رياضة

بلجيكا-هولندا.. اللاعبون المغاربة يخطفون الأضواء

نشرت

في

بروكسل (ومع)
يواصل اللاعبون المغاربة الممارسون في الدوريين البلجيكي والهولندي لكرة القدم فرض حضورهم اللافت في المشهد الكروي الأوروبي، بعدما بصموا خلال الأيام الأخيرة على عروض مميزة وأدوار حاسمة أسهمت بشكل مباشر في نتائج فرقهم، مؤكدين المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية في ملاعب القارة العجوز.

فمن الدوري البلجيكي إلى الدوري الهولندي، مرورا بالقسم الثاني في هولندا ووصولا إلى المنافسات الأوروبية، برزت بصمة اللاعبين المغاربة في محطات عدة، سواء عبر أهداف حاسمة أو تمريرات دقيقة أو أداء مؤثر في منظومة اللعب، ما يعكس الحيوية التي بات يضخها هؤلاء اللاعبون في أندية أوروبا.

ففي بلجيكا، يواصل الدولي المغربي زكرياء الواحدي تأكيد مكانته كأحد أبرز أعمدة نادي كيه آر سي جينك. فقد خطف الأضواء بتسجيله هدف الفوز لفريقه أمام فرايبورغ الألماني (1-0) في ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن يعود بعد أيام قليلة ليقود جينك إلى الانتصار في ديربي إقليم ليمبورغ أمام سانت تروند بالنتيجة ذاتها. وجاء هدف الواحدي في مباراته رقم 100 بقميص النادي، ليكلل أداءه المميز بالحصول على لقب رجل المباراة، في تجسيد لدوره المحوري داخل الفريق.

وفي هولندا، لم يكن التألق المغربي أقل بريقا. ففي صفوف نادي بي إس في ايندهوفن، برز كل من إسماعيل الصيباري وصهيب الدريوش في مواجهة فريقهما خلال الدورة الاخيرة من الدوري الهولندي أمام إن أي سي نيميخن، حيث صنع الصيباري هدفين بتمريرتين حاسمتين، بينما تمكن الدريوش من هز الشباك، في حين أضاف يوسف الكشاطي بصمته التهديفية في اللقاء ذاته مع فريقه إن أي سي نيميخن ، مؤكدا حضوره الوازن في خط الهجوم.

ومن جهته، لعب محمد أمين إحتارين دورا حاسما في فوز فورتونا سيتارد على إف سي فولندام (2-1)، في الدورة الأخيرة من الدوري ذاته بعدما قدم تمريرتين حاسمتين أسهمتا بشكل مباشر في انتصار فريقه، بينما تألق بلال ولد الشيخ في صفوف فولندام بتمريرة حاسمة قلص بها فريقه الفارق في الدقائق الأخيرة من المباراة.

ولا يقتصر الحضور المغربي على أندية الصف الأول، بل يمتد أيضا إلى الأجيال الصاعدة التي تواصل شق طريقها بثبات في الملاعب الهولندية. ففي دوري الدرجة الأولى الهولندي، خطف اللاعب الشاب عبد الله وزان، البالغ من العمر 17 عاما، الأنظار ، خلال فوز يونغ أياكس على إف سي دن بوش (3-1)، بعدما سجل هدفا مميزا إثر مجهود فردي لافت.

وفي المسابقة ذاتها، توج الدولي المغربي الشاب إسماعيل باعوف بجائزة أفضل لاعب في الفترة الثالثة من الموسم، في مؤشر جديد على الحضور المتنامي للمواهب المغربية في هولندا.

كما نال إسماعيل الصيباري جائزة أفضل لاعب في شهر فبراير في الدوري الهولندي الممتاز، وهي الجائزة التي تمنحها المجلة المتخصصة “فوتبال إنترناشيونال”.

وتعكس هذه العروض المتألقة دينامية لافتة يعيشها اللاعبون المغاربة في الدوريين البلجيكي والهولندي، حيث ينجح مزيج من الخبرة والطموح الشاب في ترسيخ حضور قوي داخل الأندية الأوروبية.

وبين تألق نجوم رسخوا حضورهم في الملاعب الأوروبية وصعود جيل جديد من المواهب الشابة، يواصل اللاعبون المغاربة كتابة فصول جديدة من الحضور المتنامي لكرة القدم الوطنية في القارة العجوز، مؤكدين أن المدرسة الكروية المغربية أصبحت خزانا حقيقيا للمواهب القادرة على صناعة الفارق وإثراء المشهد الكروي الأوروبي.

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version