قررت السنغال السبت عدم استئناف العقوبات التي فرضها عليها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على خلفية الاحداث التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية ضد المضيف المغرب (1-0 بعد التمديد)، وذلك وفق ما أعلن الاتحاد المحلي للعبة.
وقال في بيان “أبلغ الاتحاد السنغالي لكرة القدم بعد تحليل القرار المذكور، الهيئة القارية رغبته في عدم استئناف العقوبات الرياضية والمالية الصادرة بحقه. وتشمل هذه التنازلات عن مسارات الطعن أيضا العقوبات الفردية الصادرة بحق: المدرب الوطني السيد باب بونا تياو، لاعبي المنتخب الوطني السيدين إسماعيلا سار وإيليمان شيخ باروي ندياي”.
وشهدت المباراة التي أقيمت يوم 18 يناير توقفا دام نحو ربع ساعة في نهاية وقتها الأصلي، بسبب تهديد لاعبي السنغال بالانسحاب حين ألغى الحكم هدفا لصالحهم قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب، ثم عاد لاعبوه للملعب ليهدر إبراهيم دياس ركلة الجزاء ويسجل المنتخب السنغالي في الوقت الإضافي ليتوج باللقب.
كما شهدت المباراة احداث شغب من جماهير السنغال، وأخرى قام فيها لاعبون من المغرب وجامعي الكرات بإخفاء المناشف الخاصة بحارس مرمى المنتخب السنغالي إدوار مندي.
وأوقف الاتحاد القاري مدرب السنغال باب تياو “خمس مباريات رسمية لكاف بسبب سلوكه غير الرياضي، لمخالفته مبادئ اللعب النظيف والنزاهة وإساءة سمعة اللعبة. كما ف رضت عليه غرامة قدرها 100 ألف دولار”.
كما تقرر إيقاف لاعبي السنغال إيليمان ندياي واسماعيلا سار مباراتين رسميتين “بسبب السلوك غير الرياضي تجاه الحكم”.
وعقوبات إيقاف اللاعبين ومدرب السنغال لن تطبق على مباريات كأس العالم المقبلة التي تأهل لها المنتخبان السنغالي والمغربي وانما تختص بمنافسات كاف فقط.
وتابع بيان الاتحاد السنغالي “بتطبيق أحكام المادة 91.4 من القانون التأديبي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يؤكد الاتحاد السنغالي لكرة القدم أنه يتحمل المسؤولية المالية الكاملة المتعلقة بالغرامات المفروضة على اتحاده وطاقمه الفني ولاعبيه”.
وأردف “يجدد الاتحاد، المتمسك بنهجه الثابت، عزمه على الدفاع عن حقوقه ومصالحه المشروعة داخل الهيئات القيادية لكرة القدم. غير أنه يؤكد في الوقت ذاته التزامه العمل ضمن الاحترام الصارم لواجباته القانونية، بما يسهم في تعزيز قوانين الاتحاد الإفريقي، صون نزاهة اللعبة، وخدمة تألق كرة القدم الإفريقية”.