سجلت الجالية المغربية حضوراً لافتاً في سوق الشغل بإسبانيا، بعد أن تصدرت قائمة الجنسيات الأجنبية الأكثر استفادة من نمو التشغيل خلال شهر مارس، وفق أحدث بيانات الضمان الاجتماعي الإسباني.
وبلغ عدد العمال المغاربة المنخرطين في الضمان الاجتماعي الإسباني 387.600 شخص، ما يجعلهم أكبر جالية أجنبية نشطة في سوق العمل الإسباني، متقدمين على رومانيا وكولومبيا.
وخلال شهر واحد فقط، أضاف المغاربة 11.740 منصب شغل جديد، وهو أعلى رقم تسجله أي جالية أجنبية خلال الفترة نفسها، ما يعكس دينامية قوية في إدماج اليد العاملة المغربية داخل الاقتصاد الإسباني، خاصة في قطاعات مرتبطة بالموسمية والنشاط الخدماتي.
وعلى المستوى السنوي، ارتفع عدد العمال المغاربة في إسبانيا بـ32.300 شخص، في سياق نمو عام شمل مختلف الجنسيات الأجنبية، لكن بمساهمة بارزة للجالية المغربية التي تحافظ على موقعها كأكبر كتلة عمالية أجنبية داخل النظام الإسباني.
وتشير بيانات الضمان الاجتماعي إلى أن إسبانيا أضافت 230.400 عامل أجنبي خلال سنة واحدة، فيما بلغ إجمالي عدد المنخرطين الأجانب 3,15 ملايين، وهو رقم قياسي جديد يعكس اعتماداً متزايداً على اليد العاملة القادمة من الخارج.
ويأتي هذا التطور قبل دخول عملية تسوية استثنائية حيز التنفيذ، من المرتقب أن يستفيد منها حوالي نصف مليون مهاجر، في خطوة يُتوقع أن تعزز أكثر حضور العمال الأجانب، ومن ضمنهم المغاربة، في سوق العمل الرسمي.