للتقرير السنوي الذي أعده فريق الاقتصاد والسياسة بمجلة Ceoworld.

ليس من الوطنية الشماتة في الوطن والانخراط في المؤامرات ضده والتحريض على النظام والدولة. فما الذي يمنع بوبكر الجامعي ومن على شاكلته من الذين يناصبون العداء للنظام والدولة أن يحذوا حذو مغاربة المهجر، سواء في دعم اقتصاد وطنهم أو الانخراط في جهود التنمية ودعمها بخبراتهم وإمكانياتهم المالية إلا العداء للوطن والسعي لتخريبه.

* شَاهَدْ الذِّيبْ وشَاهَد كَعْلالْتُو.
إن النقطة المحورية التي ظل يلف حوله بوبكر الجامعي هي النظام الملكي. فتارة يعلن أنه مع الملكية وأخرى يتحول فيها إلى بوق مبحوح يردد الأسطوانة المشروخة لجماعة العدل والإحسان وهذيان مرشدها وأضغاث أحلامه بقرب انهيار النظام. تحالفه مع الجماعة وانخراطه في خدمة مشروعها جعلاه لا يرى إمكانية “إصلاح” النظام من الداخل. وبكل يقين واهِم أكد أن “بهاذ التركيبة الحالية ديال النظام أن الإصلاح لن يتم إلا من خارج النظام”. وهذا هو مخطط الجماعة ومشروعها. والجامعي الابن لم يقرأ تحذير والده المرحوم خالد الجامعي الذي نشره في جريدة المستقل عدد 680، 7ـ9 مارس 2003، بعد صدور كتابي (الشيخ ياسين ووسواس المهدوية) كالتالي: “فقارئ الكتاب يجد نفسه مشدوها أمام مشروع مجتمعي ترتعد له الفرائص يجعلنا نعيد النظر في رؤيتنا للشيخ وأفكاره. يجعلنا نعيش حلما، بل كابوسا لا نصدق من خلاله أننا بصدد شيخ جماعة إسلامية مغربية عرفناه واستأنسنا به.. لا ديمقراطية إذن، في فكر مرشد جماعة العدل والإحسان، بل لا وجود للسيادة الشعبية في هذا الفكر. إذ يبدو الفقيه كشخصية معصومة لا تقبل النقاش والمناقشة، فحتى لو أخطأ لا يمكن لأحد أن يحاسبه أو يلومه. فمسؤوليته أمام الله عز وجل، لأن شرعيته تأتيه من الله عز وجل وحده).

إني أجزم أن بوبكر الجامعي لم يقرأ أدبيات الجماعة ولا دستورها “المنهاج النبوي” الذي وضعه مرشدها وجعله ملزما لها في كل الظروف. كما لم يقرأ كتاب “الإحسان” بجزأيه، أو كتاب “الإسلاميون والحكم”. إذ لو أنه خصص وقتا لقراءة هذه الأدبيات لأدرك أن مصير المتحالفين مع الجماعة سيكون أسوأ من مصير حزب “تودة” الإيراني الذي تحالف مع الخميني وانتهى المطاف بأعضائه إلى المشانق في الساحات العامة. ومما يوجبه دستور الجماعة وعقائدها في حق مخالفيها هو تطبيق حد الحِرَابَة فيهم وذلك بقطع أطرافهم من خلاف وسمْل عيونهم ورميهم في الصحراء يموتون عطشا. وما على الجامعي معرفته هو أن الأحزاب المغربية وعموم الشعب المغربي باتوا مدركين خطورة سيطرة تنظيمات الإسلام السياسي على الحكم والدولة. ولعل الأمثلة الحية التي يشاهدونها عبر وسائل الإعلام من الدول التي اجتاحها ما سماه بوبكر زورا “ربيع الشعوب”، كافية لتجعل المغاربة يرفضون كل الدعوات المحرضة ضد النظام الملكي.

من هنا فشهادة بوبكر الجامعي “انا كنشهد أن العدل والإحسان كانو منفتحين .. كانوا قابلين النقاش .. اليسار ما عندوش إرادة حقيقية يدخل لنقاش حقيقي”، شهادة زور وبهتان. فاليساريون الذين رفضوا التحالف مع عدلاوة أثبتوا وطنيتهم والتزامهم بثوابت الشعب المغربي، وإيمانهم بأن الإصلاح يتم مع النظام ومن داخله. وحيث بوبكر الجامعي كذاب، وأن “الكذّاب نسِّيه وسُوْلو”، فقد فضح نفسه بنفسه لما قال “ماشي الناس ما متشبعينش بالديمقراطية ولكن حيث الناس ما باغيينش يْأَدِّيوْ الثمن ديال الديمقراطية .. الخْلاَصْ (الثمن) هو ان الشعب “ما بغيش ذاك الشي لي واقع في اليمن وفي سوريا”. فالمغاربة كانوا مدركين لخطورة “الخريف العربي” على أمنهم واستقرارهم، فرفضوا الانجرار إلى ما انتهت إليه دول عربية من فتن واقتتال وتقسيم الأوطان وحكم الدواعش.

لهذا يبقى الجامعي وأمثاله من المطبّلين للخوانجية والمروجين لأطروحاتهم بمثابة “النـﯕافات” يُجَمّلون وجه الجماعة للتغرير بضعاف النفوس وعديمي الضمائر ومحدودي التفكير. ولكنكم لن تمرّوا.

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

كارلو أنشيلوتي يتوقع مواجهة صعبة للغاية أمام منتخب مغربي “قوي جدا”

نشرت

في

* نيوجيرسي 12 يونيو 2026 (ومع)

أكد مدرب منتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي،مساء أمس الجمعة بنيوجيرسي، أن المباراة أمام المغرب، المقررة اليوم السبت على أرضية ملعب “نيويورك نيوجيرسي”، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، ستكون صعبة للغاية أمام منتخب يعتبره من بين أكثر المنتخبات تنافسية على الساحة الدولية.

وقال الإطار التقني الإيطالي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء المرتقب، أن أسود الأطلس اكتسبوا، خلال السنوات الأخيرة، مكانة تفرض الاحترام، بفضل جودة تركيبتهم البشرية والعروض اللافتة التي بصموا عليها في كبريات المنافسات الدولية.

وقال أنشيلوتي إن “المغرب منتخب قوي جدا، ويضم العديد من اللاعبين الذين يمارسون في أعلى مستوى. كما نكن الكثير من الاحترام لهذا الخصم”، معتبرا أن هذه المباراة الافتتاحية ستشكل اختبارا حقيقيا لمنتخب ال”سيليساو”.

وأشار مدرب المنتخب البرازيلي، في هذا السياق، إلى أن فريقه مطالب بإظهار روح جماعية وانضباط تكتيكي في جميع الخطوط، من أجل الحد من المؤهلات التقنية والبدنية للاعبين المغاربة، مع الحرص في الوقت ذاته على فرض أسلوب لعبه.

من جهة أخرى، أوضح أنشيلوتي أن التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة المغرب ستكون قريبة من تلك التي اعتمدها خلال آخر المباريات التحضيرية، مراهنا على سلاح الاستمرارية والانسجام بين عناصر المجموعة.

وبخصوص غياب نيمار بداعي الإصابة، أكد أنشيلوتي أن منتخب بلاده يتوفر على الإمكانات اللازمة لرفع هذا التحدي، مشددا في الوقت ذاته على أهمية الحفاظ على التركيز على الهدف الجماعي.

أكمل القراءة

منوعات

“روابط غير مرئية” للمخرج بنسليمان يعيد نسج العلاقات البشرية

نشرت

في

دخل العمل السينمائي الجديد، للمخرج الشاب أيمن بنسليمان، مسار التوزيع على مستوى المهرجانات السينمائية الوطنية والدولية.

و يحمل هذا الفيلم الروائي القصير الجديد عنوان “Liens Invisibles” “روابط غير مرئية”، ويراهن من خلاله المخرج بنسليمان، على تسجيل حضور لافت داخل المهرجانات السينمائية، التي تتخد من “تيمة” العلاقات الانسانية، هوية لها، “قبل التفكير في خطوات عرض أخرى، كالشراكات مع المعاهد والمؤسسات الثقافية أو منصات العرض” وفق ما أفاذ به بعض وسائل الاعلام الوطنية.

وينتقل المخرج في هذا العمل من خلفيته السابقة في المدرسة الوثائقية إلى عالم الخيال، مبرزاً أنه تعامل مع الفيلم الروائي بعين وثائقية للبحث عن الحقيقة الإنسانية داخل الخيال. محافضا في دلك على هاجس الصدق والواقعية، متجنباً تقديم عالم منفصل عن الواقع أو شخصيات مصطنعة، حيث ركز على تصوير مشاعر ومواقف يومية تجعل الشخصيات تتنفس داخل فضاءات حقيقية، وهو ما شكل بالنسبة له تحدياً فنياً ومساحة لاكتشاف أدوات سردية جديدة.

و اختار بنسليمان لفيلمه القصير “Liens Invisibles”، مقاربة فنية، تتقاطع فيها الذاكرة والمشاعر والاختيارات، تاركاً للمشاهد حرية التأويل ليعيش التجربة من داخلها أكثر من كونه مجرد متابع لها، معتمدا في دلك على بناء سردي تدريجي .

ويجمع الشريط السينمائي نخبة من الممثلين، من بينهم ساندية تاج الدين، ومريم الزعيمي، وسعد موفق، وعادل أبا تراب. وفي هذا السياق، أشاد المخرج بمجهودات الطاقم الفني والتقني، موجهاً شكره للمنتج محسن بناني على ثقته ودعمه للمشروع. وأكد بنسليمان أن الممثلين لم يكونوا مجرد مؤدين للأدوار المكتوبة، بل كانوا شركاء حقيقيين ساهموا بحساسيتهم الفنية في بناء الشخصيات وتطوير تفاصيلها لتصبح أكثر صدقاً وقرباً من المشاهد، معتبراً أن النتيجة النهائية للفيلم هي ثمرة هذا الجهد الجماعي.

وسبق للمخرج أن توج عن فيلمه القصير التجريبي “Débris” بجائزة (Cine-Club) في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، كما تم اختيار العمل للمشاركة في مهرجان (Nollywood Film Festival) بمدينة تورونتو سنة 2023.

ويضم السجل السينمائي لأيمن بنسليمان مجموعة من الأعمال المتنوعة، انطلقت بسلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة شملت فيلم “M-23.65” وفيلم “Au bord de la vie” سنة 2016، يليهما فيلم “La Cause” سنة 2017. كما قدم شريطه التجريبي “Débris” سنة 2022، إلى جانب مشاريعه المبرمجة والتي تشمل الفيلم الوثائقي القصير “Najib” (2028)، والفيلم الطويل الوثائقي-الروائي “ظل النسا” (Dall Ennssa / Les Invisibles)، وصولاً إلى شريطه الروائي القصير “Liens Invisibles” (2026).

أكمل القراءة

منوعات

لوحة فنية للتشكيلي الشاهدي تستنطق الألم والسلام

نشرت

في

بواسطة

قراءة في عمل فني يزاوج بين الجرح والأمل

تُعد هذه اللوحة عملاً فنياً استثنائياً، من حيث كثافتها الدرامية وعمقها النفسي، إذ تفرض حضورها البصري منذ الوهلة الأولى، بفضل قوة التباينات التي تقوم عليها والشحنة العاطفية الكبيرة التي تنبعث منها. إنها لوحة تترك أثراً فورياً في ذاكرة المتلقي، وتدعوه إلى التأمل في معانيها الإنسانية والرمزية المتعددة.

نظرة تختزل الحكاية
يظل وجه المرأة، وبالأخص نظرتها، العنصر الأكثر جذباً للانتباه داخل التكوين. فالعينان لا تصرخان ولا تستجديان الشفقة، بل ترويان قصة كاملة من المعاناة والصمود. ويبدو في ملامحها مزيج من الألم والكرامة الهادئة، وكأنها تواجه مأساة كبرى دون أن تفقد إنسانيتها أو توازنها الداخلي.

ولا تقدم الشخصية نفسها كضحية سلبية، بل كحضور إنساني عميق يكاد يلامس البعد المقدس، متجاوزةً بذلك عنف المشهد الظاهر وما يحمله من إشارات إلى الجرح والمعاناة.

حمامة جريحة بين السلام والدم
تقوم اللوحة على ثنائية قوية تجمع بين النقاء والفوضى، وهما موضوعان يرتبطان بجوهر التجربة الإنسانية.
فالحمامة، بوصفها رمزاً عالمياً للسلام والبراءة والروحانية، تظهر مصابة بعلامة حمراء فوق رأسها، في إشارة بصرية تربطها مباشرة بآثار الدم التي ينساب على وجه المرأة. ويبدو الطائر هنا وكأنه امتداد لروح الشخصية أو تجسيد رمزي لجرحها الداخلي.

وفي المقابل، لا تكتفي المرأة بتلقي الألم، بل تمارس فعل الحماية والرعاية. فإحدى يديها تحتضن الحمامة برفق، بينما تمسك الأخرى بقطعة قماش ملطخة بالدم. ويمنح هذا المشهد اللوحة بعداً إنسانياً قائماً على التعاطف والمسؤولية والرغبة في الشفاء، حيث يتجسد الصراع بين هشاشة الجسد وقوة الروح، وبين العنف والحنان.

براعة تقنية وتكوين محكم
على المستوى التشكيلي، يبرز اعتماد الفنان على تقنية الضوء والظل بشكل لافت. فاختيار خلفية سوداء عميقة وموحدة ألغى أي عناصر قد تشتت انتباه المشاهد، وجعل الضوء يتركز بالكامل على الوجه واليدين والحمامة، وكأنها تخرج من قلب الظلام.

كما نجح الفنان في إبراز التناقض بين نعومة ريش الحمامة والسيولة الحادة لآثار الدم، وهو ما أضفى على العمل ثراءً بصرياً كبيراً. وتساهم الانعكاسات الضوئية على الشعر الداكن في منح اللوحة حيوية إضافية وإيقاعاً جمالياً متوازناً.

بين التعبيرية والسريالية
تقف هذه اللوحة عند تخوم السريالية التعبيرية، محمّلة برموز متعددة الدلالات، تجعل منها عملاً لا يمر مرور الكرام. فهي تفتح المجال أمام تأويلات عديدة حول التضحية والحماية والسلام المجروح والهوية المثقلة بالمعاناة.
ويبقى السؤال الذي تطرحه اللوحة على صاحبها قبل المتلقي: هل كانت الحمامة الجريحة، بما تمثله من سلام منتهك، هي الشرارة الأولى التي ولّدت هذا العمل؟ أم أن نظرة المرأة بكل ما تحمله من قوة وصمت وألم هي التي فرضت نفسها أولاً على مخيلة الفنان؟.

أكمل القراءة
واجهة منذ 6 دقائق

بعد 17 سنة من الجمود..انتخاب مكتب جديد لفرع النقابة الوطنية للصحافة بالبيضاء

رياضة منذ ساعة واحدة

مونديال 2026: توقيت مباراة المغرب ضد البرازيل وقنوات البث

دولي منذ ساعتين

ترامب يقول إنه سيتم توقيع الاتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز

دولي منذ 3 ساعات

إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة

واجهة منذ 4 ساعات

افتتاح أول خط جوي مباشر بين مونتريال وأكادير

رياضة منذ 5 ساعات

«أسود التيرانغا» بلا أنصار.. أمام فرنسا في كأس العالم

دولي منذ 6 ساعات

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إنذار لعشرين بلدة

اقتصاد منذ 7 ساعات

قصة أكبر حقل غاز في المغرب.. من الاكتشاف إلى الانسحاب والتأخير

رياضة منذ 8 ساعات

هذا ما قاله وهبي قبل مواجهة البرازيل اليوم السبت

منوعات منذ 9 ساعات

كارلو أنشيلوتي يتوقع مواجهة صعبة للغاية أمام منتخب مغربي “قوي جدا”

رياضة منذ 10 ساعات

مونديال 2026.. “أسود الأطلس” بمعنويات عالية عشية مواجهة منتخب البرازيل

رياضة منذ 11 ساعة

أمريكا تقسو على باراغواي برباعية في انطلاقة مشوارها بكأس العالم

رياضة منذ 12 ساعة

التونسي نصر الدين النابي مدربا جديدا للرجاء البيضاوي

واجهة منذ 13 ساعة

توقعات أحوال الطقس لليوم السبت

رياضة منذ يوم واحد

مونديال 2026: استمرار غياب نيمار عن تدريبات البرازيل

رياضة منذ يوم واحد

الفتح الرياضي يتعادل مع المغرب الفاسي (1-1)

رياضة منذ يوم واحد

عراقجي: الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران “أقرب من أي وقت مضى”

رياضة منذ يوم واحد

مونديال 2026: رفض تأشيرتي رئيس الاتحاد الفلسطيني لأمريكا وكندا

تكنولوجيا منذ يوم واحد

عودة خدمات “فيسبوك” و “أنستغرام” تدريجيا بعد انقطاع أثر على آلاف المستخدمين

واجهة منذ يوم واحد

إمبراير البرازيلية تعرض على المغرب طائرة KC-390 ومركز قيادة متطور

سياسة منذ يومين

فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”

واجهة منذ أسبوعين

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

الوطنية بين أفق الوطن ووثنيات الدولة والمجتمع في ظل أمننة عابرة للسرديات

واجهة منذ أسبوعين

الدار البيضاء تحتضن اجتماعاً سرياً للقوى النووية الخمس الكبرى

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

سعيد الكحل: كيف تجنب المغرب مصير دول قادتها الشعبوية إلى حافة الإفلاس؟

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

اليسار المغربي بين عقدة المجال المحفوظ وانتقالات السرديات المعاقة

سياسة منذ يومين

مراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا

واجهة منذ 6 أيام

عبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر

رياضة منذ 5 أيام

البطولة الوطنية.. المغرب الفاسي يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة الـ23

منوعات منذ أسبوع واحد

اختيار التشكيلي عبد الإله الشاهدي للمشاركة في فعاليات معرض Red Dot Miami

اقتصاد منذ أسبوع واحد

رسميًا 5 يونيو من كل سنة “يوم للمغرب” بمدينة ألكسندرية الأمريكية

رياضة منذ أسبوع واحد

تشكيلة المنتخب الوطني النسوي أمام البنين

منوعات منذ أسبوع واحد

الفنانة أسماء لمنور تطرح جديدها الغنائي.. إيلا كنتي حبيبي

منوعات منذ أسبوعين

“100 عام من مارلين”: هوليوود تحتفل بولادة مونرو

رياضة منذ أسبوع واحد

المنتخب الوطني يواصل تحضيراته بالولايات المتحدة الأمريكية

منوعات منذ أسبوع واحد

انطلاق امتحانات البكالوريا وسط إجراءات تنظيمية مشددة

على مسؤوليتي منذ 5 أيام

سعيد الكحل: حتى لا يتحول ممثلو الأمة إلى درع يحمي الشنّاقة

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

احترام المشاعر لا عبادتها.. من الحسبة إلى دولة القانون

اقتصاد منذ أسبوعين

20 مليون أورو.. تفاصيل مشروع صيني جديد في التكنولوجيا الطبية بطنجة

سياسة منذ يومين

المغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة

رياضة منذ شهرين

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ 3 أشهر

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 4 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 4 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 5 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 6 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 7 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 8 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 10 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 12 شهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ سنة واحدة

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ سنة واحدة

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ سنة واحدة

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة

This will close in 20 seconds