قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن “واقع التعليم ببلادنا رغم المكتسبات، مازال دون انتظارات صاحب الجلالة و فئات عريضة من المغاربة”.
و أضاف أخنوش، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة عمومية شهرية بمجلس المستشارين خصصت لتقديم الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة، حول موضوع “واقع التعليم وخطة الإصلاح”، أن التعليم الأولي كنموذج يعاني من نقص على مستوى القاعات المجهزة و الأطر المؤهلة لتوفير ظروف تلائم الحاجات الحركية والوجدانية و اللغوية و الذهنية للأطفال في سن الرابعة و خصوصا المجال القروي.
رئيس الحكومة، ذكر أنه في المرحلة الابتدائية، فإن قرابة 300 ألف تلميذ يغادرون المدرسة كل سنة، كما أن 30 في المائة من التلاميذ هم من أبانوا عن الكفايات المستهدفة في نهاية الابتدائي وتنخفض النسبة إلى 10 في المائة بالإعدادي.
وأبرز أخنوش أنه “لتحسين نمط تتبع ومواكبة وضعيات التلاميذ وضمان تحصيلهم للتعلمات الأساسية، سنعمل على وضع نظام يحدد التعثرات ويقترح مقاربات مندمجة داخل الفصول الدراسية وأخرى تكميلية خارج زمن التمدرس بإشراك متخصصين (أخصائيين في تقويم النطق ومساعدات اجتماعيات وغيرهم)”.
وشدّد على أنه “بُغية الرفع من جاذبية المهنة، سيتم العمل على تحقيق وضعية مريحة للأساتذة وخلق مناخ عمل جيد داخل المؤسسات التعليمية وتثمين مجهودات الأطر التربوية وتقدير التزامهم تجاه المتعلمات والمتعلمين، وتعزيز التعاون لبناء “نظام أساسي جديد للمدرسين والجسم التربوي”.