وجه المسيحيون من أصل مغربي؛ رسالة إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توصلت ” الجديد2r” بنسخة منها، ضمنوها شكرهم له، على مساندتة للمغرب في جلسة مجلس الامن التي ادت الى :”تبني الحل السياسي الواقعي و المتبصر لحل قضيتنا الاولى الصحراء المغربية و التي حققنا فيها هذا الاتصار الكبير بفضل جهود و تبصر و استراتيجية ملكنا محمد السادس امير المؤمنين و نحن المسيحيين المغاربة كنا دائما على مبايعة جلالة الملك امير كافة المؤمنين المغاربة”.
و أكدت الرسالة، على أن مسيحيي المغرب، لا يعيشون اي اضطهاد في المغرب، و بأنهم يمارسون معتقدهم المسيحي بكل حرية، غير أنهم :” و نظرا لتراكم بعض الممارسات لبعض الاشخاص من الاسلام السياسي فاننا لازلنا نعمل من اجل المطالبة بإيجاد حلول لمطالبنا كامهات و كمؤمنات و مؤمنين مسيحيين مغاربة”، وفق تعبير المراسلة.
مقترح جواب على المراسلة الموجهة إلى ترامب (1)
الرسالة، شددت التأكيد على أن مسيحيي المغرب، ليست لهم علاقة بالتنصير الذي يتهمون به، فمعظم المسيحيين المغاربة إما هم:” مسيحيون أبا عن جد، أو أنهم وجدوا في هذا الدين ضالتهم أو مسيحيون بالفطرة”.
و في هذا الصدد، طالبت الرسالة، بإعمال حنايا الدستور الخاصة بحرية الاعتقاد، و بتطبيق:” توجيهات جلالة الملك محمد السادس المتعلقة بالمعنى المنطقي والمعقول لمفهوم إمارة المؤمنين، والتي تعتبر أن جلالته الملك محمد السادس، هو امير لكافة المؤمنات و المؤمنين المغاربة مسلمون، يهود و مسيحيين”.
و ختمت الرسالة، بسرد مجموعة من المطالب، يعتبرها مسيحيوا المغرب ذات أولوية و من ضمنها:
· السماح بإقامة الطقوس المسيحية بالكنائس الرسمية.
· الزواج ألكنائسي أو المدني.
· تسمية الأبناء بأسماء يرتضيها الآباء لأبنائهم.
· التعليم الديني يجب أن يكون اختياريا للمسيحيين المغاربة.
· الدفن عند الممات بالطريقة المسيحية.