واجهة

مصر والمغرب تعززان الدفاعات الجوية الخليجية

نشرت

في

أفادت تقارير بأن السعودية والإمارات والكويت لجأت إلى المغرب ومصر لدعم قدراتها الدفاعية الجوية.

سارعت دول الخليج – بحسب تقرير لموقع أفريكا أنتليجنس – إلى تعزيز وضعها الدفاعي، ليس فقط عبر واشنطن، بل أيضاً من خلال شركاء عرب موثوقين في شمال إفريقيا. وذكر التقرير أن السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت طلبت دعماً عسكرياً واستخباراتياً من المغرب ومصر لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية.

وأشار التقرير، إلى أن المغرب قدم تعاوناً استخباراتياً إلى جانب إرسال أفراد عسكريين إلى دولة الإمارات، حيث تم نشرهم للمساعدة في تشغيل أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية خلال ذروة الأزمة.

وبحسب التقرير، تكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى أن المغرب يشغّل منظومة Patriot PAC-3، وهي من نفس الأنظمة المستخدمة في الإمارات، ما يجعل من السهل دمج الأطقم المغربية بفضل التدريب المشترك والعقيدة العملياتية المتقاربة وقابلية التشغيل البيني.

ويعتمد الدرع الصاروخي الإماراتي بشكل رئيسي على منظومتين أمريكيتين:

• Patriot PAC-3 لاعتراض الصواريخ الباليستية

• THAAD لاعتراض التهديدات الباليستية متوسطة المدى على ارتفاعات عالية

ويشير الاعتماد على الدعم المغربي إلى أن حتى الدول الخليجية المتقدمة تقنياً قد تحتاج خلال فترات الهجوم المكثف إلى تعزيز الموارد البشرية، سواء من مشغّلين أو محللين أو فرق صيانة.

المغرب سيقدّم خبرة احترافية وتوافقاً مع الأنظمة الغربية وقدرات استخباراتية متقدمة، بينما ستوفر مصر عمقاً بشرياً وصناعياً وتقاليد راسخة في الدفاع الجوي المتكامل. ومعاً، يقدّمان لدول الخليج ميزة قد لا تتوفر دائماً بسرعة لدى واشنطن، وهي شركاء إقليميون منسجمون سياسياً وملمّون بطبيعة التهديد والبيئة العملياتية وثقافة القيادة.

المصدر: موقع الدفاع العربي

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version