قررت رشيدة داتي، أمس الأربعاء 25 فبراير 2026، التخلي عن حقيبة وزارة الثقافة بفرنسا، بعدما قدمت استقالتها من الحكومة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، من أجل التفرغ “لخوض معركة حياتها” في الانتخابات البلدية بباريس.
وقبل أسبوعين ونصف فقط من الدورة الأولى، أوضحت مرشحة اليمين أنها سلّمت “صباح استقالتها إلى رئيس الجمهورية”، مؤكدة في تصريح لوسائل إعلام فرنسية أنها عازمة على “تغيير باريس وحياة الباريسيين”.
من جانبها، كتبت داتي في بيان نقله عنها فريقها في وزارة الثقافة: “أغادر هذه المسؤوليات بكل احترام عميق وامتنان كبير لكل من يسهم يوميا في إحياء السياسة الثقافية لبلادنا”، مؤكدة أن الثقافة تمثل “ركيزة أساسية من ركائز تماسكنا الوطني”.