تعتزم هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلغاء نحو ألفي وظيفة، أي حوالى 10 في المئة من قوتها العاملة، على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بهدف خفض التكاليف، بحسب ما أفادت وسائل إعلام بريطانية الأربعاء.
ويشكل هذا الإجراء، أكبر موجة تسريح للعمال في مجموعة البث منذ 15 عاما.
وكانت “بي بي سي” أعلنت نيتها خفض التكاليف بنسبة 10 في المئة ولكنها لم تكشف عن تأثير ذلك على الوظائف داخل المؤسسة البريطانية.
وأفادت وكالة “برس أسوسييشن” وشبكة “سكاي نيوز” بأنه تم إبلاغ الموظفين الأربعاء بموجة التسريح هذه، في حين لم تؤكد هيئة الإذاعة البريطانية هذه الخطة، كما لم ترد فورا على طلب للتعليق.
وبحسب وسائل إعلام بريطانية، فإن هذا الخفض المخطط له في التكاليف بنسبة 10 في المئة يبلغ حوالى 600 مليون جنيه استرليني (690 مليون يورو)، ويشمل تسريح عمال بالإضافة إلى إلغاء بعض البرامج.
وتفاقمت الصعوبات التي تعانيها هيئة الإذاعة البريطاني، بسبب انخفاض عدد الأشخاص الذين اختاروا دفع رسوم الترخيص السنوية، وهي إلزامية لكل أسرة بريطانية تشاهد قنوات التلفزيون المباشر. ويبلغ الرسم السنوي 174,50 جنيها.
وتواجه “بي بي سي” أيضا تحديات تتعلق بتغيرات أوسع في أنماط استهلاك الإعلام، مثل خدمات البث المباشر والمشاهدة بحسب الطلب.