حرصا على استمرارية الدراسة لفائدة التلميذات والتلاميذ المتضررين من الاضطرابات الجوية بإقليم القنيطرة وإقليم سيدي قاسم، تم اتخاد عدة تدابير استعجالية ضمانا لمواصلة التلاميذ لعملية التحصيل.
كما تمت تعبئة الأطر التربوية والإدارية لمواكبة هؤلاء التلميذات والتلاميذ، تربويا ونفسيا، سواء على مستوى المؤسسات الأصلية أو بمؤسسات الاستقبال، مع تيسير تدخل جميع الفاعلين المنخرطين في هذه العملية.
و كانت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي قاسم قد أعلنت يوم أمس الاثنين، عن استئناف الدراسة الحضورية ابتداء من يوم الاثنين 9 فبراير 2026، بعدد من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وذلك عقب تفعيل توصيات خلية اليقظة الإقليمية وبالتنسيق مع السلطات الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، وحرصًا على ضمان استمرار الزمن المدرسي في ظروف ملائمة.
و قالت المديرية، في بلاغ إخباري لها، أن هذا القرار يهم المؤسسات التعليمية المتواجدة بجماعات سيدي قاسم، الشبيانات، زيرارة، باب تيوكا، تير الطالب، مع استثناء إعدادية واد الذهب، إضافة إلى جماعات تكنة باستثناء المدرسة الجماعاتية أبي القاسم الشابي، وزكوطة، سلفات، جرف الملحة، سيدي عمر الحاضي، توغلت، لمرابح، عين الدفالي، سيدي أحمد بنعيسى، مولاي عبد القادر بني وال.