اقتصاد

هكذا أهانت “أوبك+” و السعودية البيت الأبيض الأمريكي

نشرت

في

أكد مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن قرار تحالف أوبك+ بخفض إنتاج النفط يُعدّ تحديًا للولايات المتحدة، مشددًا على أنه سيتعين على إدارة الرئيس جو بايدن الرد لأسباب سياسية ودبلوماسية.

وأوضح المركز الأميركي -في تحليل نُشر بموقعه الرسمي، أن تدهور التوقعات الاقتصادية، وتراجع أسعار النفط في الأشهر القليلة الماضية، تسبّبا في إيجاد حوافز قوية لأوبك+ لخفض الإنتاج، لكن هذه الخطوة كانت لها دوافع جيوسياسية أيضًا.

وتحاول السعودية ومنتجو التحالف الآخرون إعادة تأكيد سيطرتهم على السوق، قبل عقوبات الاتحاد الأوروبي المقترحة وتحديد سقف سعري لصادرات النفط الروسية، وفق ما صرّح به مسؤولون في المركز.

و بحسب ما جاء في التقرير فإن هذا الموقف سيُقرأ على أنه تحدٍّ للولايات المتحدة؛ بسبب الضغط المكثف من البيت الأبيض للحفاظ على الإنتاج أو زيادته، والذي بدأ بزيارة الرئيس بايدن إلى السعودية في يونيو الماضي واستمرار التحالف مع روسيا.

كما أنه سيؤثّر في السياسة الأميركية، مع ارتفاع أسعار البنزين قبل انتخابات التجديد النصفي، ومن الصعب أن نتخيل أن القيادة السعودية لم تفهم ذلك، ولا يبدو أنها فعلت أيّ شيء لتخفيف التأثير.

و شدد التقرير، على أن اجتماع أوبك+ (الذي انعقد في فيينا لأول مرة منذ عام 2020 لإعلان هذه التخفيضات)، يشير إلى أنهم يريدون إرسال رسالة قوية.

كما أكد مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية -في تحليله- أنه سيتعين على البيت الأبيض الردّ؛ لأسباب سياسية ودبلوماسية.

وأشار المسؤولون في المركز إلى أن هناك جدالًا مفاده أن السعوديين أهانوا الرئيس بايدن بعد زيارته للمملكة في يونيو الماضي. كما يجب أن يشعر البيت الأبيض بالقلق بشأن ترك انطباع بأنه يمكن تحدّي الرئيس دون عقاب.

المصدر: وكالات

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version