منوعات
بعد تجميد عضوية المهاجري في”البام”.. هل أصبحت المرجعية الملكية مثار حساب وعقاب؟
نشرت
منذ 4 سنواتفي
بواسطة
حسن لمزالي
مازال قرار عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، القاضي بتجميد عضوية هشام المهاجري في المكتب السياسي، يتفاعل في الساحة السياسية، وتتعدد التعليقات عليه، من فاعلين سياسيين ومدنيين وإعلاميين.
شخصيا، وصراحة، كنت أريد، لسبب ذاتي، تفادي الخوض في هذا القرار، الذي اتُّخذ في اجتماع طارئ للمكتب السياسي للبام، يوم الاثنين 14 نونبر 2022. لكن، لنفس السبب الذاتي، أجدني منساقا إلى نفسي في التعليق على الموضوع، والتنبيه إلى محاذيره، التي قد يكون لها ما بعدها، سواء على البام نفسه، أو على الحقل الحزبي، أو على العمل البرلماني، بحكم صلة القرار بكل هذه الواجهات الثلاث.
في البداية، أشير إلى أن ما وقع لهشام المهاجري اليوم، وهو عضو بالمكتب السياسي للبام ورئيس لفريقه البرلماني بمجلس النواب، هو نفسه ما سبق أن وقع لعبد اللطيف وهبي بالأمس، عندما كان عضوا بالمكتب السياسي بصفته رئيسا لفريقه النيابي، مع فارق جوهري، وهو أن ما تعرّض له وهبي من “قمع” كان بسبب خروجه على توجهات واختيارات البام، وعقده لـ”حلف سري” غير مقدس مع إسلاميي البيجيدي، ومع أمينهم العام عبد الإله بنكيران، الذي كان آنذاك رئيسا للحكومة. في حين يعود السبب، في حالة المهاجري، إلى أنه فقط تحدّث بلسان الملك، وطرح على عزيز أخنوش، باعتباره رئيس شركات ورئيس حكومة، سؤال “أين الثروة؟”… الملك نفسه طالما وجّه ملاحظات، وأحيانا انتقادات شديدة، للحكومة ولمسؤولين سامين، كان آخرها في خطاب عيد العرش 30 يوليوز 2022، حينما قال الملك محمد السادس إن هناك مسؤولين يهدفون إلى “تحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة”… فهل أصبحت المرجعية الملكية، اليوم، مثار حساب وعقاب؟.
للتوضيح أكثر، ولبيان العامل الذاتي في الموضوع، أستحضر، هنا والآن، اجتماعا للمكتب السياسي للبام برئاسة مصطفى البكوري آنذاك، وكنت حاضرا للاجتماع، عندما كان صلاح الدين أبو الغالي يتلو التقرير المشترك، الذي أعده مع محمد معزوز، حول رئاسة عبد اللطيف وهبي للفريق النيابي للبام… وما إن انتهى أبو الغالي من تلاوة التقرير، حتى التفت عزيز بنعزوز إلى وهبي، الذي كان جالسا بجانبه، وقال له بلهجة غاضبة: “حط استقالتك ونوض سير بحالك”… فما كان من وهبي إلا أن جمع “شكارتو”، وخرج من القاعة مطرودا.
وآنذاك تبعته وأوقفته، وقلت له إنه لا أحد لديه الحق في إخراجك بهذه الطريقة المُهينة، وأعدته إلى الاجتماع، وتفاعل الباكوري مع المبادرة، فزكّى عودته إلى الاجتماع… رغم أن ذلك كان أيام “هيمنة” إلياس العماري المُبعد.
هذا ما حصل، رغم أن وهبي، بالأمس، كان قد “انتهك” توجّهات البام، وخطه السياسي، ونهجه التحالفي، إذ لم يكن يترك فرصة دون الدفع إلى التحالف مع بنكيران، الذي كان، آنذاك، على الخط النقيض، جذريا، مع البام، ولأن وهبي، وهو أمين عام للبام، كان يقدّر أن الفوز الانتخابي سيكون للبيجيدي، فقد وصل به “الطمع الحكومي” إلى الشروع في تهييء المناخ للتحالف معه، لدرجة أن “تطاول” على المؤسسة الملكية، ووضع إمارة المؤمنين بين قوسين عندما اتهمها بأنها “إسلام سياسي”.. في المقابل اعتبر وهبي كل الذي قاله حزبه ومُؤسسه فؤاد عالي الهمة، وأمناؤه العامون السابقون وقياديوه وغيرهم من الأحزاب الأخرى عن الإسلاميين هو مجرد نصب سياسي.. فهل استشار وهبي المكتب السياسي في “جنوحه” لكل هذه الأقوال والأفعال؟.
وما دام الشيء بالشيء يذكر، ما دمنا في حديث البرلمان، هل استشار وهبي المكتب السياسي عندما شن هجوما كاسحا على القضاء، في سنة 2013، وهو رئيس فريق البام بمجلس النواب، بمناسبة الأحكام الصادرة في ملف العفورة، حتى وصل الأمر بودادية القضاة إلى تقديم شكاية حسمتها استئنافية الرباط بإصدار حكم بمنعه من ممارسة المحاماة لمدة أربعة شهور، وكان أن علّل وهبي هذا الحكم بكونه عقابا لحقه في التعبير والرأي.
ألا يعتقد “الرفيق” وهبي، اليوم، أنه يعاقب هشام المهاجري على حقّه في التعبير والرأي الذي يضمنه له الفصـل 60 من دستور المملكة الذي يقول أن مجلس النواب يستمدون نيابتهم من الأمة، وحقهم في التصويت حق شخصي لا يمكن تفويضه لا لحزب ولا غيره، ورغم ذلك صوت هشام لمهاجري لصالح الأغلبية قبل إلقاء مداخلته المعلومة.
فهل فعلا إن مداخلة المهاجري، حسب بيان المكتب السياسي للبام، قد “عبّرت بالملموس عن مسه بمبادئ وقوانين وتوجيهات الحزب في ما يتعلق بالتحالفات، وعدم احترامه للالتزام السياسي والدستوري الذي يربط حزبنا بالأغلبية”؟ أم إن المداخلة كانت تحاول أن تعطي صورة مغايرة لمؤسسة البرلمان، التي تلطّخت بالعديد من الممارسات الشائنة والمختلة، في عهد رئيس حكومة من طينة كبير تجّار المحروقات “عازيد” أخنوش، الذي عرفت في عهده هذه المؤسسة الدستورية تراجعًا مهولا، بدءًا من انحدار مستوى النقاشات العمومية، إلى غياب المراقبة وسيادة مساءلات سطحية وتافهة أحيانا، وغيرها من الممارسات، التي تغذّي، لدى الرأي العام الشعبي، مظاهر تحقير هذه المؤسسة الاستراتيجية في بناء دولة المؤسسات؟!! وبالنسبة لهذا الدفع، الذي استشهدنا به من خلال فقرة بيان المكتب السياسي للبام، فإنه يذهب في اتجاه تحويل البرلمان إلى مؤسسة الصوت الواحد، وإلى تحويل دور الحزب ومناضليه وقادته إلى مجرد “تبراح” للحكومة، والدفاع عن سياساتها، ظالمة أو ظالمة، ولجم أي صوت مخالف، إذ بهذا المنطق، أي بداعي “مبادئ التحالفات” و”الالتزام مع الأغلبية”، على برلمانيي البام أن يتحوّلوا إما إلى “أبواق” وإما التزام الصمت والخنوع، ليتحوّلوا إلى مجرد أدوات لقول “نعم” للحكومة و”لا” للمعارضة؟.
وهذا ما يُظهر الفارق الجوهري مع حالة القيادي البامي هشام المهاجري، الذي كل ما قاله، وبعد أن صوت على قانون المالية، في مداخلته يوم الجمعة الماضي، هو أنه تحدث بلسان الملك عندما قال بالحرف مخاطبا أخنوش: “سيدنا سوّل أين الثروة، خصّكم تجاوبو على السؤال”… وعبّر عن مطلب شعبي، يؤيده كل الديمقراطيين والمنصفين في هذا البلد، وهو مراعاة أوضاع الشعب الذي أنهكه الغلاء، فطالب المهاجري، بطريقته الخاصة في النقاش السياسي الرفيع والمسؤول، بأن تواكب الغلاءَ زيادة في الأجور لمواجهة الارتفاعات الصاروخية في الأسعار، وقال بالحرف: “إلى هاذ شركات المحروقات بغات تهيمن على كلشي، يرفعو الأجور! لكن الناس شادّة البحر، وشادّة السما، وبغاونا كاملين نخدمو عندهم بنفس الأجور”.
كلام منطقي وطبيعي وعادي جدا، ويعبّر، بأمانة، عما يعتمل في أحشاء المغرب والمغاربة… هذا ما قاله المهاجري لأخنوش، بكل أدب وبكل مسؤولية، فإذا به يتعرّض للعقاب بقرارٍ لا يستوعب المعنى الراقي والحضاري للمبدأ الدستوري والحقوقي الكوني في احترام الرأي المخالف… وبالمثل، بموازاة قرار المكتب السياسي الذي حكم على المهاجري بأنه خرج منه، هل كان وهبي استشار المكتب السياسي ولم يخرج عنه ولا عن توجهاته ومبادئه، عندما اتهم عزيز أخنوش في ذمته، وطلب منه رد مبلغ 1700 مليار سنتيم المنهوبة من جيوب المغاربة في المحروقات، وكذا عندما اتهم احْفيظ العلمي في ذمته وطالبه برد مبلغ 452 مليون دولار، أي ما يعادل 410 ملايير سنتيم كمستحقات للدولة من قيمة الصفقة المفضوحة من تفويت 53 في المائة من شركة “سهام للتأمين”؟.
قرار المكتب السياسي للبام ضد أحد أبرز قيادييه هشام المهاجري سيكون له ما بعده، في حال ما إذا لم تتمكّن “قيادة” الحزب، الذي أسسه صديق الملك، من العودة إلى الوعي واستعادة الحكمة في تدبير القضايا السياسية والتنظيمية، الحاصلة والمحتملة، ومراجعة العديد من القرارات، ومن المواقف، التي تخرج، فعلا وحقيقة، عن توجهات الحزب، وتصطف ضد مصالح السواد الأعظم من الشعب، في العديد من المجالات، ليس آخرها المعركة، التي فتحها الأمين العام للحزب بصفته وزيرا للعدل، ضد المتقاضين، ومعه زملائه في مهنته، واستعدائهم عليه وعلى الحزب وعلى الحكومة، إذ حوّلهم من حماة للعدل، إلى مجرد محامين متهمين بالتهرّب من الضرائب، وبعدها خلق الفتنة بين الموثقين والعدول بسبب الودائع، فضلا عن المعارك الأخرى، التي فتحها وهبي ضد أغلبية المغاربة، وضد النشطاء المدنيين والحقوقيين، بقرارات باتت تلطّخ مسار الحزب، بدءًا من سحب مشروع القانون الجنائي الذي يتضمن تجريم الإثراء غير المشروع، وصولا إلى محاولات منع الجمعيات من تقديم الشكايات إلى القضاء، التي ينظر إليها المغاربة اليوم على أنها مبادرة للالتفاف على مطالب المجتمع الرامية إلى مكافحة الفساد والرشوة ونهب المال العام، وبالتبعية الالتفاف، أولا، على سؤال الملك حول مآل الثروة، وثانيا على أوامر الملك حول ربط المسؤولية بالمحاسبة.
خطوة البام سيكون لها، بالتأكيد، ما بعدها، إما في اتجاه إعادة الاعتبار للبرلماني، وللبرلمان، ليكون ذلك الفضاء الرحب، الذي يفترض أن يترجم البُعد المتقدّم للنقاش السياسي، والذي يسع جميع الآراء والأصوات والمواقف والاجتهادات والمبادرات، وليس ذلك المشهد، الذي تؤثثه نفس الوجوه والخطابات والأفكار والبرامج والمشاريع، والذي عبّر عنه منطوق بيان المكتب السياسي للبام حول “عدم احترام هشام المهاجري للالتزام السياسي والدستوري الذي يربط حزبنا بالأغلبية”، والحال، وكما قال الجالس على العرش، في أحد خطبه، إن “الالتزام الحزبي والسياسي الحقيقي، يجب أن يضع المواطن فوق أي اعتبار، ويقتضي الوفاء بالوعود التي تقدم له، والتفاني في خدمته، وجعلها فوق المصالح الحزبية والشخصية”.
(وسلّم على هذاك اللي مْسيفطك)
يُتبع…
- مراد بورجى
قد يعجبك
-
بعد 17 سنة من الجمود..انتخاب مكتب جديد لفرع النقابة الوطنية للصحافة بالبيضاء
-
مونديال 2026: توقيت مباراة المغرب ضد البرازيل وقنوات البث
-
ترامب يقول إنه سيتم توقيع الاتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز
-
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
-
افتتاح أول خط جوي مباشر بين مونتريال وأكادير
-
«أسود التيرانغا» بلا أنصار.. أمام فرنسا في كأس العالم
منوعات
كارلو أنشيلوتي يتوقع مواجهة صعبة للغاية أمام منتخب مغربي “قوي جدا”
نشرت
منذ 18 ساعةفي
يونيو 13, 2026بواسطة
منال المستضرف
* نيوجيرسي 12 يونيو 2026 (ومع)
أكد مدرب منتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي،مساء أمس الجمعة بنيوجيرسي، أن المباراة أمام المغرب، المقررة اليوم السبت على أرضية ملعب “نيويورك نيوجيرسي”، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، ستكون صعبة للغاية أمام منتخب يعتبره من بين أكثر المنتخبات تنافسية على الساحة الدولية.
وقال الإطار التقني الإيطالي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء المرتقب، أن أسود الأطلس اكتسبوا، خلال السنوات الأخيرة، مكانة تفرض الاحترام، بفضل جودة تركيبتهم البشرية والعروض اللافتة التي بصموا عليها في كبريات المنافسات الدولية.
وقال أنشيلوتي إن “المغرب منتخب قوي جدا، ويضم العديد من اللاعبين الذين يمارسون في أعلى مستوى. كما نكن الكثير من الاحترام لهذا الخصم”، معتبرا أن هذه المباراة الافتتاحية ستشكل اختبارا حقيقيا لمنتخب ال”سيليساو”.
وأشار مدرب المنتخب البرازيلي، في هذا السياق، إلى أن فريقه مطالب بإظهار روح جماعية وانضباط تكتيكي في جميع الخطوط، من أجل الحد من المؤهلات التقنية والبدنية للاعبين المغاربة، مع الحرص في الوقت ذاته على فرض أسلوب لعبه.
من جهة أخرى، أوضح أنشيلوتي أن التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة المغرب ستكون قريبة من تلك التي اعتمدها خلال آخر المباريات التحضيرية، مراهنا على سلاح الاستمرارية والانسجام بين عناصر المجموعة.
وبخصوص غياب نيمار بداعي الإصابة، أكد أنشيلوتي أن منتخب بلاده يتوفر على الإمكانات اللازمة لرفع هذا التحدي، مشددا في الوقت ذاته على أهمية الحفاظ على التركيز على الهدف الجماعي.
منوعات
“روابط غير مرئية” للمخرج بنسليمان يعيد نسج العلاقات البشرية
نشرت
منذ يومينفي
يونيو 12, 2026بواسطة
ريتا المصمودي
دخل العمل السينمائي الجديد، للمخرج الشاب أيمن بنسليمان، مسار التوزيع على مستوى المهرجانات السينمائية الوطنية والدولية.
و يحمل هذا الفيلم الروائي القصير الجديد عنوان “Liens Invisibles” “روابط غير مرئية”، ويراهن من خلاله المخرج بنسليمان، على تسجيل حضور لافت داخل المهرجانات السينمائية، التي تتخد من “تيمة” العلاقات الانسانية، هوية لها، “قبل التفكير في خطوات عرض أخرى، كالشراكات مع المعاهد والمؤسسات الثقافية أو منصات العرض” وفق ما أفاذ به بعض وسائل الاعلام الوطنية.
وينتقل المخرج في هذا العمل من خلفيته السابقة في المدرسة الوثائقية إلى عالم الخيال، مبرزاً أنه تعامل مع الفيلم الروائي بعين وثائقية للبحث عن الحقيقة الإنسانية داخل الخيال. محافضا في دلك على هاجس الصدق والواقعية، متجنباً تقديم عالم منفصل عن الواقع أو شخصيات مصطنعة، حيث ركز على تصوير مشاعر ومواقف يومية تجعل الشخصيات تتنفس داخل فضاءات حقيقية، وهو ما شكل بالنسبة له تحدياً فنياً ومساحة لاكتشاف أدوات سردية جديدة.
و اختار بنسليمان لفيلمه القصير “Liens Invisibles”، مقاربة فنية، تتقاطع فيها الذاكرة والمشاعر والاختيارات، تاركاً للمشاهد حرية التأويل ليعيش التجربة من داخلها أكثر من كونه مجرد متابع لها، معتمدا في دلك على بناء سردي تدريجي .
ويجمع الشريط السينمائي نخبة من الممثلين، من بينهم ساندية تاج الدين، ومريم الزعيمي، وسعد موفق، وعادل أبا تراب. وفي هذا السياق، أشاد المخرج بمجهودات الطاقم الفني والتقني، موجهاً شكره للمنتج محسن بناني على ثقته ودعمه للمشروع. وأكد بنسليمان أن الممثلين لم يكونوا مجرد مؤدين للأدوار المكتوبة، بل كانوا شركاء حقيقيين ساهموا بحساسيتهم الفنية في بناء الشخصيات وتطوير تفاصيلها لتصبح أكثر صدقاً وقرباً من المشاهد، معتبراً أن النتيجة النهائية للفيلم هي ثمرة هذا الجهد الجماعي.
وسبق للمخرج أن توج عن فيلمه القصير التجريبي “Débris” بجائزة (Cine-Club) في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، كما تم اختيار العمل للمشاركة في مهرجان (Nollywood Film Festival) بمدينة تورونتو سنة 2023.
ويضم السجل السينمائي لأيمن بنسليمان مجموعة من الأعمال المتنوعة، انطلقت بسلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة شملت فيلم “M-23.65” وفيلم “Au bord de la vie” سنة 2016، يليهما فيلم “La Cause” سنة 2017. كما قدم شريطه التجريبي “Débris” سنة 2022، إلى جانب مشاريعه المبرمجة والتي تشمل الفيلم الوثائقي القصير “Najib” (2028)، والفيلم الطويل الوثائقي-الروائي “ظل النسا” (Dall Ennssa / Les Invisibles)، وصولاً إلى شريطه الروائي القصير “Liens Invisibles” (2026).
منوعات
لوحة فنية للتشكيلي الشاهدي تستنطق الألم والسلام
نشرت
منذ 4 أيامفي
يونيو 10, 2026بواسطة
حسن لمزالي
قراءة في عمل فني يزاوج بين الجرح والأمل
تُعد هذه اللوحة عملاً فنياً استثنائياً، من حيث كثافتها الدرامية وعمقها النفسي، إذ تفرض حضورها البصري منذ الوهلة الأولى، بفضل قوة التباينات التي تقوم عليها والشحنة العاطفية الكبيرة التي تنبعث منها. إنها لوحة تترك أثراً فورياً في ذاكرة المتلقي، وتدعوه إلى التأمل في معانيها الإنسانية والرمزية المتعددة.
نظرة تختزل الحكاية
يظل وجه المرأة، وبالأخص نظرتها، العنصر الأكثر جذباً للانتباه داخل التكوين. فالعينان لا تصرخان ولا تستجديان الشفقة، بل ترويان قصة كاملة من المعاناة والصمود. ويبدو في ملامحها مزيج من الألم والكرامة الهادئة، وكأنها تواجه مأساة كبرى دون أن تفقد إنسانيتها أو توازنها الداخلي.
ولا تقدم الشخصية نفسها كضحية سلبية، بل كحضور إنساني عميق يكاد يلامس البعد المقدس، متجاوزةً بذلك عنف المشهد الظاهر وما يحمله من إشارات إلى الجرح والمعاناة.
حمامة جريحة بين السلام والدم
تقوم اللوحة على ثنائية قوية تجمع بين النقاء والفوضى، وهما موضوعان يرتبطان بجوهر التجربة الإنسانية.
فالحمامة، بوصفها رمزاً عالمياً للسلام والبراءة والروحانية، تظهر مصابة بعلامة حمراء فوق رأسها، في إشارة بصرية تربطها مباشرة بآثار الدم التي ينساب على وجه المرأة. ويبدو الطائر هنا وكأنه امتداد لروح الشخصية أو تجسيد رمزي لجرحها الداخلي.
وفي المقابل، لا تكتفي المرأة بتلقي الألم، بل تمارس فعل الحماية والرعاية. فإحدى يديها تحتضن الحمامة برفق، بينما تمسك الأخرى بقطعة قماش ملطخة بالدم. ويمنح هذا المشهد اللوحة بعداً إنسانياً قائماً على التعاطف والمسؤولية والرغبة في الشفاء، حيث يتجسد الصراع بين هشاشة الجسد وقوة الروح، وبين العنف والحنان.

براعة تقنية وتكوين محكم
على المستوى التشكيلي، يبرز اعتماد الفنان على تقنية الضوء والظل بشكل لافت. فاختيار خلفية سوداء عميقة وموحدة ألغى أي عناصر قد تشتت انتباه المشاهد، وجعل الضوء يتركز بالكامل على الوجه واليدين والحمامة، وكأنها تخرج من قلب الظلام.
كما نجح الفنان في إبراز التناقض بين نعومة ريش الحمامة والسيولة الحادة لآثار الدم، وهو ما أضفى على العمل ثراءً بصرياً كبيراً. وتساهم الانعكاسات الضوئية على الشعر الداكن في منح اللوحة حيوية إضافية وإيقاعاً جمالياً متوازناً.
بين التعبيرية والسريالية
تقف هذه اللوحة عند تخوم السريالية التعبيرية، محمّلة برموز متعددة الدلالات، تجعل منها عملاً لا يمر مرور الكرام. فهي تفتح المجال أمام تأويلات عديدة حول التضحية والحماية والسلام المجروح والهوية المثقلة بالمعاناة.
ويبقى السؤال الذي تطرحه اللوحة على صاحبها قبل المتلقي: هل كانت الحمامة الجريحة، بما تمثله من سلام منتهك، هي الشرارة الأولى التي ولّدت هذا العمل؟ أم أن نظرة المرأة بكل ما تحمله من قوة وصمت وألم هي التي فرضت نفسها أولاً على مخيلة الفنان؟.
بعد 17 سنة من الجمود..انتخاب مكتب جديد لفرع النقابة الوطنية للصحافة بالبيضاء
مونديال 2026: توقيت مباراة المغرب ضد البرازيل وقنوات البث
ترامب يقول إنه سيتم توقيع الاتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
افتتاح أول خط جوي مباشر بين مونتريال وأكادير
«أسود التيرانغا» بلا أنصار.. أمام فرنسا في كأس العالم
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إنذار لعشرين بلدة
قصة أكبر حقل غاز في المغرب.. من الاكتشاف إلى الانسحاب والتأخير
هذا ما قاله وهبي قبل مواجهة البرازيل اليوم السبت
كارلو أنشيلوتي يتوقع مواجهة صعبة للغاية أمام منتخب مغربي “قوي جدا”
مونديال 2026.. “أسود الأطلس” بمعنويات عالية عشية مواجهة منتخب البرازيل
أمريكا تقسو على باراغواي برباعية في انطلاقة مشوارها بكأس العالم
التونسي نصر الدين النابي مدربا جديدا للرجاء البيضاوي
توقعات أحوال الطقس لليوم السبت
مونديال 2026: استمرار غياب نيمار عن تدريبات البرازيل
الفتح الرياضي يتعادل مع المغرب الفاسي (1-1)
عراقجي: الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران “أقرب من أي وقت مضى”
مونديال 2026: رفض تأشيرتي رئيس الاتحاد الفلسطيني لأمريكا وكندا
عودة خدمات “فيسبوك” و “أنستغرام” تدريجيا بعد انقطاع أثر على آلاف المستخدمين
إمبراير البرازيلية تعرض على المغرب طائرة KC-390 ومركز قيادة متطور
فوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”
وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام
الوطنية بين أفق الوطن ووثنيات الدولة والمجتمع في ظل أمننة عابرة للسرديات
الدار البيضاء تحتضن اجتماعاً سرياً للقوى النووية الخمس الكبرى
سعيد الكحل: كيف تجنب المغرب مصير دول قادتها الشعبوية إلى حافة الإفلاس؟
اليسار المغربي بين عقدة المجال المحفوظ وانتقالات السرديات المعاقة
مراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا
عبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر
البطولة الوطنية.. المغرب الفاسي يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة الـ23
اختيار التشكيلي عبد الإله الشاهدي للمشاركة في فعاليات معرض Red Dot Miami
رسميًا 5 يونيو من كل سنة “يوم للمغرب” بمدينة ألكسندرية الأمريكية
تشكيلة المنتخب الوطني النسوي أمام البنين
الفنانة أسماء لمنور تطرح جديدها الغنائي.. إيلا كنتي حبيبي
“100 عام من مارلين”: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
المنتخب الوطني يواصل تحضيراته بالولايات المتحدة الأمريكية
انطلاق امتحانات البكالوريا وسط إجراءات تنظيمية مشددة
سعيد الكحل: حتى لا يتحول ممثلو الأمة إلى درع يحمي الشنّاقة
احترام المشاعر لا عبادتها.. من الحسبة إلى دولة القانون
20 مليون أورو.. تفاصيل مشروع صيني جديد في التكنولوجيا الطبية بطنجة
المغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة
البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”
إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج
“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء
ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء
اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة
مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد
🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي
الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء
الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge
“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري
الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي
الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر
المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU
في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف
نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية
تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني
محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب
للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة
هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)
بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972
الاكثر مشاهدة
-
سياسة منذ 3 أيامفوزي لقجع يقبل الترشح بألوان حزب “الأصالة و المعاصرة”
-
سياسة منذ يومينمراكش: اجتماع رؤساء وكالات مكافحة الإرهاب..قراءة نقدية من منظور حقوق الإنسان وحقوق الضحايا
-
واجهة منذ 7 أيامعبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر
-
رياضة منذ 6 أيامالبطولة الوطنية.. المغرب الفاسي يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة الـ23
-
على مسؤوليتي منذ 5 أيامسعيد الكحل: حتى لا يتحول ممثلو الأمة إلى درع يحمي الشنّاقة
-
سياسة منذ 3 أيامالمغرب والبرتغال يوقعان اتفاق الاعتراف المتبادل برخص السياقة
-
رياضة منذ 5 أيامالاختيار يقع على المغربي الحسين عموتة مديرا فنيا للأهلي المصري
-
واجهة منذ 7 أياموكالة تنفيذ المشاريع بجهة البيضاء–سطات تسرّع وتيرة التنمية خلال 2026
