Connect with us

منوعات

نادية بزاد: داء السيدا لم يعد قاتلا

نشرت

في

أكدت رئيسة المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا، نادية بزاد، أن الأبحاث والتجارب المتعلقة بفيروس نقص المناعة المكتسب المسبب لداء السيدا، حققت نتائج مهمة وواعدة، ويمكن القول إن المرض “لم يعد قاتلا ولكنه أصبح مزمنا”.

وقالت رئيسة المنظمة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السيدا (1 دجنبر)، إن “الأبحاث والتجارب لاتزال مستمرة وحققت نتائج مهمة وواعدة بخصوص العلاج، حيث أثبتت مضادات الفيروسات قدرتها على السيطرة على انتشار الفيروس في جسم الإنسان، وفعاليتها في تقليل حالات الوفاة، وفي الحيلولة دون انتقال الفيروس من الأم الحامل إلى جنينها”.

وأوضحت أنه على الرغم من التقدم الكبير الذي أ حرز في مواجهة الفيروس منذ إعلانه سنة 1988 من طرف منظمة الأمم المتحدة وباء عالميا ، إلا أنه لا يوجد لقاح يمنع الإصابة بعدوى الفيروس، ولا يوجد علاج شاف للمرض في الوقت الحالي نظرا للتركيبة المعقدة للفيروس، مبرزة أنه في مقابل ذلك، تلعب الأدوية دورا مهما في السيطرة على العدوى والوقاية من مضاعفات المرض.

واعتبرت الدكتورة بزاد أن “فيروس نقص المناعة المكتسب ليس مرضا طبيا فحسب، بقدر ما يعد مرضا اجتماعيا”، مشيرة بهذا الخصوص إلى ضرورة وضع حد للوصم الذي يعاني منه الأشخاص الحاملون للفيروس داخل المجتمع.

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا أن عدم احترام حقوق الأشخاص المصابين بداء نقص المناعة المكتسب، يجعلهم في كثير من الأحيان يخشون الانخراط في حملات الكشف عن الداء ، قائلة : “لا يوجد لحد اليوم شخص يستطيع الجهر بإصابته بالفيروس”، لأن المجتمع لا يزال يرفض الحديث عن السيدا.

كما شددت على أهمية الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني في التواصل مع الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسب، وكذا مع الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، مستحضرة استراتيجية المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا التي تشمل التكفل الطبي والنفسي والاجتماعي بالمصابين بالأمراض المنقولة جنسيا وتكوين منشطين في ميدان الوقاية من هذه الأمراض وإنشاء مراكز للوقاية والعلاج وإنشاء النوادي الصحية داخل المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى تنظيم ورشات للتوعية وإنجاز وثائق وأشرطة ووسائل معلوماتية وإلقاء محاضرات للتحسيس بالعوامل التي تؤدي إلى المرض، وبحقوق الأشخاص المصابين بالسيدا على غرار ضمان الحق في التطبيب والحق في المعرفة .

وسجلت بهذا الخصوص التقدم الذي أحرزه المغرب في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني لمحاربة السيدا الذي يرتكز على مقاربة تقوم على التشاور والتعبئة واحترام حقوق الإنسان.

ولم يفت بزاد التأكيد على أن غياب تربية جنسية وإنجابية وعزوف وتأخر الشباب عن الزواج وعدم التوفر على معلومات صحيحة بخصوص مخاطر الإصابة بعدوى الفيروس، تجعل الشباب والمراهقين الفئة المعرضة بشكل أكبر لمخاطر العلاقات الجنسية غير المحمية، باعتبارها سببا رئيسيا في الإصابة بفيروس السيدا والفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم.

وفي هذا الصدد، أكدت على الدور الذي يتعين أن تلعبه المؤسسات التعليمية والأسر وجمعيات المجتمع المدني في التخلص من كافة الطابوهات والتطرق للمواضيع المتعلقة بالسيدا والأمراض الأخرى المنقولة جنسيا.

وأشارت إلى أن استراتيجية المغرب في مجال محاربة فيروس نقص المناعة المكتسب تقوم على الولوج الشامل إلى خدمات الوقاية والعلاج والدعم، وتضم مجموعة من الجوانب أولها التشخيص والعلاج (Tester et traiter) وتتبع المرضى الحاملين للفيروس، مضيفة أن عدد الأشخاص الذين يتعايشون مع فيروس نقص المناعة المكتسب (السيدا) في المغرب يقدر بحسب الإحصائيات التي قدمتها الوزارة الوصية ب 22 ألف شخص (بالغين وأطفال) نهاية عام 2020.

وبحسب التقرير الوطني حول داء السيدا لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الصادر في شهر مارس 2022 ، تم إنجاز 275.439 كشف لداء السيدا سنة 2021 مقابل 300.640 سنة 2020 . ووفق نفس التقرير، فإن 82 في المائة فقط من حاملي الفيروس هم على علم بوضعيتهم المصلية. وانطلاقا من هذه المعطيات، أبرزت السيدة نادية بزاد أن المنظمة الإفريقية لمحاربة داء السيدا “تعمل من أجل البحث عن الأشخاص الذين يجهلون حملهم للفيروس من خلال تنظيم قوافل للتشخيص وللتحسيس، وذلك بهدف دمجهم في برامج العلاج”.

وأكدت بزاد أن المنظمة تشتغل في ميدان مكافحة داء نقص المناعة المكتسب منذ 29 سنة، معتبرة أن واقع الحال يفرض التوعية بأهمية الرعاية الذاتية التي تكتسي دورا أساسيا في الوقاية من المرض، والوصول إلى الفئة الأكثر هشاشة، وتخفيف العبء على النظام الصحي، وخاصة في وقت الأزمات الصحية.

ودعت الدكتورة بزاد جميع المتدخلين إلى العمل معا على نطاق واسع من أجل تعزيز الرعاية الصحية الأولية، مبرزة أهمية إشراك طبيب الأسرة وأطباء الصحة العامة، والصيادلة في الرعاية الذاتية في مجال الصحة الجنسية باعتبارها وسيلة واعدة لتحسين صحة الأفراد، من خلال تقديم النصائح وتعميم العلاج في المراكز الصحية لمرضى السيدا، شأنها في ذلك شأن أمراض أخرى كالسل والملاريا وغيرها.

وتعد المنظمة الإفريقية لمحاربة السيدا، فرع المغرب، جمعية غير ربحية، تتبنى منذ إحداثها سنة 1994، هدف مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب، وتقدم خدماتها الطبية والنفسية والقانونية والاجتماعية من خلال شبكة من المتطوعين والناشطين الاجتماعيين بمختلف مراكز العلاج. وتضم المنظمة مجموعة من الأشخاص المعنيين والمهتمين من أطباء وصيادلة وعلماء اجتماع وفاعلين اقتصاديين وجمعويين.

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

كارلو أنشيلوتي يتوقع مواجهة صعبة للغاية أمام منتخب مغربي “قوي جدا”

نشرت

في

* نيوجيرسي 12 يونيو 2026 (ومع)

أكد مدرب منتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي،مساء أمس الجمعة بنيوجيرسي، أن المباراة أمام المغرب، المقررة اليوم السبت على أرضية ملعب “نيويورك نيوجيرسي”، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، ستكون صعبة للغاية أمام منتخب يعتبره من بين أكثر المنتخبات تنافسية على الساحة الدولية.

وقال الإطار التقني الإيطالي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء المرتقب، أن أسود الأطلس اكتسبوا، خلال السنوات الأخيرة، مكانة تفرض الاحترام، بفضل جودة تركيبتهم البشرية والعروض اللافتة التي بصموا عليها في كبريات المنافسات الدولية.

وقال أنشيلوتي إن “المغرب منتخب قوي جدا، ويضم العديد من اللاعبين الذين يمارسون في أعلى مستوى. كما نكن الكثير من الاحترام لهذا الخصم”، معتبرا أن هذه المباراة الافتتاحية ستشكل اختبارا حقيقيا لمنتخب ال”سيليساو”.

وأشار مدرب المنتخب البرازيلي، في هذا السياق، إلى أن فريقه مطالب بإظهار روح جماعية وانضباط تكتيكي في جميع الخطوط، من أجل الحد من المؤهلات التقنية والبدنية للاعبين المغاربة، مع الحرص في الوقت ذاته على فرض أسلوب لعبه.

من جهة أخرى، أوضح أنشيلوتي أن التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة المغرب ستكون قريبة من تلك التي اعتمدها خلال آخر المباريات التحضيرية، مراهنا على سلاح الاستمرارية والانسجام بين عناصر المجموعة.

وبخصوص غياب نيمار بداعي الإصابة، أكد أنشيلوتي أن منتخب بلاده يتوفر على الإمكانات اللازمة لرفع هذا التحدي، مشددا في الوقت ذاته على أهمية الحفاظ على التركيز على الهدف الجماعي.

أكمل القراءة

منوعات

“روابط غير مرئية” للمخرج بنسليمان يعيد نسج العلاقات البشرية

نشرت

في

دخل العمل السينمائي الجديد، للمخرج الشاب أيمن بنسليمان، مسار التوزيع على مستوى المهرجانات السينمائية الوطنية والدولية.

و يحمل هذا الفيلم الروائي القصير الجديد عنوان “Liens Invisibles” “روابط غير مرئية”، ويراهن من خلاله المخرج بنسليمان، على تسجيل حضور لافت داخل المهرجانات السينمائية، التي تتخد من “تيمة” العلاقات الانسانية، هوية لها، “قبل التفكير في خطوات عرض أخرى، كالشراكات مع المعاهد والمؤسسات الثقافية أو منصات العرض” وفق ما أفاذ به بعض وسائل الاعلام الوطنية.

وينتقل المخرج في هذا العمل من خلفيته السابقة في المدرسة الوثائقية إلى عالم الخيال، مبرزاً أنه تعامل مع الفيلم الروائي بعين وثائقية للبحث عن الحقيقة الإنسانية داخل الخيال. محافضا في دلك على هاجس الصدق والواقعية، متجنباً تقديم عالم منفصل عن الواقع أو شخصيات مصطنعة، حيث ركز على تصوير مشاعر ومواقف يومية تجعل الشخصيات تتنفس داخل فضاءات حقيقية، وهو ما شكل بالنسبة له تحدياً فنياً ومساحة لاكتشاف أدوات سردية جديدة.

و اختار بنسليمان لفيلمه القصير “Liens Invisibles”، مقاربة فنية، تتقاطع فيها الذاكرة والمشاعر والاختيارات، تاركاً للمشاهد حرية التأويل ليعيش التجربة من داخلها أكثر من كونه مجرد متابع لها، معتمدا في دلك على بناء سردي تدريجي .

ويجمع الشريط السينمائي نخبة من الممثلين، من بينهم ساندية تاج الدين، ومريم الزعيمي، وسعد موفق، وعادل أبا تراب. وفي هذا السياق، أشاد المخرج بمجهودات الطاقم الفني والتقني، موجهاً شكره للمنتج محسن بناني على ثقته ودعمه للمشروع. وأكد بنسليمان أن الممثلين لم يكونوا مجرد مؤدين للأدوار المكتوبة، بل كانوا شركاء حقيقيين ساهموا بحساسيتهم الفنية في بناء الشخصيات وتطوير تفاصيلها لتصبح أكثر صدقاً وقرباً من المشاهد، معتبراً أن النتيجة النهائية للفيلم هي ثمرة هذا الجهد الجماعي.

وسبق للمخرج أن توج عن فيلمه القصير التجريبي “Débris” بجائزة (Cine-Club) في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، كما تم اختيار العمل للمشاركة في مهرجان (Nollywood Film Festival) بمدينة تورونتو سنة 2023.

ويضم السجل السينمائي لأيمن بنسليمان مجموعة من الأعمال المتنوعة، انطلقت بسلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة شملت فيلم “M-23.65” وفيلم “Au bord de la vie” سنة 2016، يليهما فيلم “La Cause” سنة 2017. كما قدم شريطه التجريبي “Débris” سنة 2022، إلى جانب مشاريعه المبرمجة والتي تشمل الفيلم الوثائقي القصير “Najib” (2028)، والفيلم الطويل الوثائقي-الروائي “ظل النسا” (Dall Ennssa / Les Invisibles)، وصولاً إلى شريطه الروائي القصير “Liens Invisibles” (2026).

أكمل القراءة

منوعات

لوحة فنية للتشكيلي الشاهدي تستنطق الألم والسلام

نشرت

في

بواسطة

قراءة في عمل فني يزاوج بين الجرح والأمل

تُعد هذه اللوحة عملاً فنياً استثنائياً، من حيث كثافتها الدرامية وعمقها النفسي، إذ تفرض حضورها البصري منذ الوهلة الأولى، بفضل قوة التباينات التي تقوم عليها والشحنة العاطفية الكبيرة التي تنبعث منها. إنها لوحة تترك أثراً فورياً في ذاكرة المتلقي، وتدعوه إلى التأمل في معانيها الإنسانية والرمزية المتعددة.

نظرة تختزل الحكاية
يظل وجه المرأة، وبالأخص نظرتها، العنصر الأكثر جذباً للانتباه داخل التكوين. فالعينان لا تصرخان ولا تستجديان الشفقة، بل ترويان قصة كاملة من المعاناة والصمود. ويبدو في ملامحها مزيج من الألم والكرامة الهادئة، وكأنها تواجه مأساة كبرى دون أن تفقد إنسانيتها أو توازنها الداخلي.

ولا تقدم الشخصية نفسها كضحية سلبية، بل كحضور إنساني عميق يكاد يلامس البعد المقدس، متجاوزةً بذلك عنف المشهد الظاهر وما يحمله من إشارات إلى الجرح والمعاناة.

حمامة جريحة بين السلام والدم
تقوم اللوحة على ثنائية قوية تجمع بين النقاء والفوضى، وهما موضوعان يرتبطان بجوهر التجربة الإنسانية.
فالحمامة، بوصفها رمزاً عالمياً للسلام والبراءة والروحانية، تظهر مصابة بعلامة حمراء فوق رأسها، في إشارة بصرية تربطها مباشرة بآثار الدم التي ينساب على وجه المرأة. ويبدو الطائر هنا وكأنه امتداد لروح الشخصية أو تجسيد رمزي لجرحها الداخلي.

وفي المقابل، لا تكتفي المرأة بتلقي الألم، بل تمارس فعل الحماية والرعاية. فإحدى يديها تحتضن الحمامة برفق، بينما تمسك الأخرى بقطعة قماش ملطخة بالدم. ويمنح هذا المشهد اللوحة بعداً إنسانياً قائماً على التعاطف والمسؤولية والرغبة في الشفاء، حيث يتجسد الصراع بين هشاشة الجسد وقوة الروح، وبين العنف والحنان.

براعة تقنية وتكوين محكم
على المستوى التشكيلي، يبرز اعتماد الفنان على تقنية الضوء والظل بشكل لافت. فاختيار خلفية سوداء عميقة وموحدة ألغى أي عناصر قد تشتت انتباه المشاهد، وجعل الضوء يتركز بالكامل على الوجه واليدين والحمامة، وكأنها تخرج من قلب الظلام.

كما نجح الفنان في إبراز التناقض بين نعومة ريش الحمامة والسيولة الحادة لآثار الدم، وهو ما أضفى على العمل ثراءً بصرياً كبيراً. وتساهم الانعكاسات الضوئية على الشعر الداكن في منح اللوحة حيوية إضافية وإيقاعاً جمالياً متوازناً.

بين التعبيرية والسريالية
تقف هذه اللوحة عند تخوم السريالية التعبيرية، محمّلة برموز متعددة الدلالات، تجعل منها عملاً لا يمر مرور الكرام. فهي تفتح المجال أمام تأويلات عديدة حول التضحية والحماية والسلام المجروح والهوية المثقلة بالمعاناة.
ويبقى السؤال الذي تطرحه اللوحة على صاحبها قبل المتلقي: هل كانت الحمامة الجريحة، بما تمثله من سلام منتهك، هي الشرارة الأولى التي ولّدت هذا العمل؟ أم أن نظرة المرأة بكل ما تحمله من قوة وصمت وألم هي التي فرضت نفسها أولاً على مخيلة الفنان؟.

أكمل القراءة
واجهة منذ ساعة واحدة

بعد 17 سنة من الجمود..انتخاب مكتب جديد لفرع النقابة الوطنية للصحافة بالبيضاء

رياضة منذ ساعتين

مونديال 2026: توقيت مباراة المغرب ضد البرازيل وقنوات البث

دولي منذ 3 ساعات

ترامب يقول إنه سيتم توقيع الاتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز

دولي منذ 5 ساعات

إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة

واجهة منذ 5 ساعات

افتتاح أول خط جوي مباشر بين مونتريال وأكادير

رياضة منذ 7 ساعات

«أسود التيرانغا» بلا أنصار.. أمام فرنسا في كأس العالم

دولي منذ 8 ساعات

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إنذار لعشرين بلدة

اقتصاد منذ 9 ساعات

قصة أكبر حقل غاز في المغرب.. من الاكتشاف إلى الانسحاب والتأخير

رياضة منذ 10 ساعات

هذا ما قاله وهبي قبل مواجهة البرازيل اليوم السبت

منوعات منذ 10 ساعات

كارلو أنشيلوتي يتوقع مواجهة صعبة للغاية أمام منتخب مغربي “قوي جدا”

رياضة منذ 11 ساعة

مونديال 2026.. “أسود الأطلس” بمعنويات عالية عشية مواجهة منتخب البرازيل

رياضة منذ 12 ساعة

أمريكا تقسو على باراغواي برباعية في انطلاقة مشوارها بكأس العالم

رياضة منذ 13 ساعة

التونسي نصر الدين النابي مدربا جديدا للرجاء البيضاوي

واجهة منذ 14 ساعة

توقعات أحوال الطقس لليوم السبت

رياضة منذ يوم واحد

مونديال 2026: استمرار غياب نيمار عن تدريبات البرازيل

رياضة منذ يوم واحد

الفتح الرياضي يتعادل مع المغرب الفاسي (1-1)

رياضة منذ يوم واحد

عراقجي: الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران “أقرب من أي وقت مضى”

رياضة منذ يوم واحد

مونديال 2026: رفض تأشيرتي رئيس الاتحاد الفلسطيني لأمريكا وكندا

تكنولوجيا منذ يوم واحد

عودة خدمات “فيسبوك” و “أنستغرام” تدريجيا بعد انقطاع أثر على آلاف المستخدمين

واجهة منذ يوم واحد

إمبراير البرازيلية تعرض على المغرب طائرة KC-390 ومركز قيادة متطور

سياسة منذ يومين

فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”

واجهة منذ أسبوعين

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

الوطنية بين أفق الوطن ووثنيات الدولة والمجتمع في ظل أمننة عابرة للسرديات

واجهة منذ أسبوعين

الدار البيضاء تحتضن اجتماعاً سرياً للقوى النووية الخمس الكبرى

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

سعيد الكحل: كيف تجنب المغرب مصير دول قادتها الشعبوية إلى حافة الإفلاس؟

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

اليسار المغربي بين عقدة المجال المحفوظ وانتقالات السرديات المعاقة

سياسة منذ يومين

مراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا

واجهة منذ 6 أيام

عبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر

رياضة منذ 5 أيام

البطولة الوطنية.. المغرب الفاسي يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة الـ23

منوعات منذ أسبوع واحد

اختيار التشكيلي عبد الإله الشاهدي للمشاركة في فعاليات معرض Red Dot Miami

اقتصاد منذ أسبوع واحد

رسميًا 5 يونيو من كل سنة “يوم للمغرب” بمدينة ألكسندرية الأمريكية

رياضة منذ أسبوع واحد

تشكيلة المنتخب الوطني النسوي أمام البنين

منوعات منذ أسبوع واحد

الفنانة أسماء لمنور تطرح جديدها الغنائي.. إيلا كنتي حبيبي

منوعات منذ أسبوعين

“100 عام من مارلين”: هوليوود تحتفل بولادة مونرو

منوعات منذ أسبوع واحد

انطلاق امتحانات البكالوريا وسط إجراءات تنظيمية مشددة

رياضة منذ أسبوع واحد

المنتخب الوطني يواصل تحضيراته بالولايات المتحدة الأمريكية

على مسؤوليتي منذ 5 أيام

سعيد الكحل: حتى لا يتحول ممثلو الأمة إلى درع يحمي الشنّاقة

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

احترام المشاعر لا عبادتها.. من الحسبة إلى دولة القانون

اقتصاد منذ أسبوعين

20 مليون أورو.. تفاصيل مشروع صيني جديد في التكنولوجيا الطبية بطنجة

سياسة منذ يومين

المغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة

رياضة منذ شهرين

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ 3 أشهر

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 4 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 4 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 5 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 6 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 7 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 8 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 10 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 12 شهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ سنة واحدة

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ سنة واحدة

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ سنة واحدة

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة

This will close in 20 seconds