انتشرت على نطاق واسع، على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة ظهر فيها بعض العمال المصريين وعدد من حضور مهرجان القاهرة السينمائي، وهم يؤدون صلاة الجمعة على السجادة الحمراء الخاصة بالمهرجان، وهو نفس المكان الذي تقام عليه الفعاليات.
و تناقلت الصحافة المصرية، بشكل واسع الصورة، وانقسمت الآراء حولها بين مؤيد ومعارض.
و من ضمن المعارضين، مدير مهرجان القاهرة السينمائي المخرج أمير رمسيس، الذي علق على الصورة، عبر صفحته في “فيسبوك”، حيث كتب بضع كلمات تقول: “غزوة السجادة الحمراء”.
وأضاف رمسيس، أنه لا يهاجم الصلاة في حد ذاتها ويؤمن أن “الصلاة عماد الدين”، لكن اندهاشه نابع من الإصرار على أداء الصلاة على السجادة الحمراء “ريد كاربت”، رغم وجود مكان قريب مخصص للصلاة.
جاء ذلك تعليقا على الصورة التي ظهر فيها بعض العمال وعدد من حضور مهرجان القاهرة السينمائي، وهم يؤدون صلاة الجمعة على السجادة الحمراء الخاصة بالمهرجان، بدلًا من الصلاة داخل المسجد، حيث كان مسجد دار الأوبرا بالقرب من المكان الذي قرر المُصلين أداء الصلاة فيه.
ويُشار إلى أن مهرجان القاهرة السينمائي بدأت فعالياته يوم الأحد الماضي، وذلك بالمسرح الكبير بدار الأوبرا، ومن المقرر أن يستمر حتى 22 من الشهر الجاري، وشهد حفل الافتتاح حضورنخبة كبيرة من صناع الفن والسينما إلى جانب عدد كبير من الإعلاميين.