ذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير الإثنين أن قوات الأمن القطرية، اعتقلت أفرادا من مجتمع الميم تعرضوا لسوء معاملة أثناء الاحتجاز خلال السنوات الثلاث الماضية، قبل شهر من انطلاق كأس العالم، ورفض مسؤول قطري هذه الاتهامات، واصفا إياها ب”الخاطئة”.
وتستضيف قطر بدءا من 20 نوفمبر بطولة كأس العالم في كرة القدم. ويجرم القانون القطري المثلية الجنسية، إلا أن المنظمين شددوا على أن “الجميع مرحب بهم” خلال المونديال.
وقالت المنظمة إنها “وثقت ست حالات من الضرب المبرح والمتكرر وخمس حالات تحرش جنسي بحق أشخاص أثناء احتجازهم لدى الشرطة بين 2019 و2022”.
وتعود آخر حادثة إلى شهرسبتمبر الماضي، بحسب المنظمة.
وتحدثت “هيومن رايتس ووتش” مع ستة قطريين من مجتمع الميم، بينهم أربع نساء متحو لات جنسيا، وامرأة مزدوجة الميل الجنسي، ورجل مثلي الجنس، وأخبروا المنظمة أن عناصر الأمن الوقائي التابع لوزارة الداخلية القطرية احتجزوهم في سجن تحت الأرض في الدوحة.
وبحسب الذين قابلتهم المنظمة، فإن عناصر الأمن “ضايقوهم لفظيا واعتدوا عليهم جسديا، بالصفع والركل واللكم، لدرجة التسبب بنزيف لديهم، وفقدان امرأة وعيها وفق قولها”.
وأضاف التقرير “تعرض لهم عناصر الأمن بانتهاكات لفظية، وانتزعوا اعترافات قسرية، وحرموهم من الاتصال بمحام، أو بأسرهم، أو تلقي رعاية طبية”.
وذكر التقرير أن امرأة قطرية مزدوجة الميل الجنسي قالت “ضربني [عناصر الأمن الوقائي، حتى فقدت الوعي مرات عدة”.
وأشار التقرير الى أن هذه الاحتجازات قد تكون استندت إلى القانون رقم 17 لعام 2002 المتعلق بحماية المجتمع والذي “يسمح بالاحتجاز المؤقت من دون تهمة أو محاكمة لمدة تصل إلى ستة أشهر”.
ونفى مسؤول قطري هذه الاتهامات، معتبرا أنها “خاطئة بشكل قاطع لا لبس فيه”.