Connect with us

منوعات

فيلم عن ملك “الروك أند رول” يتصدر شباك تذاكر أميركا الشمالية

نشرت

في

تصد ر فيلم “إلفيس” الذي يتناول سيرة ملك موسيقى الروك أند رول إلفيس بريسلي شباك التذاكر في أميركا الشمالية في الأسبوع الأول على بدء عرضه بالتساوي مع”توب غن: مافريك”، على ما أفادت الاحد شركة “إكزبيتر ريليشنز” المتخصصة.

وحقق الفيلم الذي أخرجه الأسترالي باز لورمان (“ذي غرايت غاتسبي” و “مولان روج”) 30,5 مليون دولار بين الجمعة والأحد، وهو نحو ضعف متوسط إيرادات أفلام السير الذاتية الموسيقية السابقة، بحسب الخبير ديفيد غروس من شركة “فرانشايز إنترتاينمنت ريسرتش”.

وأضاف غروس أن اختيار النجم الصاعد أوستن بتلر لتأدية شخصية إلفيس بريسلي إلى جانب مشاركة النجم توم هانكس بدور مدير أعمال بريسلي السيئ السمعة الكولونيل توم، شكل رهانا محفوفا بالمخاطر، لكن الفيلم لقي استحسانا واسعا بين صفوف النقاد والجمهور على السواء.

وتعادلت إيرادات “إلفيس” مع تلك التي سجلها “توب غن: مافريك” المستمر في تحقيق أرقام عالية، إذ بلغت إيراداته كذلك 30,5 مليون دولار بعد خمسة أسابيع على بدء عرضه.

وحظيت تتمة “توب غن” الذي حقق نجاحا واسعا قبل 36 عاما ، باستحسان النقاد. ومرة جديدة، يؤدي توم كروز دور الطيار بيت “مافريك” ميتشل الذي يصبح في العمل الجديد نقيبا مهم ته قصف منشأة تخصيب يورانيوم تابعة لدولة معادية.

وأصبح “توب غن: مافريك” أكثر فيلم يحقق أرباحا هذه السنة على مستوى العالم، إذ تخطى مجموع إيراداته المليار دولار مسجلا 522 مليون دولار في أميركا الشمالية و484 مليون دولار في مختلف البلدان المتبقية.

وجاء المركز الثالث من نصيب فيلم “جوراسيك وورلد دومينيون”، وهو الجزء السادس من سلسلة الأفلام عن عالم الديناصورات، محققا إيرادات بـ26,4 مليون دولار.

وحل في المركز الرابع “ذي بلاك فون”، وهو فيلم رعب يؤدي فيه الأميركي إيثان هوك دور قاتل سفاح، في الأسبوع الأول على بدء عرضه محققا 23,4 مليون دولار كإيرادات.

وجاء في المركز الخامس فيلم “لايت يير” محققا إيرادات بقيمة 17,7 مليون دولار.

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منوعات

بعد أغنية “حجابك تاج”..الفنانة اللبنانية أمل حجازي تكشف سر خلعها الحجاب..فيديو

نشرت

في

خرجت الفنانة اللبنانية أمل حجازي عن، ضمتها لتتحدث عن خلعها الحجاب، موضحة رؤيتها لهذه الخطوة وموقفها الشخصي منها، وذلك خلال ظهور تلفزيوني.

قالت أمل حجازي: “خلعت حتة قماش ما تعنيلي، يمكن غير ناس تعنيلهم كتير، ولكن بالنسبة ليا ما غيرتلي شي بأماني بالله”.

كما علّقت على أغنيتها السابقة التي دعت فيها الفتيات إلى ارتداء الحجاب، فقالت: “جلّ من لا يخطئ، دلوقتي ما بعملها، وبشطب أغنية حجابك تاج من سجلي، لأن البنت فيها تكون حلوة بحجاب وبلا حجاب، وحجابها مش تاجها”.

يشار إلى أن أغنية حجابك تاج، تقول: “يا وردة وليها الوانها وبحجابها بتتباه، يا طاقة نور مفيش منها وسر جمالها جواها، محافظة على الجمال فيكي وفيكي العفة دي اية، حجابك نور محليكي حيائك وحده ده حكاية، بلاش بالدنيا تتغري وتتنازلي وتتخلي، حجابك تاج بلون الماس وبيجمل وبيحلي، من الانظار بيحميكي وفي الانظار يعليكي، صعب الاختبار لكن هيتباهى الرحيم بيكي، على المبدا ده عيشي حياة وارضي المولى يرضيكي، في وسط الدنيا والمعاناة ايمانك ده اللي يفديكي، طريق الصح ستر ونور وده المكسب وده النافع، الدنيا دي مش هتدوم وخلي الجنة ليكي دافع”.

يذكر أن أمل حجازي، أعلنت ارتدائها الحجاب في سبتمبر 2017، بعد اعتزالها الفن، كاشفة أنها عاشت صراعا داخليا مؤلما في الفترة الماضية بين الفن الذي تعشقه وتهواه، وبين الدين، قائلة إنها كانت تشعر بقربها من الله، مضيفة: “كنت أعيش صراعا داخليا تطلب من الله الهداية الكاملة”.

@dailyarabi

الفنانة أمل حجازي عن خلعها الحجاب: لو ربنا يريد تغطية شعوركم لقال صراحةً “يا أيها النساء غطوا شعوركن”

♬ الصوت الأصلي – DailyArabi

أكمل القراءة

منوعات

الجواز المغربي يتقدم ثماني مراتب ويتصدر الدول المغاربية

نشرت

في

راجع مكتب هينلي وشركاؤه البريطاني، المتخصص في الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار، 199 وثيقة سفر، وقيّم مدى قدرة حامليها على الولوج إلى 227 وجهة حول العالم، وذلك ضمن مؤشر هينلي السنوي لجوازات السفر، الذي يصنف أقوى وأضعف جوازات السفر عالميًا وفق معيار حرية التنقل دون تأشيرة.

ويعتمد المؤشر على عدد الوجهات التي تسمح بالدخول دون تأشيرة مسبقة، أو عبر تأشيرة عند الوصول، أو تصريح زائر، أو ترخيص سفر إلكتروني. ويُمنح جواز السفر نقطة واحدة عن كل وجهة لا تتطلب تأشيرة، مقابل صفر نقطة في حال اشتراط التأشيرة المسبقة أو الموافقة الحكومية قبل السفر. وكلما اقترب مجموع النقاط من الرقم الأقصى (227 وجهة)، ارتفعت قوة جواز السفر.

ويستند هذا التصنيف إلى معطيات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، الذي يمثل نحو 290 شركة طيران من 120 دولة، ويغطي ما يقارب 84% من حركة النقل الجوي العالمية، ما يجعل المؤشر مرجعًا معتمدًا لدى الحكومات والمواطنين لتقييم مكانة جوازات السفر عالميًا.

وعلى مستوى الترتيب العالمي، حافظت سنغافورة واليابان على المركزين الأول والثاني، رغم تراجع عدد الوجهات مقارنة بسنة 2025. غير أن ترتيب المراكز الثلاثة الأولى عرف تغييرات، إذ صعدت كوريا الجنوبية (متساوية مع اليابان في المركز الثاني بـ188 نقطة)، إلى جانب الدنمارك ولوكسمبورغ في المركز الثالث بـ186 وجهة، بينما تراجعت فرنسا وألمانيا وفنلندا إلى المركز الرابع بـ185 وجهة دون تأشيرة.

في أسفل الترتيب، جاءت جوازات العراق (المرتبة 99 بـ29 وجهة)، وسوريا (المرتبة 100 بـ26 وجهة)، وأفغانستان (المرتبة 101 بـ24 وجهة)، ضمن أضعف وثائق السفر في العالم.

أما على مستوى القارة الإفريقية، فتظل جوازات السفر ضعيفة عمومًا، باستثناء دول جنوب وشرق إفريقيا التي تسجل أفضل أداء. ولا تسمح سوى ثلاثة جوازات سفر إفريقية بالسفر إلى أكثر من 100 وجهة دون تأشيرة، يتصدرها جواز سفر سيشل، الذي يتيح الولوج إلى 154 وجهة، محتلاً المرتبة 24 عالميًا، يليه جواز سفر موريشيوس في المرتبة 27 بـ147 وجهة.

وتفوقت سيشل وموريشيوس، وفق تصنيف هينلي، على جوازات سفر دول كبرى مثل تركيا وروسيا وقطر والسعودية والكويت، وهو ما يُعزى إلى انفتاحهما الدبلوماسي، وانخفاض مخاطر الهجرة غير النظامية، خاصة بالنظر إلى محدودية عدد سكانهما.

وفي مراتب لاحقة، جاء جواز سفر جنوب إفريقيا في المركز 48 بـ101 وجهة، متبوعًا بـبوتسوانا (59 بـ81 وجهة)، وناميبيا (62 بـ76 وجهة)، وليسوتو (63 بـ74 وجهة)، ثم إسواتيني والمغرب في المرتبة 65 بـ72 وجهة لكل منهما.

وفي منطقة المغرب العربي، تصدر جواز السفر المغربي الترتيب الإقليمي، باعتباره الأقوى، حيث يتيح لحامليه دخول 72 وجهة دون تأشيرة. كما سجل الجواز المغربي تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالسنة الماضية، بإضافة ثلاث وجهات جديدة، وصعوده ثماني مراتب دفعة واحدة، من المركز 73 إلى 65 عالميًا.

ويُعزى هذا التقدم إلى النجاحات الدبلوماسية للمملكة وتعزيز انفتاحها الدولي، ما مكن الجواز المغربي من التفوق على نظيره التونسي (المركز 70 بـ67 وجهة)، والموريتاني (79 بـ56 وجهة)، والجزائري (80 بـ55 وجهة)، والليبي (93 بـ39 وجهة)، ليكون الممثل الوحيد لشمال إفريقيا ضمن أقوى عشرة جوازات سفر إفريقية.

أكمل القراءة

منوعات

ثنائية “المادة والروح” في آخر أعمال عبد الإله شاهيدي

نشرت

في

بواسطة

مجددا يؤكد الفنان التشكيلي المغربي عبد الإله شاهيدي (Abdelilah Chahidi) أنه أحد الأسماء البارزة في الساحة الفنية المعاصرة، بتأكيده مرة أخرى، أن اختياره الفني، الذي يمزج فيه بين الواقعية التشخيصية والرمزية التعبيرية، لم يأت بمحض الصدفة، بل هو ثمرة عمل دؤوب، تطلب منه سنوات من البحث و التنقيب، قبل أن يستقر على هذا الاختيار الجمالي الذي يميزه عن غيره من الفنانين التشكيليين .

و هو ما يظهر من خلال آخر أعماله الفنية، التي تجمع بين تضادّ المادة والعدم، من خلال ثنائية الوجه التي تعكس صراعاً وجودياً؛ فبينما يتمتع الجانب الواقعي بملامح موسومة بالدفء ، تذوب الجهة الأخرى في سديمٍ من دخان، وكأنها طيف الروح أو ظلال النفس الخفية. إنها بتعبير أكثر دقة، مرآةٌ صادقة لثنائية الكائن بين الطين والنور.

كما جاء اختيار الشمعة، كقبسٍ وحيدٍ للإضاءة بلمسة جمالية؛ حيث تركت وهجاً برتقالياً دافئاً على الملامح، يتناغمُ في تضادٍ ساحر مع برودة الأطراف المصبوغة بالأزرق والبنفسجي. أما تلك العين السابحة في الغيم، فتبدو كأنها تطل علينا من برزخٍ، بين عالمي المادة والروح، و هي الثنائية، التي تظل حاضرة و ثابثة، في جل أعمال عبد الإله شاهيدي؛ حيث نجد أجزاءً من الجسد مرسومة بدقة واقعية مذهلة، بينما تتلاشى أجزاء أخرى في فضاءات تجريدية أو ضبابية، مما يحيل على فكرة التماهي بين عالمي الفناء والخلود.

و هو بدلك، يؤكد مرة أخرى، على صلابة انخراطه المتواصل، في اختياره الفني، مسلحا بقدرته الفائقة على رسم الوجوه (البورتريه)، حيث لا يكتفي بنقل الملامح فقط، بل يغوص في “سيكولوجية” الشخصية، محاولاً تجسيد المشاعر الإنسانية العميقة كالقلق، التأمل، أو الحنين.

أكمل القراءة

الاكثر مشاهدة

الجديد 24 © كل الحقوق محفوظة.