منوعات

الجزائر: الحُكم بالسجن ثلاث سنوات على الكاتب كمال داود بسبب روايته “حوريات”

نشرت

في

أصدرت محكمة بوهران الجزائرية، حكما على الكاتب كمال داود بالسجن ثلاث سنوات نافذة وغرامة مالية، غيابيا، على خلفية روايته “حوريات” الحائزة على جائزة غونكور الفرنسية لعام 2024. جاء ذلك في رسالة نشرها الكاتب الفرنسي-الجزائري الأربعاء على منصة إكس.

وكتب على منصة إكس “حُكم عليّ بالسجن ثلاث سنوات نافذة وبغرامة قدرها خمسة ملايين دينار جزائري”، أي نحو 38 ألف دولار.

وجاء الحكم إثر شكوى تقدمت بها سعادة عربان، تتهمه فيها باستغلال قصة حياتها كضحية إرهاب، بالاعتماد على ملفها الطبي الذي كان بحوزة زوجته خلال عملها بمستشفى بوهران.

وكانت محكمة جزائرية قبلت في نوفمبر الماضي شكوى أولى ضد الكاتب وزوجته، وهي طبيبة نفسية، على خلفية كشفهما واستخدامهما قصّة إحدى الناجيات من مجزرة في زمن العشرية السوداء في روايته “حوريات”.

داود، الذي يعيش اليوم تحت حماية مشددة من الشرطة الفرنسية في برلين وباريس، وجد نفسه مطارداً بمذكرتي اعتقال دوليتين رفضهما “الإنتربول”، إضافة إلى دعاوى مدنية اتهمته باستخدام قصص ضحايا دون إذن، وهو ما وصفه الكاتب بـ “التشهير الممنهج” من قبل السلطات. وتستند الملاحقة القانونية إلى قانون “المصالحة الوطنية” الصادر عام 2005، الذي يفرض صمتاً قانونياً مطبقاً على أحداث الحرب الأهلية، ويجرّم نبش ذاكرة الضحايا والجناة تحت طائلة العقوبة.

انقر للتعليق

الاكثر مشاهدة

Exit mobile version