عقب الاجتماع الذي احتضنته مدريد قبل أسبوعين، شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن جولة جديدة مت المفاوضات حول ملف الصحراء المغربية يومي 23 و24 فبراير ، برئاسة مشتركة من ستافان دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة والسفير الأمريكي مايكل والتز.
و كان لقاء مدريد قد جمع على مائدة واحدة كلا من المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو مطلع فبراير 2026 حيث خصص اللقاء لمناقشة خطة الحكم الذاتي في للصحراء المغربية، في لقاء مغلق برعاية الولايات المتحدة. وعقب ذلك بنحو أسبوعين، أعلنت الأمم المتحدة أن اجتماعا جديدا بشأن القضية عُقد في واشنطن الإثنين والثلاثاء، بعد ثلاثة أشهر من قرار لمجلس الأمن الدولي دعَم الخطة المغربية في المنطقة.
تأتي هذه المساعي ضمن سلسلة جهود دبلوماسية مكثفة لتحريك المياه الراكدة في النزاع، الذي يمتد لنحو خمسين عاما، بعد أن اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء المغربية نهاية عام 2020.
وقد ركزت المناقشات، وفق ما تسرب من معطيات، لحد الآن على خطة الحكم الذاتي المغربية، وهو ما يشير إلى أن المفاوضات باتت تدور حول توسيع صلاحيات الحكم الذاتي داخل إطار سيادة المغرب، وفقا لما أكده قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025.