شهدت مدينة الدار البيضاء صبيحة اليوم الأحد، وقفة احتجاجية ضد الغلاء والزيادة في الأسعار، كما تم اغتنام الفرصة من طرف المنظمين لهذه الوقفة، قصد التنديد بالتطبيع مع إسرائيل.
وكانت الجبهة الاجتماعية، التي تضم أحزابا يسارية و جمعيات حقوقية، قد دعت إلى مسيرة وطنية اليوم، غير أنه تم منعها من قبل السلطات التي بررت المنع بالحفاظ على الأمن والنظام العامين، ليقتصر المنظمون على تنفيذ وقفة احتجاجية أمام المقر الجهوي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة الدارالبيضاء.
و رفعت خلال هذه الوقفة، التي حوصرت بأعداد كبيرة من مختلف الأجهزة الأمنية، للحيلولة دون تقدمها عبر المسار الذي تم تسطيره سلفا لها، برفع عدة شعارات رافضة للزيادات المتتالية في أسعار المواد الاستهلاكية، و كدلك المنددة بالفساد الذي اعتبر المنظمون أنه :”يستشري في مختلف مفاصل الدولة” كما كانت المناسبة سانحة لرفع شعارات تطالب ب “:..القطع مع سياسة التطبيع مع إسرائيل، التي انخرطت فيها الحكومة المغربية”.
و عرفت الوقفة الاحتجاجية، التي شهدت غيابا لأنصار جماعة العدل و الإحسان، بسبب خلافات طفت على السطح بين المنظمين و أعضاء الجماعة، مناوشات متفرقة بين الأجهزة الأمنية و بعض المنظمين، بسبب الحواجز التي تم وضعها للحيلولة دون تقدم المسيرة في المسار الذي كان مخططا لها.