مجتمع

أطراف بشرية “مختلطة” تستنفر أمن مدينة بن أحمد

نشرت

في

كشفت التحاليل التقنية والعلمية التي أُجريت على البقايا البشرية المكتشفة قرب موقع الجريمة بمدينة ابن أحمد، أن الأشلاء تعود لشخص آخر غير الضحية التي تم العثور على أطرافها داخل مراحيض المسجد الأعظم بالمدينة.

وأكد مصدر أمني، أن المعطيات الأولية تعزز فرضية وجود جريمة ثانية، ما دفع المصالح الأمنية إلى توسيع نطاق التحقيقات، للتأكد من ما إذا كان المشتبه فيه المعتقل على خلفية القضية هو الفاعل الوحيد، أم أن الأمر يتعلق بشركاء محتملين.

وتأتي هذه المستجدات، بعدما عثر مواطنون يوم الأحد الماضي، على بقايا بشرية داخل مراحيض المسجد الأعظم بمدينة بن أحمد، وربطهم الإتصال بمصالح الشرطة التي شرعت في المعاينة الأولية، قبل أن تستعين بعناصر من الشرطة العلمية والتقنية من أجل تحليل الأشلاء المذكورة.

و كانت المصالح الأمنية المختصة، قد تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به ، بارتكاب هذه الجريمة الشنعاء، و هو في حالة نفسية غير متوازنة، داخل مرحاض المسجد الأعظم بمدينة بن أحمد ، يتلو القرآن دون أن يبدي أي ردة فعل .

وحسب ما توصل به موقع “الجديد 24” من معطيات، فإن المشتبه به الذي تم ضبطه أول أمس بمحيط مسرح الجريمة، عرض عشية أمس الأربعاء، على أنظار الوكيل العام، في انتظار اتخاذ المتعين في حقه من قبل النيابة العامة المختصة بمدينة سطات.

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version