أثارت أنباء قرب إغلاق مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير موجة من القلق في صفوف المواطنين، فيما دفع هذا الملف البرلمانيين إلى استدعاء وزير الصحة لمساءلته حول مستقبل هذا المرفق الصحي الحيوي.
وطالب النواب بتوضيح مصير المستشفى الذي يستقبل أعداداً كبيرة من المرضى يومياً، مشيرين إلى أن أي إغلاق محتمل قد يزيد من معاناة السكان بسبب محدودية البنيات الصحية بالمدينة.
كما ركزت المساءلة على الإجراءات التي تنوي الوزارة اتخاذها لضمان استمرار الخدمات الصحية وتفادي أي تأثير سلبي على المرضى، خاصة في ظل الضغط المتزايد على المؤسسات الاستشفائية بالجهة.
ويأتي هذا النقاش في سياق مطالب شعبية متكررة لتحسين البنيات التحتية الصحية وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين.