Connect with us

واجهة

توقعات أحوال الطقس لليوم الاثنين

نشرت

في

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الاثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق البلاد، بما في ذلك السايس والغرب ووالماس والسهول المتواجدة غرب الأطلس والمنطقة الشرقية ووادي ملوية وداخل منطقة سوس والجنوب-الشرقي للبلاد وشرق وجنوب الأقاليم الصحراوية.

كما يرتقب، خلال الصباح، تشكل سحب منخفضة كثيفة نسبيا مرفوقة بكتل ضبابية أو بأمطار جد خفيفة فوق كل من السهول الشمالية والوسطى، والواجهة المتوسطية والشمال-الغربي للأقاليم الصحراوية.

وستكون السماء غائمة جزئيا بالأطلس المتوسط، فضلا عن تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من السواحل الوسطى، والجنوب-الشرقي للبلاد وبالأقاليم الجنوبية، مع تطاير غبار محليا.

وستتراوح درجات الحرارة خلال الليل، ما بين 9 درجات و 15 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 20 درجة و27 درجة بجنوب المنطقة الشرقية، والجنوب-الشرقي للبلاد وبكل من شرق وجنوب الأقاليم الصحراوية، وما بين و 15 درجة و20 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

أما درجات الحرارة خلال النهار فستشهد انخفاضا طفيفا بالسهول الأطلسية الشمالية، وستكون في ارتفاع بباقي أرجاء البلاد.

وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين طنجة والعرائش، وهائجا إلى قوي الهيجان بالجنوب.

إعلان
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واجهة

اهتمام مغربي بمنظومة الدفاع الجوي الهندية Akash NG

نشرت

في

أفادت تقارير هندية حديثة صادرة عن مؤسسة متخصصة في الدراسات المالية والدفاعية، نقل عنها موقع “الدفاع العربي” المتخصص في قضايا التسلح، بنجاح اختبارات منظومة الدفاع الجوي الهندية الجديدة “أكاش إن جي” Akash NG، وهي منظومة متوسطة المدى تمثل جيلاً جديداً كلياً مقارنة بالنسخ السابقة.

وأشار التقرير إلى وجود اهتمام من عدة دول بالحصول على هذه المنظومة، من بينها المغرب والبرازيل وأرمينيا، إضافة إلى فيتنام والفلبين.

ووفقاً للمعطيات الهندية، فإن نجاح التجارب يمهد لبدء مرحلة الإنتاج الكمي خلال الفترة المقبلة، بهدف إدخال المنظومة إلى الخدمة في القوات المسلحة الهندية، مع فتح الباب أمام تصديرها إلى الأسواق الخارجية.

ويُنظر إلى Akash NG على أنها ثمرة سنوات من التطوير والاستفادة من الخبرات المكتسبة عبر برامج التعاون العسكري مع إسرائيل، خاصة في مشروع منظومة الدفاع الجوي “باراك 8” (Barak 8) الذي انطلق كمشروع مشترك بين البلدين، قبل أن تطور إسرائيل لاحقاً نسختها الخاصة الأكثر تقدماً “باراك إم إكس” (Barak MX)، والتي اقتناها المغرب وأدخلها إلى الخدمة خلال السنوات الأخيرة.

و سجل التقرير أن المنظومة الهندية الجديدة تحمل العديد من السمات التقنية المشابهة للأنظمة الغربية والإسرائيلية، سواء من حيث التصميم أو آلية عمل الصواريخ وطريقة الإطلاق. كما أن أحد أبرز عوامل الجذب فيها يتمثل في كلفتها المنخفضة مقارنة بالأنظمة المنافسة، إذ تشير التقديرات إلى أن سعر الصاروخ الواحد يقل عن 500 ألف دولار، ما يجعلها خياراً مناسباً للدول التي تحتاج إلى أعداد كبيرة من الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي. كما يطرح البعض إمكانية نقل جزء من عمليات إنتاج الصواريخ أو بعض مكوناتها إلى المغرب ضمن شراكة صناعية محتملة مع الهند.

يعكس تكرار ورود اسم المغرب ضمن الدول المهتمة بمنظومة Akash NG بوضوح رغبة الجانب الهندي في تسويق هذا النظام للمملكة. كما أن انخفاض تكلفتها وإمكانية تصنيع بعض مكوناتها محلياً يجعلانها خياراً يستحق الدراسة بالنسبة لدولة ذات مساحة واسعة مثل المغرب، تحتاج إلى نشر أعداد كبيرة من منظومات الدفاع الجوي لتأمين مختلف مناطقها الحيوية.

أكمل القراءة

واجهة

توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء

نشرت

في

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الثلاثاء، استمرار الطقس الحار بالجنوب الشرقي للبلاد، وبداخل الأقاليم الصحراوية، مع أجواء حارة نسبيا بمناطق السايس والغرب والسهول المتواجدة غرب الأطلس والمنطقة الشرقية ووادي ملوية وداخل منطقة سوس.

كما يرتقب، خلال الصباح والليل، تشكل سحب منخفضة مرفوقة بكتل ضبابية أو بأمطار جد خفيفة محليا بالقرب من سواحل المحيط الأطلسي، وكذا بالساحل المتوسطي، إلى جانب تمركز سحب غير مستقرة ورعدية محليا فوق مرتفعات الأطلس المتوسط والمنطقة الشرقية، حيث هناك فرصة لنزول قطرات مطرية أو زخات رعدية محلية قد تكون مصحوبة بحبات البرد.

وستكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئيا بجنوب الأقاليم الصحراوية، فضلا عن تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من السواحل الوسطى، والجنوب-الشرقي للبلاد وبالأقاليم الجنوبية، وبالمنطقة الشرقية، مع تطاير الغبار محليا.

وستتراوح درجات الحرارة خلال الليل، ما بين 9 درجات و 15 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 20 درجة و27 درجة بجنوب المنطقة الشرقية والجنوب-الشرقي للبلاد وبكل من شرق وجنوب الأقاليم الصحراوية، وما بين و 15 درجة و20 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

أما درجات الحرارة، خلال النهار، فستشهد بعض الانخفاض الطفيف بوسط البلاد، بينما سترتفع قليلا أو ستبقى دون تغيير يذكر بباقي المناطق.

وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين طنجة والعرائش، وهائجا إلى قوي الهيجان بجنوب العرائش.

أكمل القراءة

واجهة

من النضال من أجل الديمقراطية إلى إغراء «الجراحة السيادية».. ردّ أخوي على حكيم بنشماس

نشرت

في

بقلم: مولاي أحمد الدريدي

قرأت باهتمام كبير النص الذي نشره رفيقي السابق في دروب النضال حكيم بنشماس، والمعنون بـ «بيان من أجل مغرب ذي سرعة واحدة».

قرأته بكل التقدير لمسار رجل تقاسمنا، بدرجات متفاوتة، معارك من أجل الحريات والديمقراطية والكرامة الإنسانية، في فترات لم يكن فيها هذا الالتزام مريحاً ولا خالياً من المخاطر.

لكنني قرأته أيضاً بقدر من القلق.

ليس لأنه ينتقد الفساد أو ضعف العديد من المؤسسات الحزبية أو الانحرافات الزبونية التي تنخر الحياة العامة. ففي هذه التشخيصات يوجد توافق واسع. فالأزمة التي تعيشها الأحزاب السياسية، وضعف الهيئات الوسيطة، وتصاعد فقدان الثقة لدى المواطنين، واستمرار الفوارق المجالية، كلها حقائق لا يمكن لأي ملاحظ جاد إنكارها.

غير أن ما يجعل طرقنا تتباعد بعمق هو طبيعة العلاج المقترح.

عندما تصبح الديمقراطية هي المشكلة

يقوم نص حكيم بنشماس على فكرة مركزية مفادها أنه أمام فشل الأحزاب وعجز المؤسسات التمثيلية عن مواكبة وتيرة التحولات التي يعرفها البلد، يصبح من الضروري تفعيل ما يسميه «الجراحة السيادية» التي تمكن الدولة من فرض منطق النجاعة والأداء.

وبعبارة أخرى، عندما تنتج الديمقراطية نتائج تُعتبر غير كافية، ينبغي تعزيز دور المركز أكثر من أجل تصحيح اختلالات النظام السياسي.

وهنا يطرح هذا التصور سؤالاً جوهرياً:

هل الأزمة الحالية هي أزمة ديمقراطية أم أزمة ناتجة عن نقص الديمقراطية؟

أما بالنسبة لي، فأعتبر أن مشكلة المغرب ليست في وجود ديمقراطية أكثر مما ينبغي، بل في عدم وجود ديمقراطية كافية.

فالأحزاب ضعيفة لأنها لا تتوفر على استقلالية سياسية حقيقية.

والجماعات الترابية ضعيفة لأنها لا تمتلك صلاحيات فعلية وحقيقية.

أما المؤسسات التمثيلية فهشة لأنها ما تزال إلى حد بعيد رهينة نظام تظل فيه القرارات الاستراتيجية شديدة التمركز.

لذلك فإن ضعف النجاعة ليس نتيجة فائض في الديمقراطية، بل نتيجة عدم اكتمالها.

الدولة لا يمكن أن تحل محل المجتمع

من أكثر الأطروحات إثارة للنقاش في البيان تلك التي تفترض أن الدولة ينبغي أن تصبح المحرك الرئيسي للتحول السياسي والاجتماعي، عبر تعويض قصور الفاعلين المنتخبين.

صحيح أن الدولة المغربية أثبتت قدرتها على قيادة أوراش استراتيجية كبرى في مجالات البنية التحتية، والانتقال الطاقي، والتغطية الاجتماعية، والدبلوماسية، وتدبير الأزمات، والاستعداد للتظاهرات الدولية الكبرى.

لكن لا يمكن لأي مجتمع حديث أن يُبنى بشكل مستدام على النجاعة الإدارية وحدها.

فالتجارب المعاصرة تبين أن الدول الأكثر نجاحاً هي تلك التي استطاعت بناء مؤسسات ديمقراطية قوية، وجماعات ترابية ذات صلاحيات واسعة، وأحزاب ذات مصداقية، ومواطنة فاعلة.

وعندما تحل الدولة تدريجياً محل الوسائط السياسية بدل العمل على تقويتها، فإن الخطر يكمن في إنتاج مزيد من التبعية المؤسساتية ومزيد من تراجع المشاركة المواطنة.

القضية الترابية: الغائب الأكبر في البيان

ما يلفت الانتباه أيضاً في نص بنشماس هو الغياب شبه الكامل للتفكير في التوزيع الترابي للسلطة.

والحال أن السؤال الحقيقي الذي يواجه المغرب في القرن الحادي والعشرين ليس فقط سؤال النجاعة.

إنه أيضاً سؤال العدالة المجالية.

كيف يمكن تفسير استمرار بعض الجهات في المعاناة من اختلالات بنيوية رغم مرور أكثر من عقد على إطلاق مشروع الجهوية المتقدمة؟

وكيف يمكن تبرير عدم استفادة الساكنة المحلية بشكل أكبر من الثروات التي تُنتج داخل مجالاتها الترابية؟

وكيف يمكن بناء الثقة لدى المواطنين دون إعادة توزيع حقيقية للسلطة والثروة بين مختلف الجهات؟

عن هذه الأسئلة لا يقدم البيان أجوبة واضحة.

فهو يفضل منطقاً عمودياً للإصلاح، في حين أن المغرب في حاجة إلى منطق أفقي يقوم على تقاسم المسؤوليات.

من الجهوية الإدارية إلى الديمقراطية الترابية

إن مستقبل المغرب لا يكمن في مجرد تسريع وتيرة الآلة الإدارية.

بل يكمن في تعميق الديمقراطية.

وذلك يقتضي الانتقال إلى مرحلة جديدة من الجهوية عبر منح الجهات صلاحيات فعلية في اتخاذ القرار والتدبير والمبادرة.

كما يقتضي الاعتراف الكامل بالتنوع الثقافي واللغوي والتاريخي للبلاد باعتباره ثروة سياسية، لا مجرد عنصر ثانوي.

فالديمقراطية الترابية ليست عائقاً أمام الوحدة الوطنية.

بل هي أحد شروطها الأساسية.

وقد أثبتت تجارب العديد من الدول الديمقراطية أن التوزيع الأكثر توازناً للسلطة يعزز التماسك الوطني بدل أن يضعفه.

الملكية ضامنة للوحدة وليست بديلاً عن الديمقراطية

خلافاً لما قد يعتقده البعض، فإن الدفاع عن جهوية سياسية متقدمة، بل وحتى عن تطور نحو صيغ أكثر تقدماً من الفيدرالية الديمقراطية، لا يعني إطلاقاً التشكيك في وحدة الدولة.

بل على العكس من ذلك.

فالملكية ومؤسسة إمارة المؤمنين يمكن أن تشكلا إطاراً للاستقرار والتماسك يضمن وحدة البلاد، وفي الوقت نفسه يتيح للجهات هامشاً واسعاً من الاستقلالية الديمقراطية.

ومن ثم، فالمسألة ليست الاختيار بين الدولة والديمقراطية.

بل بناء دولة ديمقراطية.

التحدي الحقيقي: الثقة في المواطنين

يمكن تلخيص الاختلاف الجوهري بين الرؤية التي يدافع عنها حكيم بنشماس وتلك التي أدافع عنها في نقطة بسيطة:

فبالنسبة له، تكمن الأولوية في تعزيز قدرة الدولة على تصحيح اختلالات الحقل السياسي.

أما بالنسبة لي، فالأولوية تكمن في منح مزيد من السلطة للمواطنين، وللجهات، وللمؤسسات الديمقراطية حتى تتمكن بنفسها من إنتاج الحلول.

المغرب يحتاج إلى النجاعة.
لكنه يحتاج قبل ذلك إلى الثقة.
الثقة في مواطنيه.
الثقة في جهاته.
الثقة في تنوعه.
الثقة في الديمقراطية.
لأن أية «جراحة سيادية»، مهما كانت نواياها حسنة، لن تستطيع أن تعوض بشكل دائم ما يشكل أساس كل مجتمع حديث:

المشاركة الحرة للمواطنين في تدبير شؤونهم بأنفسهم.

إن التحدي التاريخي للمغرب ليس أن يسرّع وتيرة التنمية دون ديمقراطية.

بل أن يعمّق الديمقراطية من أجل تسريع التنمية.

* مولاي أحمد الدريدي
ناشط حقوقي
محلل في سياسات الصحة وحقوق الإنسان.

أكمل القراءة
مجتمع منذ 3 ساعات

24 قتيلا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع

دولي منذ 5 ساعات

توقيف تلميذة بعد إصابة ثلاثة أشخاص بجروح اثر عملية طعن داخل مدرسة في بريطانيا

دولي منذ 6 ساعات

فرنسا تمنع وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموطريتش من دخول أراضيها

رياضة منذ 7 ساعات

رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم : “شرف” للسيليساو مقارعة “منتخب أبهر العالم”

واجهة منذ 10 ساعات

اهتمام مغربي بمنظومة الدفاع الجوي الهندية Akash NG

رياضة منذ 12 ساعة

اللاعبون المغاربة يتصدرون قائمة أغلى 20 لاعبا عربيا في كأس العالم 2026

تكنولوجيا منذ 13 ساعة

ميتا تطلق إنستغرام بلس مع ميزات إضافية

واجهة منذ 14 ساعة

توقعات أحوال الطقس لليوم الثلاثاء

سياسة منذ 15 ساعة

مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون يتعلق بمدونة الأدوية والصيدلة

رياضة منذ 16 ساعة

حسنية أكادير يتفوق على أولمبيك الدشيرة 1-0

رياضة منذ 22 ساعة

الاختيار يقع على المغربي الحسين عموتة مديرا فنيا للأهلي المصري

دولي منذ 22 ساعة

إيران وإسرائيل تعلنان وقف الهجمات بعد أول ضربات متبادلة منذ إعلان الهدنة

رياضة منذ 23 ساعة

نهضة بركان يتغلب على اتحاد طنجة 1-0

رياضة منذ 23 ساعة

الوداد الرياضي يفوز على أولمبيك آسفي 1-0

على مسؤوليتي منذ يوم واحد

سعيد الكحل: حتى لا يتحول ممثلو الأمة إلى درع يحمي الشنّاقة

رياضة منذ يوم واحد

الفتح الرياضي يتعادل مع الدفاع الحسني الجديدي 0-0

رياضة منذ يوم واحد

الدولي المغربي إليان حديدي يغادر ستاندار دو لييج

رياضة منذ يوم واحد

الفرنسي إبراهيما كوناتيه يوقع مع ريال مدريد حتى 2030

اقتصاد منذ يوم واحد

المغرب: إصلاح قطاع الغاز الذي تقوده ليلى بنعلي يواجه عقبات حكومية

دولي منذ يوم واحد

إسرائيل تواصل غاراتها وحزب الله يستهدف قواتها في جنوب لبنان

منوعات منذ أسبوعين

ذ. مصطفى المنوزي يكتب: التدفق الهوياتي في السياق المغربي

واجهة منذ أسبوع واحد

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

منوعات منذ أسبوعين

كتاب “حكيمة حميش: امرأة فعل وقناعة” أكثر من مجرد سيرة ذاتية

مجتمع منذ أسبوعين

توقيف متورط في إجبار طفل على شرب مادة مسكرة ببن سليمان

واجهة منذ أسبوع واحد

الدار البيضاء تحتضن اجتماعاً سرياً للقوى النووية الخمس الكبرى

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

الوطنية بين أفق الوطن ووثنيات الدولة والمجتمع في ظل أمننة عابرة للسرديات

رياضة منذ أسبوعين

محمد وهبي يوجه الدعوة إلى 26 لاعبا

على مسؤوليتي منذ أسبوع واحد

سعيد الكحل: كيف تجنب المغرب مصير دول قادتها الشعبوية إلى حافة الإفلاس؟

رياضة منذ أسبوعين

وهبي يكشف عن القائمة النهائية للاعبين المشاركين في نهائيات كاس العالم

على مسؤوليتي منذ 6 أيام

اليسار المغربي بين عقدة المجال المحفوظ وانتقالات السرديات المعاقة

اقتصاد منذ أسبوعين

تقرير: المغرب أصبح أول اقتصاد صناعي في القارة

رياضة منذ أسبوعين

طرح تذاكر المباراة الودية بين المغرب و مدغشقر إلكترونيا

على مسؤوليتي منذ أسبوعين

قراءة تحليلية في تحولات النظام السياسي المغربي وأعطاب الشرعية والأمن

منوعات منذ 6 أيام

اختيار التشكيلي عبد الإله الشاهدي للمشاركة في فعاليات معرض Red Dot Miami

اقتصاد منذ 5 أيام

رسميًا 5 يونيو من كل سنة “يوم للمغرب” بمدينة ألكسندرية الأمريكية

واجهة منذ يومين

عبد اللطيف اللعبي يرقد بالمستشفى بفرنسا بعد تعرضه لكسر

رياضة منذ أسبوعين

المنتخب المغربي يفوز وديا على نظيره البوروندي (5-0)

مجتمع منذ أسبوعين

بني ملال .. إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة في شجار وقع بالشارع العام

منوعات منذ أسبوع واحد

“100 عام من مارلين”: هوليوود تحتفل بولادة مونرو

واجهة منذ أسبوعين

الأمم المتحدة تتوقع بقاء درجات الحرارة العالمية بمستويات قياسية في 2026-2030

رياضة منذ شهرين

البيضاء تحتضن “لمة ودادية” في أجواء “عائلية”

واجهة منذ 3 أشهر

إحداث خلية أزمة وتخصيص أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية المتواجدة بالخليج

منوعات منذ 4 أشهر

“رهانات الحق في الحصول على المعلومات ” موضوع ندوة بالدارالبيضاء

الجديد TV منذ 4 أشهر

ندوة جواد الزيات كاملة.. تفاصيل مهمة عن مستقبل الرجاء

واجهة منذ 5 أشهر

اشتوكة آيت باها: تدخلات ميدانية مكثفة للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الغزيرة

رياضة منذ 6 أشهر

مدينة الصويرة تحتفي بأحد أبنائها البررة..محمد عبيد

سياسة منذ 7 أشهر

🔴 مباشر | الخطاب الملكي السامي

رياضة منذ 8 أشهر

الدار البيضاء.. انطلاق المرحلة الرابعة من سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء

الجديد TV منذ 10 أشهر

الخبير جمال العلمي يكشف أسرار ” صومعة المكانة” La Tour de l’Horloge

رياضة منذ 12 شهر

“الدوري الأول للراحلة حليمة مرجان”..الرياضة في خدمة العمل الخيري

رياضة منذ سنة واحدة

الرباط تكرّم الراحل يونس رودياس أحد رموز كرة السلة بنادي الفتح الرياضي

الجديد TV منذ سنة واحدة

الوداد الرياضي يحتفل بذكراه الـ88.. ليلة وفاء وتكريم لأساطير الأحمر

الجديد TV منذ سنة واحدة

المغرب يدخل عصر العلاج الثوري لسرطان البروستاتا بتقنية HIFU

رياضة منذ سنة واحدة

في حفل تأبيني مؤثر.. سبور بلازا يكرم روح الراحل كمال لشتاف

رياضة منذ سنة واحدة

نادي “النور اولاد صالح” ينظم الدوري السنوي للكرة الحديدية

الجديد TV منذ سنة واحدة

تفاصيل مؤامرة الجنرال أوفقير على رفاقه في الجيش وعلى الحسن الثاني

الجديد TV منذ سنة واحدة

محمد لومة يحكي عن أخطر جرائم أوفقير في حق الوطن والشعب

رياضة منذ سنة واحدة

للمرة الثانية الرباط تحتضن التجمع التدريبي الافريقي BAL في كرة السلة

الجديد TV منذ سنة واحدة

هكذا اقتطعت الجزائر أجزاء من التراب المغربي و التونسي بدعم من فرنسا ( فيديو)

الجديد TV منذ سنة واحدة

بالفيديو..تفاصيل محاولة اغتيال الحسن الثاني سنة 1972

الاكثر مشاهدة

This will close in 20 seconds