تعرض الحقوقي، سيون أسيدون، لوعكة صحية نقل على إثرها على وجه الاستعجال، إلى إحدى المصحات بمدينة المحمدية يوم الاثنين11 غشت 2025، حيث يخضع للعلاج بقسم العناية المركزة.
وفي بلاغ صادر عن “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”، عبّر المكتب التنفيذي لهذا الأخير، عن بالغ القلق والتعاطف مع أسيدون وعائلته، متمنياً له الشفاء العاجل والعودة السريعة لمواصلة نضاله.
وأشار البلاغ إلى أن أسيدون، كرّس حياته لمناهضة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والفصل العنصري، ورفض كل أشكال الاختراق الصهيوني ومشاريعه في المغرب، مذكّراً بتضحياته وسنوات سجنه دفاعاً عن استقلال البلاد وحرية شعبه.
يُذكر أن أسيدون، المولود بالدار البيضاء سنة 1948 والمنحدر من عائلة يهودية مغربية، سُجن في سبعينيات القرن الماضي بسبب نشاطه السياسي ضمن صفوف اليسار الجذري، ليواصل بعد الإفراج عنه مسيرته في الدفاع عن قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، إضافة إلى نشاطه البارز في حملة مقاطعة إسرائيل ومناهضة التطبيع.